الاتحاد

الرياضي

«الزعيم» و «العنكبوت» يتصدران 12 جولة

التعادل فرض نفسه على قمة الفريقين في الدور الأول

التعادل فرض نفسه على قمة الفريقين في الدور الأول

بعد الانطلاقة القوية التي بدأ العين بها الموسم وتحقيقه لقب كأس السوبر على حساب الأهلي وبعد بداية مميزة في الدوري بالفوز على النصر والأهلي وعجمان قفز العين على صدارة البطولة اعتباراً من الجولة الثانية وبقيادة مثلث رعب لاتيني، وسقط الفريق في فخ الإصابات فغاب فالديفيا في البداية وتبعه ايمرسون والذي عاد بينما ظل غياب التشيلي متواصلاً.
وخسر العين أول نقطتين بالتعادل مع الجزيرة ولكن التعادل مع الظفرة كان حاسماً ليفقد الفريق الصدارة لمصلحة الجزيرة، وخرج من بطولة الكأس على يد عجمان وخسر من الوحدة والوصل ليتم إقالة المدرب الألماني تشايفر والتعاقد مع البرازيلي سيريزيو، الذي بدأ يعيد ترتيب أوراق الفريق لينهي الدور الأول في المركز الثالث، وفي الدور الثاني عاد فالديفيا وحقق العين ثلاثة انتصارات متتالية ويبحث عن الرابع هذا المساء ليقفز إلى المركز الثاني في جدول الترتيب.
الجزيرة بدأ المسابقة بتحقيق ثلاثة انتصارات متتالية على الشباب والظفرة خارج أرضه وعلى الوحدة في ملعبه ليحصل على العلامة الكاملة قبل أن يفقد أول نقطتين بالتعادل مع العين في ملعب الجزيرة.
واستقر الفريق الجزراوي خلال تلك الفترة في المركز الثاني ثم عاود الانتصارات بالفوز على الإمارات قبل أن يقفز على قمة الجدول في الجولة السادسة بعد الفوز على بني ياس وتعثر المتصدر العين بالتعادل مع الظفرة وليظل محافظاً على الصدارة حتى الجولة الأخيرة من الدور الأول ولم يتعثر سوى في الجولة العاشرة بالتعادل مع عجمان.
ونجح الجزيرة في حسم بطولة النصف الأول من بطولة الدوري بكل جدارة، وكان الجزيرة هو الأفضل في ذلك الدور بلا منازع حيث يعتبر الفريق الوحيد الذي لم يتعرض لأي هزيمة كما كان صاحب الرصيد الأعلى من الانتصارات بالتساوي مع الوحدة.
وفي الدور الثاني بدأ الجزيرة بالفوز على الشباب قبل أن ينزف نقطتين غاليتين لمصلحة الظفرة وفي الجولة الماضية ترجل الفريق للمرة الأولى منذ الجولة السادسة عن قمة الجدول بعد هزيمته أمام الوحدة ليتراجع الجزيرة إلى المركز الثاني تاركا الصدارة للوحدة.


لم تحدث منذ 729 يوماً .. هل يخسر الجزيرة للمرة الثانية على التوالي؟

دبي (الاتحاد) - خسر الجزيرة المباراة التي جمعته في الجولة الماضية أمام الوحدة وكانت هذه هي الخسارة الأولى للفريق هذا الموسم وبعد سلسلة من النجاحات في كل البطولات، بل يمكن القول إن الفريق خرج من الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس دون أن يتعرض للخسارة حيث جاء خروجه بعد التعادل السلبي مع فريق الشباب ومن ثم الخروج بركلات الجزاء الترجيحية، ويعود تاريخ آخر خسارة للفريق في بطولة الدوري إلى الموسم الماضي عندما خسر على ملعبه أمام الأهلي. ويواجه الجزيرة مساء اليوم تحديا صعبا عندما يحل ضيفا على العين، وإذا كان الفريق قد تلقى خسارته الأولى هذا الموسم فهو يسعى لعدم تلقي الهزيمة الثانية على التوالي.
وجدير بالذكر أن المرة الأخيرة التي يتعرض لها الجزيرة لهزيمتين متتاليتين في بطولة الدوري تعود إلى موسم 2007/2008 عندما سقط أمام الشباب في الجولة الحادية عشرة ومن ثم أمام الوصل في الجولة التالية، أي أن الجزيرة لم يخسر مباراتين متتاليتين منذ موسم 2007/2008 وبالتحديد منذ 729 يوماً.


وليد سالم: الظروف لصالحنا

العين (الاتحاد) ــ ما زال الحارس العيناوي وليد سالم في مرحلة التأهيل البدني بعد تعرضه لإصابة في مفصل الكف الأيسر خلال أحد التدريبات التي تلت مباراة النصر في أولى جولات الدور الثاني. وقال وليد إنه يتدرب بشكل يومي في محاولة للعودة إلى صفوف الفريق بأسرع وقت، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه لا يرغب في المشاركة إلا بعد أن يكون جاهزاً بنسبة 100 % حتى تكون مشاركته عامل مطمئن لزملائه اللاعبين.
وأضاف: مباراة اليوم تحتاج إلى مجهود كبير والفوز فيها يقربنا من الوحدة المتصدر، وهي لا تخلو من الضغوط التي تقع على الفريقين بنسب متفاوتة، ولكن الأجواء والظروف كلها تصب في صالح العين.
وندرك أن الجزيرة لا يرغب في فقدان المزيد من النقاط، ويخطط للعودة بالثلاث نقاط أوعلى الأقل بنقطة واحدة، ونحن نتطلع للفوز بالدوري ولاعبونا لديهم الثقة الكاملة بأنفسهم ويلعبون اليوم بكل هدوء وتركيز وحذر، وهي عوامل ستقوده إلى الفوز بإذن الله.


سبيت بين الأمجاد والأحلام

دبي (الاتحاد) - يعتبر اللاعب الجزراوي حاليا والعيناوي سابقاً هو علامة فارقة في فريق الجزيرة هذا الموسم ويقدم هذا اللاعب واحد من أفضل مواسمه ونجح في استعادة لمسته الخاصة وتسديداته الصاروخية التي كانت شبه غائبة في المواسم السابقة، وكان هدفه في المباراة الماضية أمام الوحدة هو الحل الوحيد الذي نجح في اختراق شباك المنافس، ويواجه سبيت هذا المساء فريقه السابق الذي تألق في صفوفه وحقق معه الكثير من الألقاب وانتقل منه إلى بيت العنكبوت منذ موسمين.
ويسعى سبيت إلى تتويج مسيرته مع اللعبة بإحراز لقب أول بطولة دوري في تاريخ فريق الجزيرة، يذكر أن سبيت توج مع العين بلقب الدوري خمس مرات من قبل، وسجل في صفوف العين 38 هدفاً بينما سجل للجزيرة حتى الآن تسعة أهداف.
ويبحث سبيت اليوم عن أول أهدافه مع فريقه الحالي في مرمى فريقه السابق وهو الذي سبق له أن سجل 8 أهداف في هذه القمة، كما سجل هلال سعيد في هذه المواجهات هدفين للعين في مرمى الجزيرة، وهناك جويل تيهي العاجي الذي لعب للفريقين وسجل أربعة أهداف للجزيرة في مرمى العين، والمرحوم فهد النويس أيضا لعب للفريقين وسجل أربعة أهداف بواقع هدفين لكل فريق.


أجانب العين ومواطنو الجزيرة

دبي (الاتحاد) - فريق العين هو صاحب خط الهجوم الأقوى في بطولة الدوري وسجل لاعبو العين 39 هدفاً ومنها عشرة أهداف جاءت في آخر جولتين حيث تغلب بخماسية مقابل هدف على الأهلي وبخمسة أهداف مقابل أربعة على عجمان، ويعتبر اللاعب الأرجنتيني خوسيه ساند هو هداف الفريق وهداف مسابقة الدوري حتى الآن برصيد 15 هدفاً. وسجل العين 18 هدفاً في الشوط الأول و21 هدفاً في الشوط الثاني وجاءت أهداف الفريق بواسطة 12 لاعباً منهم تسعة لاعبين مواطنين سجلوا 13 هدفاً مقابل ثلاثة لاعبين أجانب سجلوا 26 هدفاً، أي أن الأجانب سجلوا ضعف أهداف اللاعبين المواطنين.
أما الجزيرة فقد سجل 32 هدفاً وهو ثاني أقوى خط هجوم في المسابقة بعد العين، ويعتبر اللاعب البرازيلي ريكاردو أوليفييرا هو هداف الفريق برصيد ثمانية أهداف علما بأنه غاب عن التسجيل في الجولات الست الماضية، أما سبيت خاطر لاعب الفريق فهو أفضل هداف مواطن برصيد سبعة أهداف كان آخرها الهدف الذي سجله في مرمى الوحدة في الجولة الماضية. وسجل الجزيرة 14 هدفاً في الشوط الأول و18 هدف في الشوط الثاني وجاءت أهداف الفريق بواسطة 10 لاعبين منهم ثمانية لاعبين مواطنين سجلوا 17 هدفاً بينما سجل الأجانب 15 هدفاً. ويعد خط دفاع العين هو ثاني أقوى خط دفاع في مسابقة الدوري برصيد 17 هدفاً دخلت في شباكه، ويتساوى العين مع الجزيرة ويقفان خلف الوحدة صاحب أفضل خط دفاع في المسابقة. واهتزت شباك العين في الأشواط الأولى سبع مرات بينما تعرض لعشرة أهداف في الأشواط الثانية، أما الجزيرة فيتساوى مع العين في قوة الدفاع واهتزت شباكه 17 مرة.

اقرأ أيضا

ذهب الإمارات يلمع في الساحة الحمراء