الاتحاد

دنيا

أحمد صالح.. «نجم شباك» يحلم بالشهرة

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

يخوض أحمد صالح تجربة سينمائية، تضعه في تحد جديد من نوعه، حيث يجسد 7 شخصيات، ضمن أحداث الفيلم الكوميدي الجديد «ضاعن وفلونة»، من بينها «الإمبراطور المصري» و«الساحر» و«الدكتور العراقي» و«المستثمر الهندي» و«رجل الجاهلية».
وعن الفيلم قال صالح: تدور أحداث القصة حول بطلها «ضاعن» الذي يحلم بأن يكون نجماً سينمائياً، لكن شخصيته المترددة والضعيفة والعقبات التي يجدها من محيطه تمنعه من تحقيق هذا الحلم، حيث يفشل ويدخل في صراعات مع المحيط الذي يدور حوله، فيقرر تقمص شخصيات والتنكر في أدوار يخفي بها شخصيته الضعيفة بمساعدة اخته «فلونة» خبيرة الماكياج. وأضاف: يشاركني بطولته كل من ملاك الخالدي وعبد الله مشرف وعبد الله صالح وهدى الغانم ومحمد الملا ونخبة من نجوم وسائل التواصل الاجتماعي من بينهم بدر حكمي وسلطان السيف.

مضمون عميق
وكشف عن أنه يجسد دور «ضاعن»، وهو إنسان بسيط، تعود شخصيته إلى زمن الطيبين، لكنه يتضرر كثيراً بسبب من حوله، لاسيما أنه يتعامل بطيبة مبالغة في المجتمع، والأشخاص القريبون منه عرضوه للعديد من المواقف الصعبة، فيقرر أن يتنكر في وجوه عدة وينتحل شخصيات مختلفة لكي يواجه الحياة، لافتاً إلى أن قصة الفيلم بسيطة، لكنها تحمل مضموناً عميقاً، منها تلوّن الإنسان حتى يستطع التأقلم مع من حولهم.

رسائل هادفة
وأشار إلى أنه تعود مع المخرج راكان وإدارة شركة «X Movies» للإنتاج السينمائي، أن يقدموا أعمالاً تحمل رسائل هادفة تخدم المجتمع، وقال: أفلامنا ليس من أجل الكوميديا فقط، إنما نوجه العديد من الرسائل الهادفة التي تعرض مشاكل حقيقية موجودة في المجتمع، لعلها تصل إلى الناس المعنيين، من أجل الوصول إلى حلول لها.
وتابع: لدى راكان مدرسة مختلفة وخاصة به في عالم الفن السابع، حيث يوظف القضايا المجتمعية في قالب كوميدي خفيف، لكل تصل إلى الناس بطريقة سلسلة ومحببة وهذا ما يجعلني ارتبط أكبر بـراكان وأكون معه ثنائيا فنيا.

مبالغ خيالية
ولفت صالح إلى أنه جاءته العديد من العروض الفنية بعد نجاح «ضحي في أبوظبي» وعرضت عليه مبالغ خيالية، لكنه اعتذر عنها جميعاً، لاسيما أنه مدرك تماماً بأن المخرج راكان لديه فكر مختلف تماماً ينفرد به عن كل المخرجين الآخرين، إذ أنه يغرد خارج السرب في السينما الإماراتية والخليجية بشكل عام، موضحاً أن الأعمال الخليجية والعربية لا تعكس الواقع العربي الخليجي، ومضمون مختلف عن العادات والتقاليد الخاصة بنا، معتبراً أن راكان يحاول قدر الإمكان تقديم كل ما يهم الشارع الإماراتي والخليجي والعربي عامة، ويعكس واقع الناس ومجتمعهم.

قفص التكرار
«ضاعن وفلونة» و«ضحي في تايلاند» هما الفيلمان اللذان يشارك في بطولتهما أحمد صالح لهذا العام، إلى جانب فيلمه الأول «ضحي في أبوظبي» الذي عرض العالم الماضي، وجميع هذه الأفلام من نوعية الأعمال الكوميدي، ورداً على سؤال عما إذا كان سيحصر نفسه في قفص الكوميديا، قال صالح: أقدم أدواراً كوميدية مختلفة في كل عمل أشارك في بطولته، لذلك لا أخاف من التكرار، لكنني في الوقت نفسه لا أريد أن أحصر نفسي في الأدوار الكوميدية فقط، خصوصاً أنني لدي الإمكانات بتجسيد كل الشخصيات، لذلك فأنا أضع في اعتباري خلال الأعمال المقبلة أن أقدم الأدوار الرومانسية والشريرة وكذلك «الأكشن»، منوهاً أنه أحب أن يرسم البسمة على وجوه الناس في بداية مشواره الفني، خصوصاً في ظل الفترة الزمنية الصعبة التي يعيشها الوطن العربي بشكل عام.

خبرة كبيرة
وعن الذي تغير فيه بعد النجاح الكبير الذي حققه «ضحي في أبوظبي»، أكد صالح أنه كسب خبرة كبيرة واستفاد كثيراً من تجربته الأولى في عالم السينما التي حققت نجاحاً فاق التوقعات، وقال: هذا النجاح حملني مسؤولية أكبر في تقديم أعمال وأدوار المستوى نفسه بل وأعلى، لذلك لا أنكر أنني أصبحت أكثر نضوجاً في عملي الجديد «ضاعن وفلونة»، حيث تقمصت الشخصية بشكل أكبر وأصبح لدي خبرة أكثر في طريقة التعامل مع الكاميرا.



7 شخصيات في «ضاعن وفلونة»
صفق له الجمهور كثيراً في أول تجربة سينمائية خاضها في فيلم «ضحي في أبوظبي»، الذي حقق أعلى إيرادات بتاريخ السينما الإماراتية حين تم عرضه في أكثر من دار عرض سينما محلية، وأطلق عليه لقب «نجم شباك التذاكر».. هذه النجومية المبكرة حملت الممثل الإماراتي الشاب أحمد صالح مسؤولية كبيرة لتقديم أعمال على المستوى نفسه، لكي يظل بارزاً بين أبناء جيله في عالم الفن السابع.

اقرأ أيضا