الاتحاد

عربي ودولي

«الشرعية» تعزز مواقعها في المخا للتقدم صوب الحديدة

رئيس الأركان يتفقد المركز التدريبي للجيش اليمني في مأرب (من المصدر)

رئيس الأركان يتفقد المركز التدريبي للجيش اليمني في مأرب (من المصدر)

بسام عبدالسلام، عقيل الحلالي (الاتحاد)

دفعت قوات الشرعية اليمنية تعزيزات عسكرية كبيرة باتجاه ميناء المخا بهدف تعزيز القوات المرابطة فيه والمشاركة في عمليات التقدم نحو بلد «الخوخة» بالحديدة، في حين اعترضت منظومة الدفاع الصاروخية التابعة للتحالف العربي صاروخاً باليستياً أطلقه الانقلابيون، على المخا، كما تصدت لهجوم عنيف للانقلابيين في تعز وحررت موقعين في جبهة الكدحة جنوب غرب مقبنة، وسقط عدد من القتلى والجرحى من الميليشيات بانفجار شاحنة ملغومة في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، كما قتل 3 عناصر من «القاعدة» إثر كمين نصبه مسلحون قبليون في مديرية أحور شرق محافظة أبين.
وقالت مصادر عسكرية يمنية لـ«الاتحاد»، إن قيادة المنطقة العسكرية الرابعة، أرسلت أمس، تعزيزات بشرية وآلية كبيرة إلى المخا «لتعزير القوات المرابطة في الميناء والمدينة»، وأكدت المصادر أن التعزيزات التي تضم مئات الجنود وأكثر من 40 مدرعة ستشارك في عملية تقدم الجيش صوب بلدة «الخوخة» بالحديدة في إطار معركة «الرمح الذهبي» التي تهدف لاستعادة الساحل الغربي لليمن من الانقلابيين.
واعترضت منظومة الدفاع الصاروخية التابعة للتحالف العربي أمس، صاروخاً باليستياً أطلقه الانقلابيون، على مواقع القوات الحكومية بمدينة المخا. وقال مصدر عسكري، إن الحوثيين أطلقوا الصاروخ من معسكر أبو موسى الأشعري بمنطقة الخوخة جنوبي الحديدة، قبل أن يتم اعتراضه في سماء مدينة المخا، وفقاً لموقع المصدر اليمني.
وتواصلت الاشتباكات أمس، في شمال المخا مع استمرار تقدم القوات الحكومية باتجاه منطقتي «يختل والزهاري». وشنت مقاتلات التحالف العربي غارات على مواقع الميليشيات الانقلابية شمال المخا خلفت قتلى وجرحى، وذلك بعد ساعات على قصف جوي دمر مستودع أسلحة للانقلابيين في موقع البرادة بمنطقة في بلدة مقبنة شمال شرق المخا.
وفي ذات السياق، ذكر بيان صادر عن قيادة الجيش في تعز، أن الجيش اليمني تصدى لهجوم عنيف للميليشيات الانقلابية وحررت موقعين في جبهة الكدحة جنوب غرب مقبنة، وقتل 10 حوثيين، وجرح آخرون باشتباكات مع مقاتلي المقاومة الشعبية في منطقة المفاليس ببلدة حيفان جنوب شرق تعز على الحدود مع بلدة طور الباحة التابعة لمحافظة لحج الجنوبية.
كما قتل ثلاثة حوثيين، وجرح آخرون، ودمرت مركبة عسكرية في قصف مدفعي لقوات الحكومة والمقاومة الجنوبية على مواقع للانقلابيين في مناطق شمال بلدة كرش التابعة لمحافظة لحج ومتاخمة لتعز. وفي شبوة، اشتبكت قوات اللواء 19 مشاة مع الميليشيات الانقلابية في محيط «بير دعمك ومحطة لحجن ودار ال منصر» ببلدة عسيلان.
وسقط قتلى وجرحى من عناصر الميليشيات بانفجار شاحنة ملغومة وسط تجمع للانقلابيين في مدينة رداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن.
وقال مسؤول محلي لـ «الاتحاد» إن انتحارياً هاجم بشاحنة مفخخة تجمعاً للحوثيين بنادي الأحمدي الرياضي وسط المدينة، مشيراً إلى أن الانفجار كان عنيفاً وسُمع دويه في أنحاء المدينة.
في غضون ذلك، تفقد رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن محمد المقدشي قيادة محور البيضاء والمركز التدريبي للقوات المسلحة في مدينة مأرب شرق البلاد. وشدد اللواء المقدشي، في كلمته لمنتسبي محور البيضاء، على الانضباط العسكري ورفع مستوى الجاهزية لاستعادة محافظة البيضاء التي تعد من أوائل المحافظات التي وقفت في وجه الميليشيا الانقلابية، مشيراً إلى أن البيضاء «تعرضت للتهميش والإهمال بسبب السياسيات الخاطئة خلال المرحلة الماضية وأن تحريرها من قبل قوات الجيش سيؤسس لتفعيل حضور الدولة في ظل المشروع الوطني واليمن الاتحادي المنشود».
وأكد أن القوات المسلحة هي الضامن الأساسي لمشروع اليمن الاتحادي والدولة القوية القائمة على توزيع السلطة والثروة والتنمية.
وزار رئيس هيئة الأركان العامة المركز التدريبي لأبناء إقليم تهامة، حيث حث الجنود على الاستعداد للالتحاق بزملائهم لتحرير اقليم تهامة الذي بات تحريره قاب قوسين.
وفي سياق متصل، قتل 3 عناصر من تنظيم «القاعدة» إثر كمين نصبه مسلحين قبليين في مديرية أحور شرق محافظة أبين جنوب البلاد. وأفاد مصدر محلي لـ«الاتحاد» أن مسلحين قبليين تمكنوا من نصب كمين لعناصر من تنظيم القاعدة أثناء مرورهم في منطقة خبر المراقشة شرق أحور، ما أسفر عن مقتلهم، مشيرا إلى قبائل أبين أعلنت الحرب على التنظيم الإرهابي الذي عاد إلى التمركز في بعض المناطق النائية في مديريات المحافظة. وتعد هذه الحادثة الثالثة من نوعها من مطلع فبراير الجاري.
إلى ذلك، شددت قوات الحماية الرئاسية من إجراءاتها الأمنية عقب انفجار قذيفة في طقم عسكري قرب البوابة الخارجية لقصر المعاشيق الرئاسي في عدن جنوب البلاد.
وأفاد شهود عيان لـ«الاتحاد» أن انفجاراً عنيفاً هز أحد الأطقم العسكرية قرب بوابة قصر المعاشيق في حي صيرة بعدن، مضيفاً أن أضراراً كبيرة لحقت بالطقم فيما خلف الانفجار إصابات في الجنود الذين تم إسعافهم إلى أحد المستشفيات القريبة. ونفت الأجهزة الأمنية أن يكون الحادث ناتجاً عن هجوم إرهابي، وأكدت أن الانفجار ناتج عن قذيفة بالخطأ انفجرت في طقم عسكري يتبع أحد ضيوف قصر المعاشيق نتيجة ارتفاع درجة الحرارة.
في سياق متصل، كشفت وزارة الداخلية اليمنية عن خطة شاملة لدمج كافة الوحدات الأمنية في عدن في جهاز أمني واحد تحت إشراف الوزارة. وأكد سكرتير وزير الداخلية المقدم عبدالقوي باعش، أن الخطة القادمة تتضمن دمجاً وتأهيلاً تاماً لكافة الوحدات الأمنية وإلغاء أي مسميات لأي وحدات أمنية خارج إطار المؤسسات الأمنية المعروفة والرسمية، لافتا إلى أن هناك خطة مماثلة سيتم تنفيذها من قبل قيادة المنطقة العسكرية الرابعة بشأن إخضاع لكافة الوحدات التابعة للجيش في إطار المنطقة التي تضم محافظات عدن، لحج، أبين، الضالع، تعز.

قرقاش: الانقلابيون يغطون هزائمهم بالصواريخ الإيرانية
أبوظبي (الاتحاد)

اتهم معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، الميليشيات الانقلابية في اليمن بمحاولة تغطية هزائمها في عدة جبهات باستخدام الصواريخ الإيرانية، مؤكداً أن الشعارات التي يتسترون بها أصبحت جوفاء. وقال معاليه في تغريدات على حسابه الرسمي بموقع تويتر أمس، «تمرد الحوثي/ صالح طُرد من مخا ويحارب في محيط صنعاء ويحاول أن يغطي تراجعه بصواريخ إيرانية، تبخرت أحلام السيطرة وغدا شعار المقاومة أجوف»، وأضاف «يبدو شعار اليمن مقبرة الغزاة أجوف في ظل استخدام صالح/ الحوثي له، أين من كان يحاصر عدن؟ ويحتل مأرب؟ الحقيقة أن اليمن مقبرة لمن يستهدف شعبه». وشدد معالي الوزير على أن «الحوثي/ صالح غامروا باليمن لمطامع شخصية، حاربوا أهلهم ومواطنيهم، ومستمرين في غيّهم برغم الوضع اليائس، القبول بالهزيمة هو القرار الصعب». وقال في تغريدة أخرى «لنتذكر أن مأساة اليمن بدأت حين قبل الحوثي/ صالح سفك دماء اليمنيين واستباح مدنهم وأموالهم رغبة في السيطرة والاستئثار، وعلى الباغي تدور الدوائر». وختم معالي الوزير أنور قرقاش بقوله «لنتذكر كيف قصف واستباح الحوثي/ صالح عدن وسكانها ولم يرّف له جفن، هل يحق لمن استرخص الدم اليمني في تعز وغيرها أن يدعي تمثيله لضحاياه؟».

اقرأ أيضا

اليمن يرحب بدعوة خادم الحرمين لعقد قمة عربية طارئة