الخميس 8 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

«سبورت»: غياب سواريز بعيد عن العدل والمنطق

«سبورت»: غياب سواريز بعيد عن العدل والمنطق
30 أكتوبر 2014 00:00
محمد حامد (دبي) كيف يمكن إبعاد هداف دوريات أوروبا، وهداف الدوري الإنجليزي للموسم الماضي من قائمة أفضل 23 لاعباً في العالم؟ إنها المفاجأة الحقيقية للقائمة التي أعلن عنها الفيفا ومجلة فرانس فوتبول أمس الأول، فقد سجل لويس سواريز 31 هدفاً لفريق ليفربول الموسم الماضي، مما جعله يتقاسم جائزة الحذاء الذهبي مع كريستيانو رونالدو، نجم الريال، لأفضل هدافي الدوريات الكبرى في أوروبا. ورصدت صحيفة «سبورت» الكتالونية مفاجأة إبعاد سواريز، حيث قالت: «على الرغم من وجود بعض الأبعاد الانضباطية في قرار إبعاد سواريز عن قائمة أفضل 23 لاعباً في العالم، إلا أن الأمر يبدو بعيداً عن العدل والمنطق من الناحية الكروية، فكيف يتخذ «الفيفا» وفرانس فوتبول قراراً بتجاهل هداف دوريات أوروبا؟». بدورها أفادت صحيفة «أس» الإسبانية بأن غياب لويس سواريز نجم برشلونة عن قائمة المرشحين، جاء بسبب واقعة «العض» الشهيرة التي كان بطلها اللاعب الأوروجواياني في مواجهة المدافع الإيطالي جورجيو كيليني في إحدى مباريات بطولة كأس العالم الأخيرة. وبعيداً عن أحقية النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بالتتويج على عرش الكرة العالمية العام الماضي، وتصدره ترشيحات الظفر بالكرة الذهبية لعام 2014 للمرة الثانية على التوالي والثالثة في تاريخه، فإن الصحف المدريدية بدأت حملة جديدة لدعم «الدون» في السباق الساخن على لقب الجائرة الأكثر إثارة للجدل في عالم كرة القدم، فقد كان ليونيل ميسي نجم البارسا والمنتخب الأرجنتيني، وفرانك ريبيري لاعب البايرن ومنتخب فرنسا في مرمى نيران صحافة مدريد العام الماضي، من أجل إبعادهما عن دائرة التنافس مع رونالدو على لقب الأفضل في العالم، وهو ما تحقق فعلياً في يناير الماضي. وبالأمس بدأت صحافة مدريد حملة جديدة، قد لا يكون لها ما يبررها في ظل تمتع رونالدو بجميع المقومات التي تتيح له الحصول على الكرة الذهبية في حفل الفيفا الذي يقام 12 يناير المقبل، لكن تصريحات جوزيف بلاتر رئيس الفيفا، والتي بدا منها أنه أكثر تعاطفاً مع حامي عرين المنتخب الألماني مانويل نوير للحصول على اللقب، بعد أن لعب دور البطولة في تتويج الماكينات الألمانية بلقب المونديال، تسبب في نوبة غضب مدريدية انعكست على تصريحات المدير الفني كارلو أنشيلوتي. حيث قال أنشيلوتي منفعلاً رداً على تصريحات بلاتر: «من المستحيل أن نجعل السيد بلاتر يغلق فمه، ولا يتحدث عن هوية اللاعبين الأحق بالحصول على الكرة الذهبية، هناك دائماً جدل وتصريحات من هناك أو هناك عن الكرة الذهبية، فقد كان هناك جدل كبير العام الماضي يتعلق بالثنائي ميسي وريبيري، ولكنني من ناحيتي أقول: إن الأمور تكاد تكون محسومة لمصلحة رونالدو هذه المرة، فهو الأفضل تهديفياً على المستويات كافة، كما أن الألقاب الجماعية التي حصل عليها تعزز موقفه، وخاصة دوري الأبطال». ويبدو أن ما تقوم به صحيفة «ماركا» وكذلك «آس» وغيرهما من الصحف المدريدية من دعم مطلق لنجم الريال رونالدو للحصول على الكرة الذهبية، وهو ما يتمثل في الهجوم على بلاتر، ونشر نتائج استطلاعات رأي «محلية غالباً» تشير إلى أن رونالدو يكتسح التصويت للحصول على الكرة الذهبية، يبدو أن ذلك دفع صحفاً ألمانية، على رأسها «بيلد» لدعم مانويل نوير، حامي عرين المانشافت. وكان جوزيف بلاتر رئيس الفيفا قد فاجأ الأوساط الكروية العالمية بتصريح أكد فيه أن ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، لم يكن يستحق التتويج بلقب أفضل لاعب في مونديال البرازيل 2014، وأشار بلاتر على هامش حضوره حفل الكشف عن شعار كأس العالم 2018 في روسيا، إلى أن قرار اللجنة الفنية بمنح ميسي كرة المونديال الذهبية كان مفاجئاً بالنسبة له. ووفقاً لما نقلته الصحف الألمانية ونظيرتها الإسبانية، قال بلاتر: «أعتقد أن القرار لم يكن صحيحاً، لقد فوجئت بقرار اللجنة الفنية المسؤولة عن تقييم اللاعبين في كأس العالم، لقد أخبروني أن التقييم شمل 10 لاعبين فقط ممن تأهلوا مع منتخباتهم إلى المباراة النهائية». يذكر أن بلاتر صرح في مناسبات سابقة أن مانويل نوير حامي عرين المنتخب الألماني هو الأحق من وجهة نظره بالحصول على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في مونديال البرازيل 2014، ويبدو أنه يرشحه للحصول على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم أيضاً. كما أن ميشيل بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» قد أشار في تصريحاته قبل أيام إلى أنه لا يفضل ميسي أو رونالدو للفوز بالكرة الذهبية، لأنه في حال فاز أحدهما بها فسوف تكون المرة السابعة على التوالي بين النجمين، وأعلن بلاتيني بصورة مباشرة أنه سيكون سعيداً في حال حصلت الكرة الذهبية على الجنسية الألمانية هذه المرة، في إشارة إلى أحقية أحد نجوم المنتخب الألماني المتوج بلقب المونديال بالجلوس على عرش كرة الفيفا الذهبية. من جهة أخرى، وتفاعلاً مع إعلان «الفيفا» عن قائمة 10 مدربين يتنافسون في لقب الأفضل في العالم، أشارت صحيفة «ماركا» المدريدية إلى أن ما يسمى بصراع العقول سوف ينحصر على الأرجح بين 3 أسماء وهم يواكيم لوف الذي قاد المانشافت للتويج بكأس العالم، بعد سنوات الصبر التي لم يتوج خلالها المدرب الألماني بأي لقب. وينافسه لوف على «عرش العقول» دييجو سيميوني، المدير الفني لأتليتكو مدريد، والذي يعد المدرب الأفضل في أوروبا بالنظر إلى قدرته على صناعة فريق انتزع لقب الليجا من الريال والبارسا، ووصل إلى نهائي دوري الأبطال بأقل الإمكانات. أما كارلو أنشيلوتي، فقد حقق إنجازاً تاريخياً بمنح الريال لقب دوري الأبطال للمرة العاشرة، وهو الحلم الكبير للنادي الملكي منذ عام 2002، الذي أنفق فلورنتينو بيريز من أجله أكثر من مليار يورو على مدار السنوات الماضية. ورصدت الصحيفة عبر استطلاع للرأي حظوظ الثلاثي في الظفر بلقب أفضل مدرب في العالم، وجاء «كارليتو» في المقدمة بنسبة 26% وتساوى معه سيميوني في النسبة ذاتها، وسط منافسة قوية من لوف الذي حصل على 25%، وتوزعت النسبة الباقية بين مورينيو، وجوارديولا، وبيليجريني، وفان جال، وغيرهم من المدربين.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©