الاتحاد

الرئيسية

الأمن الأردني يشتبك مع لاجئين سوريين في مخيم الزعتري

اندلعت اشتباكات مساء الاثنين بين قوات أمن أردنية وسوريين لاجئين في شمال الأردن، بعد أن قام عشرات اللاجئين بأعمال شغب احتجاجا على أحوال المعيشة في المخيم الوحيد للسوريين بالأردن.

وقال مصدر أمني أردني إن قوات شرطة مكافحة الشغب اشتبكت مع عدد من سكان مخيم الزعتري للاجئين في المفرق بعد أن بدأ لاجئون في إضرام النار بالمنشآت احتجاجا على تردي أحوال المعيشة في المخيم الصحراوي.

وأفاد سكان بأن مثيري الشغب تحركوا بدافع الغضب المتزايد من عدم استعداد مسؤولي الإغاثة لفصل الشتاء، حيث اجتاحت الرياح الشديدة والأمطار والعواصف الرملية المخيم.

وقال أبو يوسف، وهو لاجئ 43 عاما، يقيم بمخيم الزعتري وشاهد أعمال الشغب، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن الخيام تقتلع وليس لديهم ملابس للتدفئة ويجلسون تحت الأمطار. وأضاف أبو يوسف أن هذا لم يكن شغبا بل نداء استغاثة.

وردا على هذه الاشتباكات، احتج عدد قليل من سكان المفرق أمام المخيم ودعوا عمان إلى طرد جميع السوريين من المنطقة. يذكر أن حادث يوم الاثنين هو أحدث حلقة في سلسلة من أعمال الشغب بالمخيم الذي يضم مئات الخيام في الأطراف الصحراوية لمدينة المفرق الحدودية.

ويقول سكان المخيم إن الخيام غير كافية لحمايتهم من الأحوال الجوية القاسية في هذه المنطقة القاحلة. ويعترض لاجئو الزعتري أيضا على منعهم من مغادرة المخيم.

وقدم ما يقدر بأربعة آلاف لاجئ من سكان المخيم طلبات رسمية للعودة إلى وطنهم. وكانت السلطات الأردنية رحلت نحو 200 لاجئ أوائل الشهر الماضي عقب اشتباكات عنيفة أسفرت عن إصابة 27 من أفراد الأمن بجروح وإلحاق أضرار بأحد المستودعات.

اقرأ أيضا

دعم كامل لخير السودان