الإمارات

الاتحاد

«بنايتي آمنة» تغطي 469 مبنى خلال 3 أشهر

 زيارات ميدانية لفرق الدفاع المدني إلى المباني (من المصدر)

زيارات ميدانية لفرق الدفاع المدني إلى المباني (من المصدر)

هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

كشفت حملة «بنايتي آمنة» التي أطلقتها القيادة العامة للدفاع المدني بالتعاون مع إداراتها في مختلف المناطق، وبالتنسيق مع إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، عن تمكنها من تغطية 469 مبنى خلال 3 أشهر وذلك في كافة إمارات الدولة.
وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة من الحملات الميدانية الموجهة إلى كافة المباني التجارية والسكنية وغيرها على مستوى الدولة للتحقق والوقوف على اشتراطات السلامة الوقائية، وتعزيزها عبر نشر الثقافة الآمنة لتلك المباني من خلال رفع نسبة الوعي لدى ملاكها والعاملين بها، ودعوتهم إلى ضرورة الالتزام التام بكافة الاشتراطات المحددة من قبل أجهزة الدفاع المدني للحفاظ عليهم من خطر الحرائق والمخاطر.
وقال العميد محمد عبد الله الزعابي، مدير إدارة الدفاع المدني في رأس الخيمة: «إن الحملة التي انطلقت مؤخراً في كافة إمارات الدولة من خلال قيام إدارات الدفاع المدني المختلفة بتنفيذ الحملات التوعوية والزيارات التفتيشية الميدانية إلى كافة المباني التجارية والسكنية الواقعة في الدولة، تمكنت خلال 3 أشهر ومن خلال 13 قطاعاً للتفتيش، من تغطية عدد 469 مبنى».
وذكر أن إدارة الدفاع المدني في رأس الخيمة تمكنت خلال هذه الفترة من تخصيص فريق لتنفيذ متطلبات هذه الحملة الميدانية عبر القيام بداية الأمر بحصر أعداد المباني في الإمارة وفي مختلف المناطق، من ثم عمل جدول خاص لتنفيذ الزيارات الميدانية التي تضمنت الالتقاء بأصحاب تلك المباني من الملاك والعاملين للعمل على تفقدها من ناحية الاشتراطات والتعرف على إجراءات السلامة الوقائية المختلفة الواجب أن تتوافر في تلك المباني، وتوجيههم إلى التقيد التام بمختلف الاشتراطات المحددة من قبل الدفاع المدني للحفاظ على الأرواح والممتلكات من خطر الحرائق والحوادث الطارئة على وجه العموم.
وأشار إلى أن الحملة تهدف إلى تعريف أصحاب تلك المباني بأهم أسباب نشوب الحرائق وكيفية تفادي وقوعها عبر توافر إجراءات السلامة الوقائية، والدعوة إلى وجود أنظمة السلامة التي تسهم في تعريف أجهزة الدفاع المدني بنشوب الحالات الطارئة في المباني لتقديم التدخل السريع في الوقت المناسب والتقليل من الخسائر، وضرورة تنفيذ متطلبات الصيانة وأهمية توفير طفايات الحريق في تلك المباني والتعريف بكيفية استخدامها وأنواعها التي تساعد في التدخل المبكر لحالات نشوب الحرائق والتي ستقلل بدورها من انخفاض معدلات الوفيات والخسائر المادية.
وأضاف الزعابي: «اشتراطات كل مبنى تشمل مخارج الطوارئ والإخلاء إلى مواد التصنيع والأصباغ وغيرها التي تدخل ضمن حدود تنفيذ المباني والتقنيات المستخدمة، والتي ترفع من درجات السلامة والاستجابة في حال وقوع الحرائق، وغيرها من الحوادث للتقليل من زمن الاستجابة في تلك الحالات وزيادة معدل اكتشاف الحرائق». وذكر أن الحملة وضعت خططاً تشغيلية لتنفيذ متطلباتها على أكمل وجه، بحيث تم وضع مجموعة من الأهداف الواجب العمل بها لتنفيذ مهامها الموزعة إلى مختلف الإدارات التي سيتم من خلالها تقديم التوعية المجتمعية للمعنيين بها من أجل الحصول على النتائج الإيجابية بعد تضافر الجهود والجهات كافة.
ودعا كافة شرائح المجتمع إلى تعزيز الجهود المبذولة من قبل أجهزة الدفاع المدني والتي تسعى من خلالها إلى إيجاد مجتمع آمن خال من الحرائق عبر الالتزام التام بكافة إجراءات السلامة الوقائية، مؤكداً أن أفراد المجتمع يعتبرون جزءاً وشريكاً في عملية حماية أرواحهم وممتلكاتهم من خطر الحرائق في مختلف المواقع.

اقرأ أيضا

دبلوماسيون وعسكريون لـ«الاتحاد»: مبارك.. دور عسكري وعربي مؤثر وتاريخي