الاتحاد

ثقافة

أمسية شعرية تتغنى بالوطن وبطولات الشهداء

 جانب من الأمسية في مكتبة الشارقة (من المصدر)

جانب من الأمسية في مكتبة الشارقة (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)

في ليلة تسابقت فيها الكلمات على التغني بالوطن والافتخار ببطولات شهدائه، نظمت هيئة الشارقة للكتاب مؤخراً أمسية شعرية في مكتبة الشارقة العامة، ضمن أنشطة وبرامج الهيئة التي تغطي مختلف المجالات والميادين المرتبطة بالكتاب وجمهور وعشاق الكلمة المقروءة، بمشاركة الشاعرين، محمد البريكي وعبدالله الهدية. وفيما تنافس الشاعران الكبيران على التعبير عن محبتهما لوطنهما الإمارات وتاريخه العريق، وفخرهما بتضحيات وبطولات جنود الإمارات البواسل، تفاعل الجمهور وعشاق الشعر كثيراً مع القصائد التي استمعوا إليها في الأمسية التي أدارتها الشاعرة شيخة المطيري. وقرأ محمد البريكي، مدير بيت الشعر، عدداً من قصائده الوطنية، ومن بينها قصيدة بعنوان «على عتبات الوقت»، قال فيها:
توضأتُ، والمصباحُ مل توسلَهْ
وروحي على سجادة الوصلِ مُرسَلَهْ
يدثرُني جرحي وأشعرُ أنهُ
جوادٌ مع الأيامِ قد جر سلسلهْ
له في سرير الغيم أنفاس راهب
له في مرايا الريح عرش ومنزله.
وقرأ أيضاً «النساء قناديلنا»، تزامناً مع اليوم العالمي للمرأة وإنجازات المرأة الإماراتية في مختلف المجالات.
بدوره، قرأ الشاعر عبدالله الهدية قصائد عدة، من بينها قصيدة بعنوان «أضاعوني»، جاء فيها:
جلفار جئتك يا ملاذي ساعيا
أدعو وقد لبّى الحجيج ورائيا
مطَّوفاً حول المآسي مرغما
أمشي على وجع الليالي حافيا
أمشي وقد هد الزمان تصبري
واستوطن الجرح النديُّ كيانيا
وقرأ أيضاً قصيدة «روح الشهيد»، التي قال فيها:
أن أضرب بنورك صبح الدجى
وصافح بفجرك شمس اليمن
ودون على الشمس معنى الفدا
وكيف يصون الأبيّ الوطن
وكيف لأجل الإمارات نشدو
وكيف لأجلك يشدو الزمن.
وتفاعل الجمهور مع الشاعرين وقصائدهما وطالبوهما بالمزيد من تلك الأشعار الوطنية التي تأتي في توقيت مهم، في نوع من التعبير عن مدى تقديرهم واستحسانهم لما سمعوه من الشاعرين وتفاعلهم معهما، وتقديرهم للشعر الوطني والقصيدة الوطنية التي تلهب مشاعر الجميع وترفدهم بالحماس وتساهم في تعزيز الانتماء والولاء للوطن وقادته.

اقرأ أيضا

بثينة القبيسي: أعتبر الكتابة واجبي الوطني