الاتحاد

الملحق الثقافي

شِهابٌ تَجَّرَأ


بكر سعيد الجواري

شُهُبٌ عَلى خَدِّ ألحَبيبِ مُنَقَطَّة
وَأَنامِلٌ باتَتْ تَجوبُ مُقَسِطَة
ضَوءٌ يُلألِئُ دَمْعَةً.. وَمَجَرَةٌ
تَذوي وَكَأسٌ في شُجونٍ مُفرِطَة
إنّي هَوَيتُ كَزَهرَةٍ وَبَنَفسَجٍ
لِلتيهِ خَطّ لَواحِظَ مُتَأّبِطَة
عَجِبَتْ عُيونُ ألعالَمينَ أنا ألَذي
أُسجي فُؤادي كُلَ جُرحٍ وَرَّطَه
عَلّي إذا جاءَ ألوداعُ يُعيرُني
حُزنَاً بِهَمٍ أو شَذَىً في سَفسَطَة
أمشي بِدَربٍ كَالهُدوءِ رَصيفهُ
فَكَأنّهُ شَجَرٌ تَموتُ قَطاقِطَه
وَألليلُ في عُمُقِ ألمسافَةِ يَزدَجي
لحناً ويهدي لحنه مُتَغَبِطَة
قُل لِي أيا سُلطانَ عِشقي أنّني
وَفَمي سُؤالٌ يَستَجِّدُ أراقِطَه
ما بالُ وَطفاءٍ بِليلَةِ عاشِقٍ
فَقَدَتْ سُوارَ عَشيقِها وَألأقرِطَة؟
أو يا تُرى ما بالُ وطفاءٍ بَكَت
أضحَتْ بِثوبِ عَشيقِها مُتَحَنِطَة؟
سَأجيبُ ليلي إن تَرَمَّلَ نَجمُهُ
وَأبوحُ عَن شَجَنِ ألسِنينِ ألمُقحِطَة
إنّي عَليلٌ نِصفُ وَجهيَ فَرحَتي
وَألنّصفُ شَوقيَ لِلحَبيبِ يُقَطقِطَه
وَكَذا ورَيقَةُ خافِقي قَد قُطِّفَتْ
أوراقُها فمِنَ ألجَفاءِ مُقَرقَطَة
أنسيني هَمي يا فُؤادي ما بَدا
نَجمٌ تَغَطّى بِالحَبيبِ وَحَنَّطَه
عِندي مِنَ ألأحلامِ ما إن عَدَّهُ
ثَوبُ ألسّماءِ إذا ألسّماءُ مُرَقَطَة
هذا ألحَبيبُ وَلَستُ أرجو غَيرهُ
وَأنامِلي باتَتْ عَليهِ مُرابِطَة
ألعَينُ تَرقُبُهُ وَلو نامَتْ بِهِ
شَمسُ ألضّحى وتَظَلُ تَنطُرُ مَهبَطَه

اقرأ أيضا