الاتحاد

الإمارات

حاكم رأس الخيمة: كل الإنجازات التي تشهدها الدولة نتاج ترجمة للغة العمل لا لغة الكلام

حاكم رأس الخيمة يشهد تخريج الدفعة الثانية من طلاب جامعة الطب والعلوم الصحية (وام)

حاكم رأس الخيمة يشهد تخريج الدفعة الثانية من طلاب جامعة الطب والعلوم الصحية (وام)

(رأس الخيمة) - شهد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة مساء أول من أمس تخريج الدفعة الثانية من طلاب وطالبات برنامج بكالوريوس الطب والجراحة العامة وطب الأسنان والصيدلة والتمريض، إضافة إلى البرنامج التكميلي للتمريض بجامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية.
وسلّم سموه شهادات التخرج لـ 86 طالباً وطالبة من مختلف كليات وتخصصات الجامعة، بحضور الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني برأس الخيمة، وأحمد الخاطري رئيس دائرة محاكم رأس الخيمة، وأمين الأميري وكيل وزارة الصحة، وبحضور ضيف الشرف الدكتور كمال بني هاني رئيس الجامعة الهاشمية في الأردن، وعدد من كبار المسؤولين في حكومة رأس الخيمة، وعدد من الشخصيات البارزة في وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة وهيئة الاعتماد الأكاديمي ومستشفى عبيد الله، وأولياء أمور الطلبة الخريجين.
وبارك صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي للخريجين وأولياء أمورهم إنجازهم الذي يحصدونه بتسلم شهادتهم في هذا الحفل الكبير، مؤكداً أن المهنة الإنسانية التي اختاروها تتطلب منهم بذل كل جهد مخلص وخوض طريق العطاء، موضحاً أن كل الإنجازات التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة هي نتاج ترجمة للغة العمل لا لغة الكلام، فقد انتهج حكام دولة الإمارات طريق الإخلاص في العمل لتحقيق التنمية وبناء دولة متطورة آمنة هي محط أنظار كل دول العالم، الأمر الذي يتطلب من منا بذل الجهد والعمل من أجل تحقيق المراد.
وفي كلمة ألقاها الدكتور أمين حسين الأميري، وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص، أكد فيها أن وزارة الصحة تعمل بكل جهد لتشجيع أبناء الإمارات لدراسة التخصصات الطبية المختلفة، لافتاً إلى أن الوزارة تدعم وبكل قوة برامج كليات الطب والعلوم الصحية في جامعات الإمارات، من خلال تدريب طلابها خلال مراحل الدراسة، موضحاً أن مخرجات الجامعات المحلية تعتبر خير داعم لبرامج توطين مهنة الطب بالتخصصات الطبية كافة.
وأضاف أن وجود خمس كليات طبية في الإمارات يعد فخراً لكل أبناء الوطن، وأن هذه المؤسسات التعليمية تعمل على دعم التطوير المهني والتعليم الطبي المستمر، لافتاً إلى أن الوزارة تعمل في إطار من الشراكة الاستراتيجية بينها وبين الهيئات الصحية العاملة في الدولة ومؤسسات التعليم المختلفة، من أجل ضمان تخريج أجيال من الكوادر الطبية والفنية، مسلحة بالعلم والمعرفة، من أبناء الإمارات والجاليات الأخرى من الدارسين للتخصصات الطبية المختلفة في كليات الطب والعلوم الصحية في الدولة.
ولفت الأميري إلى أن وزارة الصحة تدعم برامج كليات الطب والعلوم الصحية، من خلال تدريب الدارسين، وإيجاد التطبيق العملي المتناسق مع البرامج الأكاديمية التي يتم تدريسها في هذه الكليات، لافتاً إلى أن الوزارة تقوم بمحاولة استقطاب مخرجات هذه الكليات وتدريبهم خلال سنة الامتياز، وذلك للمواطنين وغير المواطنين.
وأشار إلى أن الوزارة تفسح المجال لغير المواطنين للحصول على سنتي الخبرة، استناداً إلى قرار مجلس الوزراء الموقر في هذا الشأن، مؤكداً قيم الشراكة الحقيقية التي تقوم من خلالها الوزارة بدعم الجامعات المحلية للعمل معاً من أجل تطوير منظومة الطب والعلوم الصحية والتمريضية.
وقال: “إننا نفخر بتخريج هذه الدفعة في كلية الطب والعلوم الصحية برأس الخيمة، داعياًَ أبناء الإمارات للالتحاق بدراسة التخصصات الطبية، استكمالاً لبرامج التطوير والتنمية التي يشهدها القطاع الصحي على مستوى الدولة.
بدوره، قال الدكتور جورمودها فاراو نائب رئيس الجامعة إن الطلاب الذين تم تخريجهم مساء أمس موزعون بالأساس على البرامج التي تضمها كلية رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية، وهي برنامج بكالوريوس الطب العام، وبكالوريوس طب الأسنان، وبكالوريوس الصيدلة، وبكالوريوس التمريض، إضافة إلى البرنامج التكميلي للتمريض، موضحاً أن الجامعة حاصلة على الاعتراف الأكاديمي، وبرامجها معتمدة من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ومدرجة في دليل التعليمي والطبي الدولي.
وبدأت الجامعة عام 2006 بأربعة برامج، كما تم البدء ببرامج الماجستير في الصيدلة والتمريض مؤخراً في أكتوبر من العام 2011، وفي غضون فترة قصيرة حصلت الجامعة على سمعة طيبة لجودة التعليم في جميع برامجها المطروحة، ونالت الجامعة ثقة حكومة رأس الخيمة التي تقدم منحاً دراسية كاملة للطلاب المتميزين، خاصة المواطنين في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما يتم تقديم منح دراسية للطلاب من خلال مؤسسات أخرى غير حكومية عدة، وبدأت الآن وزارة الصحة بتقديم منح دراسية لطلاب الإمارات الملتحقين ببرنامج بكالوريوس التمريض في الجامعة.
واستشهد بأن الجامعة بدأت في العام 2006 بعدد ضئيل من الطلبة، بلغ حينها 22 طالباً، أما في وقتنا الحالي فتضم الجامعة 730 طالباً وطالبة من 42 دولة بالعالم. وقد ازداد عدد أعضاء الهيئة الأكاديمية والتدريسية من 15 موظفاً إلى 158 من مختلف بلدان العالم، معللاً السبب في ذلك أن الجامعة اتخذت العديد من الخطوات المهمة لتحسين نوعية التعليم، من خلال تعديل المناهج الدراسية، وأساليب التقييم، والامتحانات، بالإضافة إلى تغيير النظام الإداري، حيث تهدف الجامعة من كل هذا تنمية رغبة كل طالب في التعليم والتحصيل مدى الحياة، والسعي إلى التزود بالمعلومات الجدية في مجال الطب لإيجاد حلول للمشكلات الصحية ورعاية المرضى.

اقرأ أيضا

خادم الحرمين يستقبل عبدالله بن بيه