الاتحاد

الإمارات

إيقاف تصاريح حظائر الماشية بمناطق المساكن في رأس الخيمة

أكدت بلدية رأس الخيمة اليوم، عدم إصدار تصاريح جديدة لإقامة حظائر للماشية داخل الكتل السكنية، فيما يتم التعامل مع الحظائر القائمة حالياً إلى حين نقلها خارج الكتل السكنية، مجددة رفضها وجود الحظائر داخل مناطق المساكن، واستعدادها لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحد من الظاهرة لتلافى آثارها السلبية على صحة المواطنين، وتحويل من لم يستجب لتعليمات البلدية في هذا الشأن إلى "الأشغال" لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

وقال مبارك الشامسي رئيس الدائرة، إن وجود حظائر للماشية أو الدواجن أو الأغنام داخل الكتل السكنية مرفوض؛ لما له من أثر سلبي على الصحة العامة، لافتاً إلى أن الجهود المبذولة من جانب الدوائر المحلية ساهمت في الحد من انتشار الظاهرة خلال السنوات الماضية، مؤكداً تعاون الأهالي وتجاوبهم مع القرارات التي تتخذها الدائرة بالتعاون مع دائرة الأشغال العامة والخدمات في هذا الشأن.

وقال عادل الديك مدير إدارة الصحة العامة، إن الإدارة تلقت خلال الأيام الماضية شكاوى مواطنين من عدد من المناطق حول انتشار الروائح الكريهة والحشرات بسبب وجود الحظائر داخل الكتل السكنية، لافتاً إلى أن قرار البلدية في هذا الشأن يعتمد على طبيعة الشكوى، حيث لا تتحرك إدارة الصحة والبيئة إلا بناء على شكوى من المتضرر.

وأشار إلى أن الظاهرة التي تنتشر في عدد من إمارات الدولة نظراً لطبيعتها، ولا يمكن القضاء عليها نهائياً، وقال لا يسمح في الوقت الحالي بإقامة حظائر جديدة، حيث يتم التعامل مع الحظائر الحالية إلى حين نقلها خارج الكتلة السكنية، في حالة عدم تجاوب المشكو في حقه يتم تحويل الشكوى إلى الأشغال لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

إلى ذلك، طالب مواطنون بإصدار قرارات تقضى على الظاهرة التي باتت تمثل مشكلة في رأس الخيمة، وقال محمد صالح، إن الشعبيات القديمة في سيح الغب وشمل وجلفار والرمس وغيرها تحولت إلى أماكن لتربية الحيوانات بعد أن حول الأهالي جزءاً من مساكنهم إلى حظائر. وأضاف أن التخلص من مخلفات هذه الحيوانات مشكلة أخرى، حيث يضطر أصحابها أحياناً إلى تركها في الطريق العام.

وقال أحمد الزعابي، إن ظاهرة الحيوانات السائبة سوف تستمر في المستقبل طالما ظلت هذه الحظائر موجودة داخل الكتل السكنية، مؤكداً ضرورة إصدار الجهات المحلية قرارات لتجميع هذه الحظائر في مكان بعيد عن الكتلة السكنية مع توافر عناصر الأمان فيها.

وأضاف أن العديد من الأهالي يرفضون التقدم بشكاوى رغم تضررهم من هذه الحظائر بحكم العرف والعلاقات الاجتماعية التي تمنع المواطن من التقدم بشكوى بحق جاره المواطن، لافتاً إلى أن العديد من أصحاب الحظائر المخالفة يعاودون بناءها بعد إزالتها من جانب دائرة الأشغال مرة أخرى، طالما لم يتوافر البديل، مشيراً إلى أن بعض المناطق دأبت منذ سنوات على إقامة حظائر للأغنام أو الماشية بجوار المساكن، ما يستوجب توفير البديل وليس المنع الكامل.

اقرأ أيضا

نهيان بن مبارك: التسامح سمة إماراتية