الاتحاد

عربي ودولي

هجوم «غير مسبوق» على مشعل في التلفزيون السوري

بيروت (رويترز) - شن التلفزيون السوري هجوماً غير مسبوق أمس، على خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” واصفاً إياه بأنه “مقاوم مشرد” واتهمه بالجحود بعد أن فتحت له دمشق أبوابها قبل عقد من الزمن وأنه “باع المقاومة من أجل السلطة”. وكان مشعل يوماً حليفاً لدمشق يتشاركان العداء لإسرائيل لكنه غادرها العام الماضي إثر احتدام المعارك بين قوات الرئيس بشار الأسد ومسلحي المعارضة.
وقال التلفزيون السوري “إن سوريا ليست نادمة لأنها لم تفعل ما فعلت لتنتظر وفاء أو جميلاً أو شكوراً، فقد فعلت ما رأت أنه واجبها القومي والوطني مع مقاوم مشرد وفرت له ولرفاقه كل الدعم لمواصلة مقاومتهم”. لكنه أضاف “أن سوريا فرحة بأن يغادرها من باع المقاومة بالسلطة.. أن ما جعل لكم مكانة عند شعب فلسطين كان خياركم المقاوم وليس هويتكم الإخوانية وستكتشفون ذات يوم أن من ينام بين المقابر سيرى المنامات الموحشة وستتذكر ذات يوم أن مشهدكم في مؤتمر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان كان كحجار المقابر يسند بعضها بعض وكل منكم يحتاج من يسنده”. وكان مشعل شارك في مؤتمر حزب “العدالة والتنمية” في تركيا برفقة الرئيس المصري محمد مرسي ورئيس قرغيزستان ألمظ بيك أتامباييف ورئيس كردستان العراق شبه المستقلة مسعود البرزاني.
وخاطب التلفزيون مشعل قائلاً “تذكر يوم تشردك وتسكعك في الأجواء حتى جاءتك رحمة الشام قالوا لك إن هبطت في مطاراتنا فنحن مضطرون لتسليمك بموجب اتفاقياتنا. فالتفسير الوحيد لفتح أبوابهم لك اليوم إذن هو أنك لم تعد مطلوباً للاحتلال ولم تعد خطراً على أمنه”. أضاف “بالمناسبة طالما أنت في حالة عاطفية رومانسية على ما تسميه عذابات الشعب السوري يا مشعل، فلماذا لم تتفتق عاطفتك الواجبة على شعب فلسطين وما دمت قد أدمنت على القسمة وما فيها من مغانم السلطة والجباية، فلن نسألك عن الشعب الفلسطيني المظلوم في الأراضي المحتلة عام 48 ولا عن القدس التي تناسيتموها ولا عن الضفة بل نسألك عن عذابات أهلنا المحاصرين في غزة”.

اقرأ أيضا

الاحتلال الإسرائيلي يوسع مسافة الصيد على سواحل غزة