الاتحاد

الإمارات

"جنايات دبي" تحاكم 4 أوربيات متهمات بالاتجار بشابة

باشرت محكمة الجنايات بدبي بمحاكمة أربع أوروبيات في العقدين الرابع والسادس من أعمارهن، تتهمهن النيابة العامة بالاتجار بفتاة صغيرة السن عمرها 23 عاماً، فيما أيدت محكمة الاستئناف معاقبة عاطلة عن العمل بسجنها 3 سنوات لاتجارها بفتاتين.


وفي القضية الأولى نظرت محكمة الجنايات بقضية 4 متهمات أوروبيات تتراوح أعمارهن بين 43 و 64 عاما، اتهمتهن نيابة دبي بارتكاب جريمة من جرائم الاتجار بالبشر، بأن انتهزن ظروف المجني عليها (د.ل) 23 تبلغ عاما، وحاجتها للعمل وقمن بترحيلها من بلدها واستقبالها في دبي بواسطة الاحتيال والخداع بعد إيهامها بتوفير فرصة عمل جيدة لها في أحد الفنادق بدبي، لقاء مبالغ طائلة وحوافز بقصد استغلالها جنسياً، ومن ثم أرغمنها على العمل في الدعارة لصالحهن بعد الحجز والتهديد بتسليمها لعصابة "تابوركي" لقتلها.

ووجهت النيابة للمتهمات تهمة إدارة شقتين لممارسة الرذيلة، وتيسير ممارستها للراغبين من الرجال والنساء.

وقالت المجني عليها في إفادة قدمتها في تحقيقات النيابة العامة بدبي أنها كانت تعمل في بلدها بإحدى الشركات المتخصصة بالتسويق عبر الإنترنت، ولم يكن يتجاوز دخلها خلال 6 أشهر 200 دولار أميركي، حيث بدأت بالبحث عن عمل آخر، مشيرة إلى أنها تذكرت إعلانا كانت قرأته بالعمل راقصة في فندق في إحدى الصحف المحلية في بلدها، فاتصلت بالرقم وتحدثت لسيدة من جنسية بلدها وبعد عدة لقاءات وافقت على السفر إلى دبي للعمل راقصة في أحد الفنادق.

وقالت أنها جاءت برفقة المتهمة الأولى إلى دبي، بناء على عقد عمل وقعته مع المتهمة لمدة 3 أشهر كراقصة في مطعم بأحد فنادق دبي، مع توفير سكن خاص لها وراتب، مشيرة أنها استفسرت من المتهمة فيما إذا كان عليها القيام بأمور أخرى غير الرقص، فأخبرتها المتهمة أن عملها سيكون الرقص فقط، وبناء عليه توجهت إلى دبي، مؤكدة أنها فور وصولها شاهدت عدة فتيات في الشقة التي نزلت بها برفقة المتهمة الأولى وأنه في اليوم الثاني أخذت المتهمة جواز سفرها وهاتفها النقال، وعلمت أنها ستعمل بالدعارة، وطلبت منها المتهمة ذلك، وهددتها في حال رفضت تسليمها إلى عصابة "تابوركي" المعروفة في بلدها لقتلها.

وأشارت أنها بعد سماعها الخبر بدأت بالبكاء وامتنعت عن الأكل والشرب والكلام، حيث تم حجزها في إحدى الغرف، وبعد فترة تم نقلها لشقة أخرى، حيث حاولت الانتحار فيها، ولكن لم تتمكن من ذلك، وبدأت تعمل في مجال الدعارة بهدف التعرف على شخص ما يساعدها في التخلص من الوضع الذي وجدت نفسها فيه، حيث بعد فترة من الزمن جاء أحد الزبائن وساعدها على التواصل مع الشرطة عبر موقع إلكتروني بحسب أقوالها.

على ذات الصعيد أدانت محكمة الجنايات عاطلة عن العمل بجريمة الاتجار بفتاتين فيما برأت زائرة كانت متهمة بهذه القضية.

وأيدت المحكمة قرارا سابقا من محكمة الجنايات بمعاقبة العاطلة عن العمل بالسجن لمدة 3 سنوات وأمرت بإبعادها عن الدولة جراء ما ارتكبته.

وكانت الفتاتان المجني عليهما أفادتا في تحقيقات النيابة العامة أن العاطلة والزائرة أحضرتاهما إلى الدولة بدعوى توفير فرصه عملها لهما، لكنهما خدعتاهما وأرغمتاهما على العمل في الرذيلة.
وقالت إحدى الفتاتين أنها تعرفت على العاطلة عن العمل في بلدها، حيث أخبرتها أنها ستوفر فرصة عمل لها في الدولة، فزودتها بصورة عن جواز سفرها، واستخرجت المتهمة لها تأشيرة دخول.

وأضافت أن العاطلة استقبلتها في المطار، ونقلتها إلى شقتها، وهناك أبلغتها أنها ستعمل في الرذيلة حيث رفضت، فأقدمت المتهمة على حجز جواز سفرها، وهددتها بالقتل إذا لم ترضخ للعمل.

وأشارت المجني عليها إلى أنها استطاعت برفقة الفتاة الثانية الهرب من الشقة أثناء نوم المتهمتين، وذلك عن طريق نافذة الغرفة، حيث ربطتا شرشف سرير، وتمكنتا من الهرب بالنزول عليه.

اقرأ أيضا

مجلس الوزراء برئاسة محمد بن راشد يعتمد إجازة عيد الفطر لمدة أسبوع