الإمارات

الاتحاد

«مدينة محمد بن زايد السكنية».. حديث مجالس الفجيرة

السيد حسن (الفجيرة)

حازت مدينة محمد بن زايد السكنية بالفجيرة اهتمام جميع المواطنين في المجالس الخاصة والعامة في الفجيرة، وتناولت هذه المجالس الحدث بفخر كبير وإشادة عظيمة بالخطوة التي تعد إضافة كبيرة في ملف إسكان المواطنين في الإمارة.
وأثنى مسؤولو الفجيرة ومواطنوها على اختلاف فئاتهم وثقافتهم على هذا المشروع السكني الضخم، وعلى توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لإنجازهم هذا المشروع، آملين تكرار المشروع في مدينة الفجيرة أو دبا، أو أي منطقة في الإمارة.

نموذج حضاري
وقال ناصر محمد اليماحي، عضو المجلس الوطني الاتحادي: «تعد مدينة محمد بن زايد السكنية نموذجاً حضارياً بكل ما تعني الكلمة من معنى وقيمة، ويمثل المشروع مدخلاً مناسباً لعام 2020 نحو سكن أكثر اتساعاً وأمناً واستدامة نحو المستقبل وحقبة الخمسين سنة القادمة، وأعتقد أن أهالي الفجيرة محظوظون كثيراً بهذه العناية والكرم من قادتنا وشيوخنا».
وأضاف اليماحي: «من المؤكد أن هذه المدينة ستكون نموذجاً لمدن أخرى ستقام في الفجيرة لاحقاً، أو في بقية الإمارات في السنوات المقبلة، فشيوخنا حريصون كل الحرص على تذليل كل العقبات، وردم الثغرات في أي ملفات جماهيرية تخص المواطنين، سيما ملف الإسكان، وبحكم كوني عضواً في المجلس الوطني الاتحادي، فإنني ملامس لجهود القيادة ومجلس الوزراء، والمجلس الوطني في طرح ملف الإسكان ومناقشته دائما وبكثرة في الجلسات كافة، وتهتم به القيادة اهتماماً بالغاً»، لافتاً إلى أن ملف الإسكان من المتوقع أن ينال اهتماماً أكبر وأوسع وأشمل من قبل المجلس الوطني الاتحادي، ومجلس الوزراء خلال الفترة المقبلة لكونه يخص حياة كل مواطن، فالدولة ممثلة في القيادة الرشيدة لم تقصر ذات يوم في قضية إسكان كل مواطن.

المدن الفاضلة
وقال العميد محمد بن نايع الطنيجي، نائب القائد العام لشرطة الفجيرة: «هذه المدينة تمثل إضافة جيدة لملف المدن الأكثر استقراراً وأمناً، وهذا نموذج موجود في دول العالم المتقدم، حيث يسهل تأمين مثل هذه المدن المحكمة والمعروفة الاتجاهات والمسارات، كما يوجد بالمدينة تقنيات حديثة يسهل علينا كشرطة استخدماها لمصلحة جميع السكان، وهي بذلك ستكون أشبه بالمدينة الفاضلة المتكاملة الخدمات، والتي لا ينقصها شيء».
وأضاف العميد ابن نايع: «كل الشكر للقيادة الرشيدة الكريمة التي دائماً ما تعودنا على مثل هذه المنجزات العظيمة الفائدة للمواطنين، خاصة في ملف هو الأهم على الإطلاق في حياة كل مواطن، والشكر موصول لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، على تخصيص هذه المساحات الشاسعة من الأراضي لمصلحة تسكين المواطنين».

إنجاز مجتمعي
وقالت الدكتورة مريم سليمان، رئيس مجلس الفجيرة للشباب: «من المبهج لنا جميعاً كمواطنين، ومن الفخر لنا وللوطن كله، أن نستقبل الخمسين عاماً المقبلة بهذا الإنجاز الكبير في المجال المجتمعي، وهذا يدفعنا إلى العمل وبذل الجهد على المحاور الميدانية كافة، وألا ندخر جهداً في بناء الوطن وتقديم الولاء والثقة الكاملة لقيادتنا الشجاعة على ما تقدمه لنا من إنجازات على مدار الساعة».
وأكدت رئيس مجلس الفجيرة للشباب، أن توجيهات القيادة الحكيمة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تدعو الدوائر والوزارات المحلية والاتحادية كافة على الاهتمام بقضايا المواطنين، والعمل على حلها أولاً بأول، وتذليل الصعاب كافة والعثرات أمامهم، وهذا هو توجه الدولة ضمن مئويتها لتمكين الشباب، وخلق مجتمع أكثر نهضة وتقدماً وسعادة.

«قدفع» نموذجاً
وقال علي مصطفى محمد، مدير الدائرة المالية في حكومة الفجيرة: «السكن من القضايا التي تؤرق أي مجتمع يبحث عن راحة واستقرار مواطنيه، ونحن في دولة الإمارات أكرمنا الله بقيادة عظيمة منذ زايد الخير وبداية الاتحاد، وصولاً إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبوجود قائد رائع مثل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهذا ما ساهم على حل جميع مشكلات المواطنين دون تردد، والقيادة توجه كل يوم وتخطط للبناء والتنمية وراحة المواطنين، ويستجيب صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، لتوجيهات قيادة الدولة هنا في الفجيرة، بتخصيص الأراضي السكنية، وغيرها لتأمين مساكن وخدمات المواطنين».
وذكر مدير الدائرة المالية في حكومة الفجيرة مثالاً يؤكد حرص القيادة على راحة المواطنين وتحقيق السعادة لهم، حيث كان الجفاف قد ضرب المنطقة في التسعينيات، ونشرت الصحف الأخبار المتتالية، فأمر المغفور له الشيخ زايد بتشييد محطة قدفع للكهرباء والماء بتكلفة تتجاوز ملياري درهم.

مشاريع أخرى رائدة
وقال الدكتور سليمان موسى الجاسم، الباحث والأكاديمي: «لامست منذ سنوات طوال اهتمام قيادتنا الرشيدة بهموم المواطنين، والحرص على حل مشاكلهم وتحقيق طموحاتهم، واصفاً مشروع مدينة محمد بن زايد السكنية بالنقلة الكبيرة التي سيستفيد منها الكثير من أبناء الفجيرة غير المستقرين، والذين يعملون في أبوظبي ودبي وليس لهم سكن بالفجيرة وغيرها من فئات الشباب».
وأضاف: «إنه توجه وطني فاعل من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بدعم المواطنين في الفجيرة وإمارات الدولة كافة البعيدة، إذ يعتبر سموه أن هؤلاء الشباب وغيرهم أبناءه، ويلبي طلباتهم باعتبارهم أبناء له، وبروح الأبوة والشفافية والمصداقية، فهو لا يتوانى في دعم كل مواطن بحاجة إلى دعم ويد تمتد له».
وتابع الجاسم: «ليست المدينة فحسب هي إنجازات سموه في الفجيرة، فهناك مشروعات أخرى رائدة ورائعة وعلى وشك الافتتاح، مثل مستشفى خليفة بالفجيرة التي هي منارة طبية بكل المقاييس، كما تم تدشين مشروع تخزين الغلال، وهو مشروع استراتيجي كبير للدولة في الفجيرة، كما لا ننسى مشروع تصدير ما يزيد على 80% من بترول أبوظبي من خط حبشان إلى ميناء الفجيرة البترولي مباشرة إلى العالم، وهو ما يوفر المئات، بل الآلاف من الوظائف للمواطنين في الفجيرة وغيرها».

تغيير الثقافات
وقال سلطان بن مليح، مدير المركز الثقافي بالفجيرة: «على الرغم من أن المواطنين في السابق كانوا يترددون في إشكالية السكن خارج نطاق المدينة، وقد حدث ذلك في مدينة الغزيمري، ولم يذهب البعض إلى هناك باعتبار أنها بعيدة نوعاً ما عن المدينة، ولكن مع إنجاز المدينة، وضيق المساحات المتاحة للسكن في المدينة، بل ندرة الأراضي السكنية نفسها، دفع المواطنين إلى تغيير قناعاتهم وثقافاتهم السابقة حول السكن ومكانه، وهذا تغيير محوري ومهم في ثقافة المجتمع، وسيساعد الحكومة في السنوات القادمة لبناء مدن في الأراضي المتاحة أينما وجدت وكانت».
وأكد ابن مليح أن قيادة دولة الإمارات تولي اهتماماً كبيراً للمواطن، وتعتبره أولاً وثانياً وثالثاً في سلم أولوياتها، فكل الشكر والتقدير لقيادتنا على جميع مواقفها ودعمها لنا في قضايانا المحورية.

مواطنون يثمنون
وقال المواطن محمد موسى السويدي: «هذه المبادرات تأتي دائماً في وقتها المناسب، خاصة أن بعض المواطنين بحاجة ماسة إلى السكن الجديد، وقيادتنا لا تتأخر عن مواطنيها أبداً، وتجدها دائماً سباقة في طرح مشاريع الإسكان العملاقة مثل هذه المشاريع التي ستخدم 1100 أسرة في الفجيرة».
ولفت السويدي إلى أن هذه المبادرة يمتن لها جميع المواطنين في الفجيرة، وهي حديث الليل والنهار، ويعددون مناقب ومواقف القيادة الرشيدة والكريمة في دعم المواطنين منذ قيام الاتحاد وحتى الآن، فجزيل الشكر لقيادتنا ولهم العهد والولاء.
وقال علي عيسى الكندي: «القيادة والمواطنون صنوان لا يفترقان أبداً، بل يجتمعان دائماً على الحب والوفاء والولاء والتقدير، ولمَ لا.. وقيادتنا توفر لنا كل ما نريده دون أن نطالب ودون إظهار الحاجة، فالدولة في شغلها الشاغل تنفذ المشاريع التنموية والخدمية في كل مكان، ومن ضمنها الفجيرة، كل الشكر للقيادة على ما أنجزته من مساكن في مدينة محمد بن زايد السكنية التي ستحل جزءاً كبيراً من موضوع السكن في الفجيرة».
وقال عبدالله الدلي: «مشروع رائد وعظيم الفائدة للمواطنين، الحمد لله، أن خلق لنا قادة معطائين، ويحلون مشاكلنا بهدوء وبمنتهى الكرم والحب، فكل التقدير لهذه القيادة التي تستحق كل احترام وتبجيل في قلوبنا وفي ضمائرنا».
وأضاف الدلي: «إن المدينة ستحل ما يزيد على نصف مشكلة الإسكان في الفجيرة دفعة واحدة، وستسهم بشكل كبير في إيجاد حياة مستقرة لجميع الأسر التي تعاني عدم وجود السكن الملائم، خاصة أن هناك أسراً ممتدة، وارتفع عددها بشكل كبير وضاقت عليهم البيوت، وستكون مدينة محمد بن زايد هي الحل الأمثل لهم».
وقال محمد ناصر الحنطوبي: «نوجه الشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على جهودهما وتوجهاتهما في بناء وتشييد هذه المدينة الضخمة التي قاربت تكلفتها ملياري درهم، وهذا صنيع لا يقوم به إلا أبناء زايد غفر الله له، وطيب ثراه».
وتابع بالقول: «المدينة تعد انطلاقة جديدة في مسيرة إسكان المواطنين، وبالتأكيد ستواصل القيادة جهودها العظيمة في سد هذه الثغرة لمزيد من استقرار الأسر».

موقع المدينة
تقع مدينة محمد بن زايد في منطقة الحيل بالفجيرة وعلى طريق الحيل أحفرة وادي مي، ويمكن الوصول إليها عبر الطريق الدائري لمدينة كلباء أو من شارع المرور عبر الصناعية، وهي موصولة بطرق رئيسة هي طريق الشيخ خليفة بن زايد وطريق وادي مي، وتم تأمين خدمات الطرق للوصول لها من شارع كلباء الجديد «قيد التنفيذ»، وتبعد عن مدينة الفجيرة 3 كيلو مترات، وعن مطار الفجيرة 2 كيلو متر.

المجمعات السكنية
لم يسبق مدينة محمد بن زايد في الفجيرة أي تجربة تحمل مفهوم المدينة السكنية المتكاملة كما هي مدينة محمد بن زايد بالفجيرة، فقد شهدت فترة التسعينيات وأوائل القرن الحادي والعشرين، تدشين بعض المجمعات السكنية، كما في مجمع القرية السكني (200 بيت)، ومجمع النهضة السكني (400 بيت)، ومجمعات صغيرة في الرحيب والطيبة والبدية والفصيل ومريشيد والطويين والسيجي، وكان آخر المجمعات السكنية مجمع الغزيمري السكني بالقرب من منطقة الفرفار، ولكن لم ترقَ لمستوى مدينة محمد بن زايد التي تعج بالكثير من الامتيازات الخدمية والتقنية والترفيهية التي تواكب تطلعات المواطنين للخمسين عاماً القادمة.

محمد الكندي: قيادة كريمة وشعب طيب
قال الدكتور محمد سعيد الكندي، وزير التغير المناخي والبيئة الأسبق: «إن المدينة الجديدة، مبادرة غاية في الكرم والجود لشعب طيب يستحق كل الخير والسعادة والاستقرار، وستلعب المدينة الجديدة دوراً مهماً في استقرار الكثير من الأسر التي يصل عددها إلى 7 آلاف مواطن».
وتابع قائلاً: «إن هذه القيادة التاريخية بكل المقاييس لها منا كل تقدير واحترام وإجلال عظيم، ونحن بهذه المناسبة نجدد لها العهد والثقة والولاء الكامل، فلا توجد قيادة في العالم تهتم بمواطنيها، وتقدم لهم كل الرعاية والخدمات مثل قيادة دولتنا الرشيدة».

اقرأ أيضا