الاتحاد

الإمارات

«التقنية» تتجه إلى عقد مؤتمر خاص بالتعليم «النقال» سنوياً

 كمالي يلقي كلمته خلال اليوم الثاني لمؤتمر «التقنية» (من المصدر)

كمالي يلقي كلمته خلال اليوم الثاني لمؤتمر «التقنية» (من المصدر)

دينا جوني (دبي) - أفاد الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا بأن العام الدراسي الحالي قد شهد حدثاً هاما يتمثل بإطلاق وتنفيذ مبادرة التعليم النقال الاتحادية من خلال توزيع أحدث أجهزة i-Pad على طلبة البرنامج التحضيري في كليات التقنية العليا، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة زايد.
وتبع مبادرة إطلاق أجهزة i-Pad انعقاد المؤتمر العالمي السنوي للتعليم النقال حيث تم عرض وإبراز أحدث التطورات في التعليم النقال والتكنولوجيا، ويجري التخطيط لعقد هذا المؤتمر سنوياً ليعزز التزامنا بخلق الروابط بين التعليم والتكنولوجيا بهدف إتاحة أفضل الفرص الممكنة لطلبتنا، تمكيناً لهم من تحقيق التفوق في دراستهم.
جاء ذلك خلال فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر السنوي الخامس والعشرين لكليات التقنية العليا الذي عقد برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس الكليات، تحت شعار “التفوق… المستقبل”. وقد تضمن المؤتمر 10 جلسات تناولت عناوين ومحاور متعددة.
وقال الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا في كلمته إن فصولنا الدراسية لن تنحصر بعد اليوم بمساحة محددة، إنما ستشكل مراكز افتراضية حيث يُقبل العالم على الطلبة الذين يواكبون عملية التعليم المتقدمة في القرن الواحد والعشرين.
ويعكس شعار المؤتمر أيضاً الالتزام المستمر لكليات التقنية العليا بتنفيذ علم أصول التدريس الحديث، والمناهج الدراسية التي تستخدم أفضل الممارسات العالمية، والتكنولوجيا التي تعزز عملية تعلم الطالب.
ولفت الى أن هذه المبادرات مقرونة بالكثير من الإجراءات التي باشرت الكليات بتنفيذها لرفع المستويات، بما في ذلك التركيز على الحصول على الاعتماد الأكاديمي للبرامج الدراسية، وطرح برامج الدراسات الليبرالية، ورفع مستويات ومعايير القبول، ورفع مستويات متطلبات التخرج في البرنامج التحضيري. وأشار الى أنه باتخاذ هذه الخطوات المدروسة، نعمل على تطوير مهارات الكتابة والمهارات البحثية لدى طلبتنا وتشجيعهم على التفكير الناقد.
وفي تفاصيل الجلسات، فقد تناولت الجلسة الأولى “علم التربية في بيئة التعليم النقال”. وتم فيها تبادل أمثلة التعليم والتعلم في بيئة التعليم النقال لتشجيع المشاركة داخل الفصل الدراسي، وإمكانية أن تكون الأجهزة النقالة أداة تساعد المدرسين المتخصصين على توفير بيئة تعليمية سليمة ومميزة.
وفي الجلسة الثانية تحت عنوان “توفير وتقويم التعليم بواسطة الأجهزة النقالة”، تطرق الأعضاء إلى عدة مسائل مثل نماذج توفير التعليم النقال الأكثر فاعلية وطبيعة الخدمات الطلابية في بيئة التعليم النقال وكيفية قياس التقدم الدراسي للطلبة.
وفي الجلسة الثالثة عن “تطوير وإدارة مضمون التعليم النقال”، ناقش الأعضاء مسائل محددة خاصة بالتعليم النقال وكيفية قيام المدرسين بتكييف المضمون الحالي مع بيئة التعليم النقال.
وفي الجلسة الرابعة عن “أفضل الممارسات في التعليم النقال”، ناقش الأعضاء أفضل الممارسات المختارة في التعليم النقال استناداً إلى الأبحاث الحالية والتطبيقات العملية حول التعليم النقال في التعليم العالي. وتمّ تشجيع المشاركين على تبادل أفضل الممارسات وطرح الأسئلة حول التعليم النقال.
وفي الجلسة الخامسة عن “البنية التحتية للتكنولوجيا والتعليم النقال”، تمت مناقشة عدد من المحاور منها الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة المتصلة باستخدام التكنولوجيا في عملية التعليم والتعلم والأبحاث والشراكات المهنية، وكيف يمكن لاستراتيجيات المؤسسة الخاصة بالتعليم المفتوح والتعليم عن بعد والتعليم النقال تحسين معدلات التخرج وإتاحة فرص التعليم والاحتفاظ بأعداد الطلبة.
وفي الجلسة السادسة عن “تحقيق الإفادة القصوى من المكتبة”، تم التركيز على استخدام مكتبات كليات التقنية العليا (فهرس المكتبة الإلكتروني) لاكتشاف وتبادل المصادر المتنوعة في المكتبة. وركز النقاش على منهجية الأبحاث ودمج ملاحظات الطلبة لتطوير الخدمات.
وتناولت الجلسة السابعة “عملية التسجيل الطلابي بواسطة نظام بانر”، والثامنة “الاعتماد الأكاديمي من قبل هيئة الاعتماد الأكاديمي للهندسة والتكنولوجيا”، والتاسعة “سياسات وإجراءات التسجيل”، والعاشرة “الاستخدام الفاعل لأجهزة i-Pad في مساقات الرياضيات”.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد ومحمد بن زايد يستقبلان رعاة الأولمبياد الخاص «أبوظبي 2019»