الأربعاء 30 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

رونالدو لـ"الاتحاد": ارتباط الريال بالإمارات يسعدني.. وفخور بالجماهير العربية

رونالدو لـ"الاتحاد": ارتباط الريال بالإمارات يسعدني.. وفخور بالجماهير العربية
30 أكتوبر 2014 13:24
(مدريد - الاتحاد) واثق من الفوز بلقب أفضل لاعب في العالم للعام الثاني على التوالي، هكذا رد البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم الريال، على تهنئة وجهت له عقب حفل توقيع اتفاقية الشراكة بين آيبيك أبوظبي ونادي ريال مدريد، بعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» عن أسماء المتنافسين على لقب أفضل لاعب في العالم، وجائزة الكرة الذهبية للعام الحالي، والتي ضمت رونالدو مع 5 لاعبين آخرين، يلعبون في صفوف الريال، أبرزهم جاريث بيل، وسيرخيو راموس، وكريم بنزيمة وكروس. بينما سيدخل رونالدو صراعاً جديداً على اللقب مع الأرجنتيني ميسي، الذي سبق له حصد اللقب 4 مرات متتالية، قبل أن يوقفه رونالدو العام الماضي، ويحصد اللقب للمرة الثانية في مسيرته، بعدما كان قد فاز بها عام 2008 لأول مرة مع اليونايتد. آفاق جديدة وعن الآفاق الجديدة للريال الآن بعد توقيع الاتفاقية مع آيبيك أبوظبي، في شراكة استراتيجية تدوم طويلاً وتخدم كرة القدم ومدارس الريال حول العالم، بالإضافة لإعادة إنشاء ملعب سنتياجو برنابيو ليكون أيقونة عالمية ليس لها مثيل بالعالم، قال: «بالتأكيد هذه الشراكة ستفيد في تطوير كرة القدم، ورفع مستويات النادي لمرحلة جديدة، وأكثر ما يسعدني هنا هو ارتباط الريال مع الإمارات بشراكات متعددة، آخرها عقد رعاية آيبيك أبوظبي». وأضاف نجم الريال والمنتخب البرتغالي: «في كل مرة أزور فيها الإمارات أكون سعيداً، خصوصاً مدينة دبي، التي زرتها كثيراً وكانت لي زيارة العام قبل الماضي، استقبلت فيها بحفاوة، ولي الآن أصدقاء كثر هناك في دبي وفي الإمارات عموماً، وقريباً سنقوم بزيارة أخرى لدبي لأداء مباراة ودية في يناير المقبل أمام الميلان، وأتمنى أن نسهم أنا وزملائي في إرضاء شغف عشاق اللعبة في الوطن العربي بشكل عام، وفي الإمارات تحديداً، من تلك الزيارة وأداء المباراة». وأكد رونالدو فخره واعتزازه بامتلاك الريال بشكل عام، قاعدة كبيرة من المشجعين والجماهير في الشرق الأوسط وبين المجتمعات العربية، وقال: «بالتأكيد أشعر بالفخر لهذا الحب وهذه العاطفة، التي أشعر بها في كل مرة أقوم بزيارة الإمارات، وهو انعكاس لشغف كبير من الجماهير هناك، خصوصاً الشباب والأطفال بكرة القدم». ألقاب فردية وعن الألقاب الفردية التي توالت خلال الموسم الماضي، قال: «كان موسماً قوياً وشاقاً، لقد حققت ما وصلت إليه بفضل مساعدة زملائي، وأنا سعيد بالألقاب الخمسة التي تحققت حتى الآن، والتي بدأت بالكرة الذهبية ثم أفضل لاعب في أوروبا، وأخيرا الثلاثية الإسبانية». وتابع: «سعيد جداً بإحرازي «هاتريك» من الجوائز، وجاء تتويجي بفضل زملائي، الذين ساعدوني على تسجيل الكثير من الأهداف في الموسم الماضي، وأنا سعيد بأدائي الذي جعل المشجعين سعداء، وآمل أن أتواجد هنا الموسم المقبل، أهم شيء هو الفوز مع الفريق وإحراز الألقاب، ولكن للجوائز الفردية طعماً خاصاً، وأعترف أن المشوار الموسم الحالي لن يكون سهلاً، حيث علينا مواصلة الإنجازات والسعي لتحقيق الألقاب بخلاف التفكير فقط في التألق على المستوى الفردي». وأضاف: «ثقتي كبيرة في حسم جائزة افضل لاعب في العالم، رغم اعترافي بشراسة المنافسة، وكل اللاعبين لديهم حظوظ متساوية، لكني لن أنشغل كثيراً بالحديث والجدل حول هذه الجائزة، لأن أمامي أهداف أخرى». حسم «الكلاسيكو» وفيما يتعلق بشعوره بعد حسم «الكلاسيكو»، قال: «كانت مباراة جميلة، استمتعت بها الجماهير حول العالم، كنت واثق أنا وزملائي بأننا قادرون على تحقيق الفوز في المباراة، رغم تأخرنا بهدف مبكر». وتابع رونالدو: «كان هذا الهدف المبكر، بمثابة إنذار لنا بضرورة السيطرة على الملعب، وتقديم كل ما لدينا وعدم الاهتزاز مهما كانت الضغوط، لذلك كان التقدم المبكر للبارسا سبباً بالنسبة لنا في التألق وحسم اللقاء، وليس كما اعتقد البعض بأنه سيكون بداية لانهيار الفريق، لأننا أحسنا استغلال الفرص التي أتيحت، وكان من الوارد أن نزيد غلة الأهداف، خصوصاً في الشوط الثاني، لكن الحظ لم يسعفنا، ويكفي أننا فزنا وهذا هو الأهم». وأضاف: «بشكل عام مباريات «الكلاسيكو» لها طعم خاص، وأنا سعيد بنجاحنا في تحقيق الفوز على برشلونة، ولكن ما تحقق مجرد فوز في مباراة وبنتيجة 3 نقاط ليس أكثر من ذلك، ويجب ألا نتوقف كثيراً عند هذه المباراة، لأنها مثلها مثل أي مباراة عادية». « » تحاور أغلى لاعب في العالم جاريث بيل: لم أقدم كل ما عندي ولا أشعر بالغيرة من رونالدو ! مدريد (الاتحاد) يراه البعض أسرع لاعب في العالم، حتى رغم اختياره كثالث أسرع لاعب متفوقاً على زميله كرستيانو رونالدو بمركزين، بعد أن حل الأخير كخامس أسرع لاعب وفق تصنيف «الفيفا» قبل أسابيع قليلة مضت، وسواء اختلفنا على مدى سرعته وأدائه الرشيق، فلا يمكننا الاختلاف على أن بيل هو اللاعب الأغلى في العالم حالياً، بعدما انتقل للريال بقيمة بلغت 129 مليون دولار، «الاتحاد الرياضي» التقى بيل في حوار سريع على هامش توقيع اتفاقية «آيبيك أبوظبي» والريال، ووجه له سؤالاً حول شعوره بعد الضجة الكبيرة، التي لازمت انتقاله للريال، كأغلى لاعب في العالم، خاصة بعد مروره بفترة من التألق مع فريقه الجديد، فقال: «بالفعل كانت ضجة كبيرة، ولكني لا أحب الحديث عن أنني أغلى لاعب في العالم، رغم الفخر الذي قد يشعر به أي لاعب نتيجة لهذا الأمر، ولكن هدفي الآن ليس فقط الأغلى، ولكن سأشعر بالفخر لو تحقق أيضاً لقب الأفضل». وفيما يتعلق بالمقارنة بينه وبين رونالدو، خاصة وأن الأخير لا يزال هو المسيطر على النجومية والشهرة بشكل أكبر من بقية عناصر الفريق، بما فيها هو، وما إذا كان يشعر بالغيرة من «الكاريزما» الخاصة بالدون والنجومية الكبيرة التي يظهر عليها قال: «لا أغار من رونالدو، فهو لاعب رائع داخل الملعب وخارجه، نحن أصدقاء وننتمي للفريق نفسه، وأنا سعيد للعب هنا في الريال مع هذه الكوكبة من خيرة نجوم العالم بكل تأكيد». وأضاف: «الأمور بيننا كلاعبين لا تقاس بهذا الشكل، فعلاقتنا قوية معاً، وكل لاعب يؤدي ما عليه داخل الملعب، ويدعم زميله بالفريق، وما يهمنا فعلا هو إسعاد جماهير الريال في كل مكان حول العالم». ودخل بيل ترشيحات جائزة افضل لاعب في العالم مع 5 من لاعبي الريال على رأسهم كريستيانو رونالدو، وعن هذا الإنجاز، قال: «هو أمر جيد، والمنافسة لن تكون سهلة في ظل تواجد هذا الكم من النجوم، ولكني مستعد لتقديم أفضل ما لدي خلال المرحلة المقبلة بعد الشفاء من الإصابة التي أبعدتني عن الريال مؤخراً». وتابع بيل: «أتمنى الفوز بلقب أفضل لاعب في العالم، حتى وإن كان الأمر صعباً، لأن لقب «الأفضل» سيكون أهم بكثير من لقب الأغلى فقط»، وتحدث بيل عن غيابه في لقاء «الكلاسيكو» الأخير، وقال: « أعتقد أن متابعة الكلاسيكو من المدرجات كانت صعبة للغاية، بل هي أشد ألماً من الإصابة نفسها، وأتمنى أن أشارك في الكلاسيكو المقبل، وأن أسهم في رسم الفرحة مع زملائي اللاعبين على قلوب عشاق الملكي». فخر بالاتفاقية وعن معاني توقيع اتفاقية مع شركة «آيبيك أبوظبي»، واهتمام تلك الاتفاقية بعناصره الشباب ومدارس الريال في كل دول العالم، فضلاً عن نقل متحف الريال لمختلف مدن العالم، قال: «هذا الأمر يشعرنا بالفخر، فهذه ليست مجرد اتفاقية بين نادي وشركة، بل علاقة تهدف لتطوير القدرات اللوجستية للريال، فضلاً عن الإسهام في نشر ثقافة وفلسفة مدرسة ريال مدريد في شتى بقاع الأرض، ويكفي أن تلك الشراكة ستتيح للعالم، وخصوصاً عشاق الكرة وعشاق النادي من رؤية متحفه التاريخي وإرثه الكبير كأحد أكبر الأندية على مستوى العالم». وأضاف: «بالتأكيد نحن في ريال مدريد سعداء بالشراكة التي تمت مع شركة آيبيك، ونتمنى أن تحقق ما تم الاتفاق عليه، وأن نزيد من الإنجازات الخاصة بالفريق». مشكلة صحفية وتحدث جاريث بيل عن أسباب تخوفه في البداية من إجراء حوار مع «الاتحاد»، ثم موافقته فيما بعد، عندما عرف أنه سيكون لصحيفة عربية وليست إنجليزية، وقال: «الإعلام الإنجليزي صعب، لا أحب التعامل معه، إلا في أضيق الحدود، لأنني لا أثق به مطلقاً، كما أنه من حق المتابعين والقراء في الوطن العربي أن ينالوا قسطاً من الاهتمام، ومن الآراء الخاصة بنا كلاعبين عالميين، لأن الفرصة في التواصل مع الملايين من عشاق الريال والكرة العالمية في الوطن العربي وفي الإمارات قد لا تتاح كثيراً بالنسبة لنا وأيضاً لهم». وتحدث بيل عن شعوره، وهو أحد نجوم الريال، بعدما انتقل قادماً من الدوري الإنجليزي، وقال: «هو شعور لا يوصف، أنا أشعر بالفخر في اللعب بالدوري الإسباني، وفي ارتداء قميص الريال، ورغم ذلك أشعر أنني لم أقدم كل ما لدي للنادي الملكي، حيث لا يزال في جعبتي الكثير لتقديمه وأنا سعيد لتواجدي هنا». وعن محطته المقبلة، قال: «لا أفكر في أي شيء بالنسبة لمستقبلي خارج إطار نادي ريال مدريد، فلا يزال في عقدي سنوات عدة قادمة، وأسعى لكتابة تاريخ جديد لي في هذا الصرح العملاق، وفي أحد أكبر وأعرق أندية العالم، فالأمر لن يكون سهلاً، لكني مٌصر على التألق في قميص الريال، والمساهمة في حصد الإنجازات، وهدفنا جميعاً هو لقب دوري الأبطال، بالإضافة لمونديال الأندية، ومن ثم تأتي البطولات المحلية أيضاً، في القائمة، خصوصاً الدوري الإسباني».
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©