الاتحاد

الاقتصادي

تقنية جديدة لإنشاء البحيرات الصناعية في المشروعات العقارية


محمود الحضري (دبي) - شهد معرض “سيتي سكيب جلوبال” في دبي عرض تقنية “كريستال لاجون” لإنشاء البحيرات الصناعية، في المشروعات العقارية والترفيهية.
وقال كيفن بي مورجان الرئيس التنفيذي للشركة المطورة لـ “كريستال لاجون” لـ “الاتحاد” إن هذه التقنية تعد الأولى من نوعها في العالم، وبدأت قبل خمس سنوات بمشروع واحد، والآن يتم تنفيذها في 200 مشروع في 50 دولة.
وأكد أنها أقل كلفة من أي نظام آخر، وتعتمد على نوعية المياه في كل المناطق البعيدة عن البحر، ومن خلال حفر الآبار للمياه المالحة بشكل رئيسي.
وأوضح كيفين أن هناك اتصالات مع مطورين في أبوظبي ودبي، ومناطق أخرى، بشأن إمكانية تنفيذ بحيرات في المشروعات العقارية والترفيهية الجديدة، مؤكدا أن الشركة تستهدف العديد من الشركات المحلية ومشروعاتها.
وأشار إلى أن الشركة انتهت مؤخرا من أكبر بحيرة صناعية في العالم على مساحة 12 هكتارا “120 ألف متر مربع” ضمن مشروع مشروع سيتي ستار شرم الشيخ، مشيرا إلى أنه تم بدأ ضخ المياه في البحيرة، لتصبح جاهزة مع افتتاح المشروع خلال شهر من الآن.
وقال كيفين “سيتم إدراج البحيرة في موسوعة جينيس للأرقام القياسية باسم بحيرة “كريستال لاجونز”، لتتجاوز بذلك بحيرة منتجع سان ألفونسو دلمار في تشيلي، والبالغ مساحتها 80 ألف متر مربع.
ونوه إلى أنه تم إبرام عقد لإنشاء بحيرة أخرى في شرم الشيخ المصرية لصالح مشروع شركة “راداميس” للفنادق والمنتجعات السياحية وعلى مساحة 2,7 هكتار.
وبين أن شركة كريستال لاجون التشيلية، ستشارك في معرض سيتي سكيب أبوظبي، وكافة المعارض الأخرى، بهدف استقطاب عملاء من الإمارات، والتي تمثل سوقا مهمة جدا لاستخدام تقنية البحيرات الصناعية.
واشار الى ان الشركة تنفذ مشروعا لبحيرة صناعية في الاردن، ولديها مشروعات في السعودية، منوها الى أن الشركة حصلت على براءة اختراع “تقنية البحيرة البلورية” التي تستخدمها في انشاء أكبر بحيرة صناعية في العالم من صنع الانسان كجزء من منتجع “سيتي ستار” السياحي في شرم الشيخ.
وذكر كيفين أن مشروع سيتي ستار شرم الشيخ، يضم 10 بحيرات صناعية مالحة تغطي مجتمعة مساحة 100 هكتار بما فيها البحيرة الأكبر في العالم، مشيرا إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا توفر فرص أعمال كبيرة لكريستال لاجون لما تشهده من نمو واستمرار للاستثمار في مشاريع البنية التحية الخاصة بالسياحة.

اقرأ أيضا

تطبيقات «أبوية» لحماية الصغار من الإنترنت في الإمارات