الاتحاد

الإمارات

نصف مليون مواطن يستفيدون من منتجات مدعومة توفرها «خليفة الإنسانية»

مواطن يتسلم سلعاً مدعومة من أحد مراكز التوزيع (الاتحاد)

مواطن يتسلم سلعاً مدعومة من أحد مراكز التوزيع (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة استفاد نصف مليون مواطن من خمسين سلعة غذائية من المنتجات الوطنية المدعومة التي توفرها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.
وقال محمد حاجي الخوري مدير عام المؤسسة، إن تطوراً كبيراً حدث في برنامج السلع الوطنية المدعومة والمقدمة للمواطنين، حيث زاد عدد المواطنين المستفيدين من هذا البرنامج، وكذلك السلع المدعومة المقدمة لهم والتي تشمل نحو خمسين سلعة تسد معظم الاحتياجات المعيشية اليومية للأسر المواطنة.
وأوضح في مؤتمر صحفي مشترك عقده أمس بمقر المؤسسة بحضور شركاء أساسيين للمؤسسة هما شركة «أغذية» وشركة الفوعة أن المنتجات الوطنية التي تدعمها المؤسسة للمواطنين هي سلع أساسية وتمثل الغذاء الرئيسي للأسرة المواطنة أهمها الأرز والسكر والحليب والقهوة، ومنتجات أخرى متعددة تشمل معظم مستلزمات المطبخ الإماراتي وبأسعار مناسبة جداً لكل أسرة وحسب إمكاناتها.
وقال إن نحو ألف طن من المواد الغذائية تقدم للمواطنين بأسعار مخفضة شهرياً، وتشمل المواد الأساسية بجميع أنواعها، مشيراً إلى أن المؤسسة تتلقى دائماً اقتراحات المواطنين لتطوير برنامج الدعم لهذه السلع، وقد تمت زيادة أعدادها إلى 55 سلعة بأنواع متعددة.
وذكر أن 70 ألف أسرة مواطنة تستفيد من هذا البرنامج بمعدل 500 ألف شخص باتوا يتلقون سلعاً مدعمة، وبأسعار تقل من 20 إلى 50 بالمائة عن سعرها الأصلي في السوق.
ودعا مدير عام «خليفة الإنسانية» جميع مؤسسات القطاع الخاص إلى اتباع منهج المؤسسة في تفضيل المنتجات الوطنية ودعمها، حيث تفتخر المؤسسة بانها تركز في تنفيذ برامجها على دعم هذه المنتجات، وتقوم بتوفير كميات كبيرة من المساعدات الخارجية من هذه المنتجات.
وقال الخوري، إن المنتجات الوطنية متميزة من حيث الجودة والغذاء الصحي، وهي الأجدر بأن يتم دعمها، حيث أصبحت الآن في متناول اليد، وهناك أقبال كبير من المستهلكين عليها مثل التمور الوطنية وحليب النوق الصحي وغيرها الكثير.
وأضاف أن مراكز توزيع السلع المدعمة زادت عددها إلى 36 مركزاً منتشرة في الدولة ووضعت للمراكز الجديدة تصاميم تستطيع استيعاب آية أعداد متزايدة من المستفيدين. وستكون المراكز الجديدة التي ستضاف إلى المراكز القائمة مواكبة لتطورات العصر وتحتوي على التقنيات كافة الخاصة بسلامة وأمن الأغذية والمواد والسلع الأخرى التي ترد إلى المراكز، ومن ثم تقوم بتوزيعها بانتظام على المواطنين بأسعار مدعومة من قبل المؤسسة.
وأوضح أن المراكز الجديدة تهدف إلى توفير سبل الراحة للمواطنين المستفيدين، وأن تصاميمها التي اعتمدت تلبي حاجات المواطنين كافة، وتقدم لهم السلع بطريقة ميسرة ومريحة للغاية، ومن المقرر استخدام طرق تقنية وتكنولوجية مستحدثة داخل تلك المراكز الكبرى لتسهيل الإجراءات.
وأكد أن توصيل المواد الغذائية للمنازل خاصة لكبار السن مستمر، كما يتم تخصيص رسائل نصية مباشرة لكل مواطن مستفيد بالكميات التي تم صرفها لضمان عدم التجاوز في الحصص المخصصة له، وهي خطوة ضمن الخطوات التي تتبعها المؤسسة لتطوير الخدمات لتكون ذكية حيث تم أيضا إدخال خدمة تتيح لأي مواطن الحصول على حصته من خلال موقع المؤسسة الإلكتروني ويمكنه استلامها داخل تلك المراكز من دون الحاجة للنزول من سيارته.
وقال محمد غانم المنصوري نائب الرئيس التنفيذي لشركة الفوعة، إن نحو عشرة أطنان من السلع تقدمها الشركة شهريا لبرنامج السلع المدعمة الذي تشرف عليه «خليفة الإنسانية»، وبأسعار مخفضة حسب الاتفاقية الموقعة بين المؤسسة والشركة، موضحاً أن الشركة تطرح منتجاتها في المناطق الشمالية من الدولة بأسعار في متناول الجميع وتلقى أقبالاً مهماً، خاصة أن معظمها يأتي من مزارع المواطنين، مشيراً إلى أن نحو 24 ألف مزارع يقدمون منتجات مزارعهم للشركة التي تشرف على تسويقها.
وقال طارق أحمد الواحدي المدير التنفيذي للعمليات في «أغذية»، إن الشركة تعد شريكاً استراتيجياً لمؤسسة «خليفة الإنسانية»، وتقدم لها منتجات إماراتية تزود بها مراكز التوزيع التابعة لها.
وأكدت أسماء السويدي مديرة المبيعات الحكومية في شركة الفوعة أن الشركة تزود 19 مركزاً تشرف عليها «خليفة الإنسانية» من مراكز توزيع السلع المدعومة في المناطق الشمالية باحتياجاتها من السلع التي تلبي حاجات المواطنين وبنوعياتها المتعددة، منوهة بأن شركة الفوعة قدمت للمراكز 300 طن من التمور خلال العام الماضي 2015.

اقرأ أيضا

10 آلاف طفل يستفيدون من حقائب «دبي العطاء» المدرسية