الاتحاد

الإمارات

«إكسبو» يوفر 277 ألف فرصة عمل و25 مليون زائر للحدث

دبي شهدت تطوراً عمرانياً ملموساً في عهد محمد بن راشد (الاتحاد)

دبي شهدت تطوراً عمرانياً ملموساً في عهد محمد بن راشد (الاتحاد)

يُعتبر إكسبو الدولي من أهم معارض العالم، نظراً لحجمه وضخامة المشاركة فيه، ومدة انعقاده التي تصل إلى ستة أشهر كاملة، حيث يتم تداول المعرض بين دول العالم التي تتنافس على استضافة دوراته التي تعقد بفاصل زمني قدره خمس سنوات. ويعتبر «إكسبو الدولي» من أبرز المحافل العالمية المعنية بتشجيع الابتكار الإنساني والإبداع والحث عليها كسبيل وحيد لإيجاد حلول خلاقة تساعد الإنسان على التغلب على ما يواجهه في حياته من تحديات، وتعينه على اكتشاف آفاق تنموية جديدة والاستفادة منها. ومن المنتظر أن يكون لمعرض إكسبو الدولي مردود اقتصادي ضخم، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
وتشير الدراسات المبدئية، أن استضافة المعرض ستكون سبباً في إيجاد نحو 277 ألف فرصة عمل في الدولة ما بين عامي 2013 و2020، في حين ستكون كل فرصة من تلك الفرص مسؤولة عن تحقيق الاستدامة لحوالي 50 وظيفة في المنطقة المحيطة والتي تمتد من أفريقيا حتى جنوب آسيا مرورا بالطبع بالعالم العربي.
ويُقدّر عدد زوار المعرض خلال فترة انعقاده (ستة أشهر) بنحو 25 مليون زائر سيأتي نحو 70% منهم من خارج الدولة.
من خلال مشروع « دبي مدينة ذكية» ستكون دبي أكبر مختبر عالمي مفتوح لكافة التطبيقات التفاعلية والحكومية.
وتستخدم المدينة الذكية بيانات إلكترونية متكاملة وتتصل ببعضها عن طريق منظومات معلوماتية وشبكات متزامنة للعمل على تنظيم أمور المدينة بالاعتماد على الحواسيب والبرامج الخاصة، وتعتمد على الأنترنت وتكنولوجيا «الحوسبة السحابية» لتنفيذ بنية تحتية وخدمات.
وتشمل إدارة المدينة والتعليم والرعاية الصحية والأمن العام والنقل والمرافق، بشكل أكثر كفاءة، وأكثر اعتماداً على التكنولوجيا، كما تعتمد على أجهزة وأدوات الاستشعار موزعة على كافة المواقع الحيوية والرئيسية في الإمارة.
وتهدف المدن الذكية بشكل أساسي إلى توطيد علاقات التعاون بين المدينة ومواطنيها والمقيمين فيها عبر تعزيز ترابط مرافق وأركان المدينة بعضها بعضاً باستخدام أكبر عدد ممكن من التطبيقات الذكية، والتركيز على خدمة المواطنين والمقيمين في حياتهم اليومية.
وتمثل الاتصالات بكافة فروعها محوراً أساسياً لبناء المجتمعات الذكية المتكاملة، من ضمنها الاتصالات بين الأفراد، وبين الناس ومجتمعات الأعمال، بحيث تتمحور جميعها حول الإنسان.
وتعتبر الشبكات السلكية البصرية واللاسلكية عريضة النطاق وعالية السرعة، مثل تكنولوجيا الشبكات اللاسلكي (Wi-Fi) وتكنولوجيا الاتصالات قريبة المجال أهم دعائم منظومات الاتصالات الحديثة التي تؤسس لبناء المدن الذكية حول العالم.
وستسهم تكنولوجيا الشبكات اللاسلكية (Wi-Fi) وتكنولوجيا الاتصالات قريبة المجال على سبيل المثال في معرفة العروض الخاصة المتوافرة في المتاجر في تلك اللحظة من خلال توجيه حامل الهاتف الذكي الى المتجر المعين. كذلك ستوفر معلومات حول المواقع الرئيسية في الإمارة، مثل برج خليفة لتعريف السائحين الذين يحملون هواتف ذكية بالمعالم الرئيسية وهويتها وتاريخ البناء وعدد الطوابق وغيرها، فضلاً عن الوجهات الترفيهية والخدمات الأخرى المتصلة.
وستعزز هذه المبادرة من قدرة دبي على الاستدامة والمنافسة عبر توظيف التكنولوجيات الذكية، والتي تركز على تطبق تكنولوجيات الحوسبة في كافة أركان ومرافق الإمارة.

اقرأ أيضا

«تنفيذي الشارقة» يعتمد قائمة المرشحين للدبلوم المهني لحماية الطفل