الأربعاء 30 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
ثقافة

تجريب يجمع التجريدية والتعبيرية الكلاسيكية

تجريب يجمع التجريدية والتعبيرية الكلاسيكية
28 أكتوبر 2014 23:25
محمد وردي (دبي) معالي محمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، معرض «مشاعر ملونة» للفنان التشكيلي الشاب مصعب الريس مساء أمس الأول في «أجياد غاليري» بالمركز المالي العالمي في دبي، بحضور الأديب عبد الغفار حسين، وسعيد النابودة رئيس هيئة «دبي للثقافة» بالإنابة، وخليل عبد الواحد مدير الفنون البصرية والأدائية في الهيئة، ولفيف كبير من الفنانين ومتذوقي الفنون التشكيلية والإعلاميين. يتضمن المعرض عشر لوحات من القياس الكبير، ثمان منها تنتمي إلى المدرسة التجريدية، واثنتان تمزجان ما بين التعبيرية والتجريدية، ويجمع ما بين اللوحات جميعاً، «تركيزه الواضح على فرش مساحة لوحاته بدرجات متعددة من اللون الأزرق، متداخلة مع اللون الأحمر، ودرجات الرمادي ينطوي على محاولة لخلق تفاعل عضوي محتدم في إطار لوحته، إذ تلعب علاقات الجذب والتنافر على بناء سطح تشكيلي متوتر مكتنز للعلاقات. وما ظهور التكوينات التشخيصية المنفذة بدقة عالية، كالأبواب والشبابيك والفوانيس سوى تأكيد لرغبة الفنان في إقامة علاقة ناجحة مع متلق يتمتع بذائقة خاصة مشبعة بالرموز التراثية الإماراتية» حسبما جاء في تقديم الكتيب الذي ضم لوحات المعرض، المشغولة بالألوان الزيتية والاكريلرك على القماش. يقول الفنان مصعب الريس رداً على سؤال لـ«الاتحاد» حول جديده في «مشاعر ملونة»: بعد العودة من قطيعة مع الريشة والألوان دامت بضع سنوات؟ إن الجديد الحقيقي، إنما هو ينتظره من النقاد المحترفين، ولا يستطيع أن يتحدث عنه شخصياً، معتبراً أن القطيعة هي كانت فترة للتأمل والبحث والتجريب، ولا يعرف بدقة إن كانت محاولاته قد حققت أهدافها أم لا، خاصة في لوحتي «الفانوس» و«الأبواب والشبابيك»، حيث مزج بين التعبيرية الكلاسيكية والمدرسة التجريدية، هذا بالإضافة إلى محاولاته في اللعبة اللونية والاكلريلك على المستوى التجريدي. من جهتها تقول العنود الورشو صاحبة صالتي «أجياد» و«هونر»، إن الفنان مصعب الريس من الفنانين الشباب المهجوسين بلعبة الألوان، وتتجلى قدرته على بناء معمار تشكيلي خاص به، من خلال المساحات اللونية في تكوينات تجريدية عالية الدلالة.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©