الاتحاد

الرياضي

"القبس" الكويتية: الكأس يلمع في عيون الإماراتيين

مبروك للشقيقة الإمارات هذا الفوز التاريخي المستحق والإنجاز الرائع ومولودها البكر في تاريخ كرة ''الأبيض''، وبه دخل نادي الحاصلين على الكأس من أوسع أبوابه، وتمكن من أن يفرض شخصيته بجانب الكبارالكويت، السعودية، العراق وقطر·· وبينما تلمع الكأس في عيون الإماراتيين فرحاً وطرباً، تدمع عيون الأزرق حسرة وحزناً على ضياع حلم غدا وولى ونخشى ان يكون بلا رجعة ''لا سمح الله''·
وفور انتهاء اللقاء انطلقت مواكب الفرح، وعمت شوارع الإمارات وخرج الاماراتيون بمختلف أطيافهم واماراتهم رجالاً ونساءً اطفالاً وشيوخاً، وقد أطلقوا أبواق سياراتهم حاملين أعلام بلادهم فرحاً وابتهاجاً وفخراً بالإنجاز الرائع الذي حققه شبابهم··· وهذا أمر طبيعي ومنطقي·· ولأن الشيء بالشيء يذكر، ففرحة الاماراتيين ذكرتنا بالزمن الجميل الذي عشناه ردحاً من الزمن، ولم نعد نسمع الآن سوى كلمة ''هارد لك''، وافتقدنا تلك المسيرات و''الردحات'' وأهازيج الفرح والسرور وغابت البسمة عن الوجوه منذ سنوات خلت، وأصبحت تلك الإنجازات أشبه بأغنية أم كلثوم ''ذكريات داعبت فكري وظني''، وخرجنا من مولد ''خليجي ''18 بلا حمص، ''فطبع'' أزرقنا في الدور التمهيدي، ولم يقو على المنافسة او حتى التأهل إلى الدور الثاني، فكنا اول المغادرين ومازال الشارع الكويتي وليس الرياضي فقط مصدوماً بما وصلنا اليه من مستوى مخز، وصدق العرب حين قالوا: ''شر البلية ما يضحك'' فقد انقسمنا ما بين متعاطف مع المنتخب العُماني ومشجع للإماراتيين، والخوف كل الخوف ان نفقد هويتنا وهيبتنا بعد فترة من الزمن، وتلك هي الطامة الكبرى!!

اقرأ أيضا

سيميوني: نثمن جودة ما يقدمه اللاعبون وليس مدة مشاركتهم