الاتحاد

الإمارات

"التربية" تعيّن 319 مرشداً أكاديمياً مهنياً خلال 5 سنوات في المدارس الحكومية

أعلنت كنيز العبدولي مديرة إدارة الإرشاد الأكاديمي في وزارة التربية والتعليم أنها ستقوم، خلال السنوات الخمس المقبلة، بتعيين 319 مرشداً أكاديمياً مهنياً في المدارس الحكومية في مختلف المناطق التعليمية.

وعينت الوزارة منذ العام الدراسي الماضي 17 مرشداً، وهي تعمل في الوقت الحالي على إنهاء إجراءات تعيين اثنين إضافيين.

كما أطلقت الوزارة وللمرة الأولى الوثيقة الوطنية لمنهج الإرشاد بعد أن تم اعتمادها من قبل معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم قبل أسبوعين.

جاء ذلك خلال حفل نظمته الوزارة ظهر اليوم، بمناسبة إطلاق مشروع الإرشاد التعليمي المهني في التعليم العام رسمياً، إلى جانب استحداث وظيفة مرشد أكاديمي للمرة الأولى في مدارس الدولة، لتولي مهمة توعية الطلبة وإرشادهم إلى التخصصات المطلوبة في سوق العمل، والمساقات التعليمية المتصلة بها.

حضر الحفل الدكتور علي القرني مدير مكتب التربية العربي لدول الخليج، وعلي ميحد السويدي وكيل الوزارة بالإنابة، وخولة المعلا الوكيل المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية، وفوزية حسن الوكيل المساعد للعمليات التربوية، ومروان أحمد الصوالح وكيل الوزارة المساعد للخدمات المساندة، وعدد من مديري الإدارات المركزية، وبمشاركة الدفعة الأولى من المرشدين الأكاديميين.

وكانت الوزارة قد وضعت خطة تنفيذية للمرشدين لتطبيقها مع طلبة صفوف العاشر. ووضعت الخطة 3 أهداف رئيسية، هي تمكين طلبة الصف العاشر من تحديد خياراتهم الدراسية بين العلمي والأدبي، وتمكين طلبة الثاني عشر من تحديد خياراتهم الدراسية الجامعية، وتعريف طلبة الثاني عشر ببعض برامج الدراسة الجامعية والتدريب والتوظيف.
وقالت العبدولي، إن الخطة تهدف إلى تنفيذ برنامج الإرشاد على الصفوف من الأول إلى الثاني عشر، إلا أنها بدأت بتطبيقها في صفوف العاشر؛ نظراً إلى حساسية تلك المرحلة وما ينظرها من تحديد خيارات تعليمية وأخرى مهنية.
ولفت معاليه، في كلمته الافتتاحية، إلى متطلبات التنمية، مؤكداً أنها باتت واضحة ومحددة، وهي تشير إلى نوعية الخريجين والتخصصات، ومستوى المهارات والكفاءات الشخصية رفيعة المستوى المطلوب توافرها للمحافظة على مكتسبات الدولة ومواصلة إنجازاتها، وما تحقق على طريق النمو والرخاء.

وأكد أن وزارة التربية تعول كثيراً على مشروع الإرشاد التعليمي المهني في رفد سوق العمل بالكفاءات والخبرات المطلوبة، وتعزيز مسيرة التنمية، في وقت أشار فيه إلى أن ربط مسارات التعليم وتخصصاته بسوق العمل أصبح مهمة أساسية في قطاع التعليم ومؤسساته والهيئات والجهات ذات الصلة والعلاقة في الدولة.

وقال إن تحديد المسار التعليمي يتطلب رؤى مشتركة ووضوح من الطالب وولي الأمر والمدرسة والجامعة وأرباب العمل وسوق العمل. وأكد أن وزارة التربية تدرك دورها والمطلوب منها في هذا الاتجاه، لذلك بادرت تضمين قائمة مشروعاتها المهمة تضمين في استراتيجيتها مشروع الإرشاد التعليمي المهني.
وأشار إلى أنه لتنفيذ هذا المشروع، استحدثت الوزارة للمرة الأولى وظيفة المرشد الأكاديمي ليكون عوناً للطلبة في فهم متغيرات العصر وتحليلها، وقراءة متطلبات المستقبل والاستعداد لها. كما أعدت في خطوة غير مسبوقة عربياً، الوثيقة الوطنية لمنهج الإرشاد التعليمي المهني، التي تأسست عليها أوعية المقرر الدراسي لطلبة الصف العاشر، لتتكامل بذلك حزمة المبادرات العلمية والتطبيقية التي تضم مقياس الإمارات للميول المهنية، ومقياس دافعية الإنجاز لدى الطلبة.

وذكر معالي القطامي أن وزارة التربية تنظر بكل تقدير إلى ما تبذله المؤسسات والهيئات المعنية من جهد في سبيل تعزيز ودعم التنمية البشرية، فيما خص مؤسسة اتصالات بالذكر لدورها الكبير في توفير البيئة الخصبة والداعمة لوظيفة المرشدين الأكاديميين. كما حيا جهود هيئة التنمية وحرصها على تعزيز سياسة التوطين ورفد سوق العمل بأبناء الدولة المؤهلين.

وقال إن دولة الإمارات تنعم بالازدهار والرقي في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

في نهاية كلمته، ثمّن معالي وزير التربية الجهود المميزة التي بذلتها إدارة الإرشاد الطلابي، وجميع العاملين فيها، للوصول إلى مشروع نوعي للإرشاد التعليمي المهني.
من جانبها، استعرضت كنيز العبدولي مديرة إدارة الإرشاد الطلابي فكرة المشروع ومحاوره الرئيسة وأهدافه. فيما اختتمت الاحتفالية بتسليم معالي وزير التربية شهادات إنجاز البرنامج التأهيلي للدفعة الأولى من المرشدين الأكاديميين التي تضم 17 مرشداً ومرشدة.

اقرأ أيضا

عبدالله بن زايد يعزي محمد الشامسي في وفاة نجله