الاتحاد

الرياضي

على خفيف - الجائزة الكبرى

نال الأبطال الجائزة الكبرى، وتشرفوا بمصافحة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله ورعاه''، تثميناً وتقديراً لإنجازهم الخليجي الكبير الذي أسعدوا به القيادة والشعب، وفي احتفالية لقاء الوالد، كانت الفرحة لاتوصف والجائزة لاتقدر بثمن والأبطال في حضرة الوالد القائد يشيد بأدائهم ويحثهم على مضاعفة الجهد والعطاء للحفاظ على الإنجاز الذي حققوه بفضل الكثير من الجهد والعرق، مثنياً سموه على الدور الكبير لكل الأطراف والتعاون الذي كان ثمرته النجاح، فكانت الإشادة باللاعبين أولاً على اعتبار أنهم أصحاب الإنجاز وممن تحقق بجدهم المباشر الإنجاز وكأس الخليج التي طال انتظارها، ومن ثم كان تكريم وتقلد البقية وسام الإشادة والثناء الذي منحه صاحب الأيادي البيض على الحركة الرياضية بالدولة من خلال الإشادة والثناء على الجهود التي بذلتها اللجنة العليا المنظمة لـ''خليجي ''18 التي وفرت كل عوامل النجاح للمنتخب، والجهازين الفني والإداري اللذين كان لهما الدور الكبير والمهم، في توظيف اللاعبين وتسخير قدراتهم وإمكاناتهم لخدمة الفريق وتحضيرهم فنياً وبدنياً وهو الجهد الذي يتطلب الكثير من العمل والمتابعة والمثابرة، وخصّ صاحب السمو رئيس الدولة بالثناء والإشادة الفرنسي برونو ميتسو على اعتبار أنه أحد المدربين المميزين، وكانت له بصمة أينما حلّ وذهب، كما قلّد الوالد نجم ''خليجي''18 الأول وهو الجماهير وسام الفخر والاعتزاز بإشادته الغالية بهم وأنهم كانوا أحد الأسباب الرئيسة لنجاح المنتخب وحصوله على كأس الخليج، ونجاح البطولة تنظيمياً، وبالفعل تستحق الجماهير الإماراتيه الوفية هذا الوسام الكبير وكأس الخليج هي هدية الأبيض للجماهير تقديراً لوقفتهم البيضاء، كما أفخر ويفخر كل إعلامي بإشادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بالدور المهم والحيوي والناجح الذي قام به الإعلام، وكان أحد مقومات النجاح و الفرحة، هي شهادة نعتز بهاـ كما قلت كثيراً ـ ونعتبرها وساماً على صدورنا، كما ستكون ياسيدي حافزاً ودافعاً لنا لمواصلة النجاح ومضاعفة الجهد لنكون دوماً وأبداً عند حسن ظن سموكم الكريم·
ومن زاوية أخرى كان الاستقبال قمة الوفاء وقد تجلى ذلك بالإشادة ونسب الفضل لأهله والذي عبر عنه معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان بإصراره على الإشادة المستمرة بالدعم الكبير والمتابعة التي حظي بها المنتخب من سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والتي كانت أحد العوامل والأسباب الرئيسة للإنجاز الكبير والفوز بالكأس الغالية، التي وفر لها سموه كل عوامل النجاح والظروف المثلى لضمان بقائها بالعاصمة، وهو بالتأكيد ليس بالشيء الغريب على بوخالد الذي عودنا على أن يكون في الصفوف الأمامية قائداً محنكاً يقودنا نحو منصات التتويج·
مجرد رأي
الكل تابع حماس سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في كل مباريات المنتخب، ومن محاسن المصادفات أن إنجاز الأبيض ارتبط بالقلعة التي يقودها سموه، فلو رجعنا للتاريخ لعرفنا أن أول مشاركة للمنتخب في دورات الخليج عام 1974 تزامنت مع الكأس الأولى للجزيرة والتي كانت محلية خاصة بأندية العاصمة، واليوم يوثق التاريخ العلاقة بأن يتزامن لقب كأس الخليج الأول للمنتخب مع اللقب الأول للجزيرة على مستوى الدولة·· ومنصور يامنتخب·

محمد عيسى
amedhom@hotmail.com

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري