صحيفة الاتحاد

الرياضي

محمد خلفان الرميثي: البطولة نجحت تنظيمياً وفنياً وتحكيمياً بشهادة الجميع

أمين الدوبلي:

أكد محمد خلفان الرميثي مدير دورة الخليج الثامنة عشرة أمس أن البطولة نجحت من كل النواحي تنظيمياً وفنياً وتحكيمياً وإعلامياً بشهادة الجميع؛ لأن اللجنة العليا المنظمة للدورة وفّرت كل ما يلزم النجاح، مشيراً إلى أن الجمهور هو الذي ضاعف من النجاح التنظيمي وكذلك استمرار المنتخب الوطني في المنافسة حتى النهاية وفوزه بالبطولة·
وقال: أنا كمدير دورة راضٍ تماماً عن مستوى التنظيم، وعن استضافة الوفود وتوفير كل وسائل الدعم والعون لهم، وكذلك توفير كل وسائل المساعدة والدعم للإعلاميين الذين سجلوا رقماً قياسياً غير مسبوق في هذه الدورة، وأشاد مدير الدورة بدور المتطوعين الذين تحمّلوا عبئاً كبيراً وكان دورهم أكثر تأثيراً من دور اللجنة المنظمة بعد انطلاق المنافسات مقدّماً لهم الشكر الكبير على كل هذه الجهود·
وأضاف الرميثي أن معالي الشيخ حمدان بن مبارك وكل أعضاء اللجنة المنظمة العليا كانوا واثقين تماماً من الحضور الجماهيري الكبير لمساندة المنتخب ولم يشك أحد للحظة في هذا الأمر حتى وقت الصعوبات، موضحاً أن جمهور الإمارات ليس جمهور نتائج، ولا يضع نفسه أسير الحسابات بدليل أنه لم يتخل عن المنتخب بعد الخسارة في المباراة الأولى وكانت وقفة الشيوخ ووقفته هي العلامة الفارقة في مسيرة المنتخب، حيث نجح في امتصاص الصدمة والاستفادة منها واختزالها لتكون بمثابة مخزون تفوق في المباريات اللاحقة·
وقال الرميثي: إن اللجنة العليا المنظمة للبطولة درست عن وعي تركيبة المجتمع التي تضم إخواناً من: العراق، واليمن، وعُمان، وكانت متأكدة من حضور هذه الجاليات وقد تحقق ذلك ورأيناه بأعيننا فى الملاعب التي امتلأت عن آخرها في معظم المباريات، حتى أننا وجدنا أحياناً صعوبات بالغة فى استيعاب الأعداد الكبيرة منهم·
وأكد أن ما تردد من بعض وسائل الإعلام للدول المشاركة بتقليص عدد جماهير بلادهم غير صحيح؛ لأن اللجنة المنظمة العليا التزمت باللائحة بالرغم من أنها تجيز للدولة المضيفة أن تتجاوز بعض التوصيات طبقاً للظروف، وأن تستأثر ببعض المميزات كونها الدولة المضيفة·
ووجه الرميثي الشكر إلى الجهات الأمنية في وزارة الداخلية وشرطة أبوظبي التي وفّرت كل وسائل التأمين للوفود والجماهير وتحملت عبئاً كبيراً على مدار البطولة·
وأضاف مدير الدورة أن الإعلام الإماراتي كان متميزاً ووقف وقفة تاريخية لا يمكن لأي منصف أن ينساها، حيث أدى دوراً كبيراً فى دعم المنتخب الوطني ومساندته خاصة في لحظات ضعفه ويحسب للإعلام المقروء تحديداً أنه قام بهذا الدور بشكل تلقائي دون أي توجيهات، ووقف سداً منيعاً أمام كل وسائل الضغط والهجوم الخارجية بشفافية وبدوافع وطنية ويجب أن نعترف بهذا الدور في هذه المناسبة الغالية وبعد انتهاء العرس الخليجي·
وقال: إن استقبال صاحب السمو رئيس الدولة ليس أمراً جديداً إلا أن المنتخب لم يحظ بشرف هذا الاستقبال منذ فترة طويلة؛ لأنه لم يحقق الإنجاز الذي يستحق، ولكن جاءت الفرصة بعد هذه المناسبة الطيبة التي ننتظرها من فترة طويلة، متمنياً أن يكون هذا الاستقبال هو الأول وليس الأخير·
وكشف الرميثي عن أن اللجنة بدأت فى إعداد التقرير الشامل عن الدورة الذي ستقدمه للحكومة خلال شهر من انتهاء البطولة وسوف تقام اللجنة العليا بجمع تقارير كل اللجان العاملة بالدورة وصياغتها جميعاً في تقرير موحد لتوثيق هذا الحدث والاستفادة منه في كل الأحداث المقبلة·
وعن الجهد الكبير والتعب الذي رافق البطولة قال الرميثي: إن كل التعب والإجهاد والإرهاق ضاع عند لحظة تسليم صاحب السمو رئيس الدولة كأس البطولة لمنتخبنا الوطني؛ لأن هذا هو السيناريو المثالي الذي تمنيناه عندما تحملنا المسؤولية·
وقال محمد خلفان الرميثي إنه يزف تحية خاصة لإعلام الإمارات الذي كان مواكباً للحدث بصورة تدعو للفخر والاعتزاز·
وقال لقد كان رجال الإعلام شركاء حقيقيين في الانجاز ولم نشعر للحظة واحدة بالخوف من إعلام الإمارات حتى ونحن نلتقي بالإعلاميين في اجتماع اللجنة المنظمة لم يكن ذلك بهدف التوجيه ·· بل كان ذلك بهدف تأكيد الشراكة·
نحن نشعر بالفخر لوجود جهاز إعلامي ناضج وملفت حول المنتخب الوطني بنهج صحيح·