الاتحاد

الإمارات

الملتقى الخامس لبرنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة يُعقد بمشاركة ممثلين عن الجهات الاتحادية


دبي (الاتحاد) - نظم مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء، الملتقى الخامس لبرنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة، بحضور عدد من المسؤولين، ومشاركة نحو 200 من موظفي خدمة المتعاملين في الحكومة الاتحادية.
واطلع الحاضرون على أفضل الممارسات ونماذج الخدمة المتميزة، لتحقيق توقعات المتعاملين، وذلك في إطار جهود الحكومة الاتحادية لتطوير رحلة خدمات المتعاملين عبر التبادل المعرفي والإبداع، لضمان ملاءمة الخدمة مع تطلعات المواطنين واحتياجاتهم.
واستضاف الملتقى في دورته الخامسة علي الأحمد الرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي بمؤسسة الإمارات للاتصالات “اتصالات”، الذي سلط الضوء على مجالات التميز في تقديم الخدمات، وتصنيفها بشكل يحقق رضا المتعاملين ويلبي طموحاتهم.
وأكد عبد الله البسطي المدير التنفيذي لشؤون التطوير الحكومي بمكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء، أهمية تنظيم الملتقى الذي يواكب سعي الحكومة الاتحادية لتطوير رحلة خدمات المتعاملين والارتقاء بها بما يفوق توقعاتهم في الجهات الاتحادية كافة في الدولة.
وأشار البسطي إلى أن برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة سيواصل تنظيم هذه المنتديات، مشيراً بذلك إلى النتائج الإيجابية التي تحققت في الملتقيات الأربعة السابقة، خاصة في تعزيز التواصل مع الشركاء والتعرف إلى التجارب الناجحة وتبادل الآراء والأفكار، ما يساعد في الإبداع بتطوير خدمات القطاع الحكومي وتحسين مستوى الإنتاجية والكفاءة، وإتاحة الفرصة من خلال الملتقيات للجهات الاتحادية لتحقيق التبادل المعرفي وتعزيز التواصل والإبداع في تطوير الخدمات الحكومية، وضمان ملاءمة الخدمة لتطلعات المواطنين واحتياجاتهم.
وتضمنت فعاليات الملتقى عرضاً بعنوان “كيف ترضي عملاءك عبر تصنيف الخدمات المقدمة للمتعاملين”، استعرض خلاله علي الأحمد، تجربة “اتصالات” في تقديم الخدمات لتلائم مختلف شرائح المجتمع، إلى جانب تصنيف المتعاملين لمعرفة احتياجاتهم وتفضيلاتهم، ومن ثم تصنيف الخدمات وتقديمها بالشكل الملائم للجمهور.
وركز خلال العرض على منهجية تصنيف خدمات المتعاملين في اتصالات، مشيراً إلى تكامل جهودها مع جهود الحكومة بتوفير أفضل الخدمات للمتعاملين في الدولة. واستعرض خلال جلسة الملتقى التصنيفات المعتمدة للمتعاملين، وتصيف الخدمات التي يتم إطلاقها بشكل يحقق الأهداف المرجوة.
من ناحيته، أكد محمد علي بن زايد نائب محافظ مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، أن استعراض هذا النوع من التجارب يوفر تبادل المعرفة، ويسهم في تحقيق أهداف البرنامج في رفع مستويات الخدمة المقدمة للمتعاملين، ويتيح فرصة التعرف إلى العقبات حيثما وجدت في مراحل التنفيذ وتذليلها بالاستفادة من التجارب المتميزة للآخرين.
وأضاف أن عامل تبادل الخبرات بين الجهات الحكومية وغيرها من مؤسسات القطاعين العام والخاص، نسيج متكامل يثري العمل الخدماتي ويمثل أحد أهم اللبنات التي يقوم عليها اقتصاد الدول.
في الإطار ذاته، اعتبر ناصر بطي الشامسي مدير عام هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية: أن “النموذج الذي ينتهجه برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة، يواكب التطور والتقدم الجاري في تطوير أداء الحكومات، ويساعد على الارتقاء بمستوى الخدمات إلى سبع نجوم، ضمن منهج وفكر جديدين، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تركز الخدمات على راحة المواطن وتستجيب لتطلعاته، وليس بحسب رغبة مقدم الخدمة، لنصل في ذلك إلى مستوى غير مسبوق في تقديم الخدمات”.
وأضاف أن نهج برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة في استعراض التجارب الناجحة في مجال تحقيق رضا المتعاملين، يعتبر خريطة طريق تركز على العنصر البشري لتحقيق التميز في تقديم الخدمات.
يذكر أن الملتقى ينظمه برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة بشكل دوري بمشاركة الجهات الاتحادية، يستعرض من خلاله التجارب المتميزة في خدمة المتعاملين، ويهدف إلى تحقيق نقلة نوعية في كفاءة الخدمات الحكومية المقدمة للمتعاملين والارتقاء بها إلى مستوى عال بطرق إبداعية ووسائل غير نمطية تفوق توقعات المتعاملين، كما يساهم في تطوير قدرات العاملين بمراكز خدمة المتعاملين في الجهات الاتحادية التي يزيد عددها على 400 مركز منتشرة في مختلف مناطق الدولة، ويعمل على تسهيل الإجراءات وتحقيق الإبداع والتميز في هذه المراكز.
ويعد هذا الملتقى بمشاركة “اتصالات”، الخامس في سلسلة الملتقيات التي ينظمها “برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة”.

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد: دعم القيادة منحنا التميز في ساحات العمل الإنساني