الأحد 4 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
ألوان

15 موهبة تستفيد من "منحة سلامة بنت حمدان آل نهيان للفنانين الناشئين"

29 أكتوبر 2014 12:54
بدأ الدورة الثانية من برنامج "منحة سلامة بنت حمدان آل نهيان للفنانين الناشئين"، التي تقدمها "مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان"، في نوفمبر المقبل، وتستمر حتى سبتمبر 2015، بمشاركة 15 من المواهب الفنية الواعدة من المواطنين والمقيمين بدولة الإمارات العربية المتحدة. واستقطب برنامج المنحة 2014/2015، الذي يقام بالتعاون مع "كلية رود آيلاند للتصميم"، إحدى جامعات الفنون الرائدة عالمياً، إقبالاً لافتاً من الفنانين الناشئين، حيث تلقى 40 طلباً للتسجيل. وأسفرت عملية تقييم متعددة المراحل ومراجعة وافية للطلبات عن قائمة مختصرة من المرشحين تمت دعوتهم للقاءات مع لجنتيّن للتحكيم، قررتا اختيار 10 فنانات وخمس فنانين من خمس جنسيات هي: الإماراتية والسورية والأردنية والكندية والهندية، للحصول على المنحة. وتطمح "مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان" من خلال هذه المبادرة إلى توفير رافد جديد لإثراء حركة الفنون البصرية في دولة الإمارات عبر دعم فناني المستقبل ورعاية مواهبهم الواعدة، وتهيئة بيئة مثالية لصقلها وتنميتها بالاعتماد على إعداد أكاديمي وعملي وإتاحة المجال أمامهم للتواصل مع فنانين مرموقين من أبرز استوديوهات التصميم والفنون العالمية. إلى ذلك، أوضحت خلود العطيات، مدير الفنون والثقافة والتراث في المؤسسة، أن طلبات التسجيل في المنحة كشفت بوضوح عن حجم المواهب الفنية الخلاقة في الدولة، وأكّدت الطابع العالمي المنفتح ومتعدد الثقافات للمجتمع الإمارات، مع حصول مواهب فنية من خمس جنسيات على المنحة. وقالت: "تلقينا ضعف عدد طلبات الترشيح مقارنة بالدورة الأولى". وتوفر المنحة، بالتعاون مع "كلية رود آيلاند للتصميم"، منهجاً متكاملاً يضم مواد دراسية نظرية، وورش عمل فنية، وحلقات نقاش لنقد وتقييم الأعمال الفنية للمشاركين، ورحلة للولايات المتحدة لزيارة مدينة بروفيدلنس عاصمة ولاية رود آيلاند ونيويورك. من جهتها، أكّدت أناييس مساكيان، أستاذ ورئيس قسم المنسوجات في "كلية رود آيلاند للتصميم" ومديرة البرنامج الأكاديمي للمنحة، أن الكلية تتشرف بالتعاون للعام الثاني على التوالي مع "مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان" في برنامج منحة الفنانين الناشئين، التي تعتبر مبادرة استثنائية تمهد طريق الإبداع والابتكار أمام المواهب الفنية في دولة الإمارات. وقالت: "يسهم البرنامج في توفير جسور للتواصل والحوار وتبادل الخبرات بين "كلية رود آيلاند للتصميم" والكوادر الواعدة في الحركة الفنية بالإمارات
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©