الاتحاد

الاقتصادي

دبي.. بلحيف يفتتح معرض السكك الحديدية في الشرق الأوسط

بلحيف يفتتح مؤتمر ومعرض السكك الحديدية (الاتحاد)

بلحيف يفتتح مؤتمر ومعرض السكك الحديدية (الاتحاد)

علي الهنوري (دبي)

تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، افتتح أمس معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية ورئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات، مؤتمر ومعرض السكك الحديدية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2016، المقام في مركز دبي التجاري العالمي، بحضور وزراء وممثلي الدول المشاركة في المؤتمر.
وشكر بلحيف النعيمي في كلمته الافتتاحية المشاركين في الحدث، مضيفاً أن دولة الإمارات العربية المتحدة استطاعت أن تصنع لنفسها مكانة على الخريطة العالمية في قطاع النقل والطرق والإسكان، مشيراً إلى أن هذا القطاع الحيوي يلعب دوراً مهماً في اقتصاد الدولة، الذي يعد من أكثر اقتصاديات العالم نمواً بفضل القيادة الرشيدة، معبراً عن سروره برؤية النمو الكبير والمتزايد لأعداد المشاركين في المعرض والمؤتمر، وما يلقاه هذا الحدث من اهتمام متزايد.
وأشار بلحيف النعيمي إلى وضع رؤية واضحة واستراتيجية مدروسة ليكون للإمارات دور ريادي وتميز في مجال النقل السكك والطرق والإسكان، من خلال تنمية العلاقات الإقليمية والدولية واقتراح ورسم السياسات، وسن القوانين والتشريعات التي تضمن كفاءة وتطور وسلامة هذا القطاع الحيوي المهم في الدولة.
وأكد أن الإمارات حريصة على الاطلاع على أفضل التجارب العالمية في المجالات كافة والاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية العريقة في المجالات التي تهم الدولة، وتساهم في دعم مسيرة التنمية المستدامة، خاصة في ظل التحول نحو اقتصاد المعرفة القائم على الإبداع والابتكار.
وقال معاليه، إن ما ترونه اليوم من إنجازات في مجالات الطرق الاتحادية والبنية التحتية ما هي إلا ممكنات لتحقيق رؤية الإمارات، التي تهدف لأن نكون في مصاف أفضل الدول ببلوغ العام 2021.
وقال بلحيف النعيمي، إن رعاية مؤتمر ومعرض السكك الحديدي للشرق الأوسط يأتي من منطلق إبراز مكانة الإمارات كدولة رائدة في قطاع تطوير السكك الحديدية وتجميع وزارات النقل والمواصلات من دول الخليجية والعربية والعالمية لتشجيع المضي بتأسيس شبكة السكك الحديدية لدول المجلس كمساعدة مشغلي خدمات السكك الحديد في المنطقة لتوفير شبكات سكك حديدية عالمية المستوى تتسم بالفعالية والأمان، وتحسين كفاءة شبكات الخدمات اللوجستية في أنحاء دول المجلس، وأن يكون بمثابة منتدى إقليمي للاطلاع على المعرفة والمنتجات العالمية حول صناعة السكك الحديدية.
وأشار إلى أن الهيئة الاتحادية للمواصلات تؤكد التزامها تجاه صناعة السكك الحديدية في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال الاشتراك في حوار حيوي بشأن أهم القضايا الاستراتيجية الرئيسة التي تؤثر على صناعة السكك الحديدية الناشئة في دولة الإمارات والمنطقة.
من جهته، أكد المهندس حسن المنصوري الوكيل المساعد لشؤون الأشغال فغي وزارة تطوير البنية التحتية، أن مشاركة الوزارة في معرض ومؤتمر السكك الحديدية 2016 تأتي من منطلق حرصها على إبراز دور مشاريع البنية التحتية والطرق التي تشرف على تنفيذها وزارة تطوير البنية التحتية، باعتبارها الذراع التنفيذي للحكومة الاتحادية، فيما حقته الدولة من إنجازات عالمية في مجال جودة الطرق والبنية التحتية، ودور تلك المشاريع في إسعاد مجتمع الإمارات.
وقال «إن الوزارة أدرجت ضمن أهدافها الاستراتيجية استكمال ربط مناطق الدولة بشبكة الطرق الاتحادية، وتأمين أعلى درجات جودة الحياة لجميع المواطنين والمقيمين على أرض الوطن وضمان التلاحم المجتمعي بين أفراد المجتمع الإماراتي، من خلال ربط جميع المدن والمناطق والبلدات في الدولة بشبكة طرق على درجة عالية من الجودة والأمان».
وخلال مشاركته في مؤتمر السكك الحديدية، قال عبدالله بن دميثان، المدير التجاري في موانئ دبي العالمية الإمارات، إن مشروع بناء محطة الحاويات رقم 4 في ميناء جبل علي يسير وفق المخطط، ليضيف طاقة استيعابية جديدة بواقع 3.1 مليون حاوية ترفع الطاقة الإجمالية لجبل علي إلى 22.1 مليون حاوية بحلول العام 2018، وذلك استعداداً من موانئ دبي العالمية لتلبية احتياجات السوق والطلب المتوقع.
وأضاف أن طاقة ميناء جبل علي تصل خلال هذا العام إلى نحو 19 مليون حاوية، وهي على أتم الاستعداد لدعم عجلة النمو والبناء في دبي ودولة الإمارات والمنطقة المحيطة، واحتياجات التجار ومستخدمي أكثر من 34 منطقة حرة في الإمارات، وعلى رأسها المنطقة الحرة لجبل علي (جافزا).
وقال ابن دميثان، السوق وإن كانت تمر في ظروف صعبة، إلا أننا تعودنا في دولة الإمارات أن الأوقات الصعبة تخلق فرصاً مهمة، وعلينا أن نعرف كيف نقطف ثمارها.
وأضاف: إذا كان تراجع أسعار النفط يمثل تحدياً لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، فإن هذه المنطقة تتسم بنسب نمو قوية لجهة الزيادة السكانية، أحد أهم العوامل التي تقود الاستهلاك في كل القطاعات، هذا إضافة إلى الزيادة المتوقعة في أعداد السياح.
وحسب عبدالله بن دميثان، فإن التوقعات تشير إلى النمو المرتقب في القطاعات الاستهلاكية الرئيسية سيكون بمعدل سنوي مركب 3.5% للمواد الغذائية بين 2015 و2019 فيما يصل إلى 5.4% سنوياً على السلع الإلكترونية بين 2016 و2025، ونحو 5.9% على السيارات حتى 2017.
وأشار إلى أن هناك نمواً متوقعاً على واردات المواد الخام لتصنيع ومعالجة المعادن والفلزات، والمواد الغذائية، مثل الحبوب والآلات اللازمة للتصنيع والمشاريع والأشغال. فيما توقعات نمو صادرات البتروكيماويات والمعادن، مثل الحديد والصلب والألومنيوم على مستوى دول الخليج فهي بنسبة 4.4% سنوياً حتى 2020.
ويستقبل معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للسكك الحديدية في عامه العاشر أكثر من 9000 مشارك على مساحة عرض تزيد على 18,000 متر مربع، وتأتي هذه الدورة التي تتزامن مع الذكرى الثالثة للانعقاد برعاية الهيئة الاتحادية للمواصلات ومشاركة وزارة البنية التحتية وبرنامج الشيخ زايد للإسكان، للإسهام في إبراز دور الإمارات في النقل السككي كأحداث عالمية تقام في المنطقة، هذا ويعد معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للسكك الحديدية من أقدم الفعاليات للسكك الحديدية في منطقة الشرق الأوسط وأكثرها نجاحاً ونمواً.
وقد ساعد المؤتمر لنحو عقد من الزمن على تشكيل سوق السكك الحديدية في المنطقة من خلال تبادل المعرفة، وآخر التطورات، وتسهيل عقد الاجتماعات المؤثرة.

قطار فائق السرعة صمم خصيصاً لربط المدن الخليجية
«سيمنس» تكشف «حصان الخليج»
أبوظبي (الاتحاد)

كشفت شركة سيمنس عن نموذج لقطار فائق السرعة صمم خصيصاً لربط المدن في منطقة الخليج، خلال مشاركتها في معرض الشرق الأوسط للسكك الحديدية 2016 في دبي أمس.
وقال النائب التنفيذي الأول لرئيس أنظمة النقل في سيمنس الشرق الأوسط يورج شايفلر، إن «حصان الخليج يعتبر قطاراً ممتازاً للنقل بين المدن، ويجسّد رؤيتنا لتوفير بديل حقيقي لوسائل النقل البرية والجوية في منطقة الخليج».
وشدد على أن «التنقل بين المدن يشكل عاملاً رئيسياً لتحفيز الاقتصاد» قائلاً: «بوجود أنظمة حديثة للتنقل بين المدن، نرى أن هناك حاجة ملحة لتوفير خدمات نقل سريعة وآمنة وفاخرة وعالية الكفاءة لربط المدن ببعضها في المنطقة». وأشار إلى أن سيمنس «تعمل في مجال السكك الحديدية منذ أكثر من 160 عاماً، وستستفيد من تجربتها العالمية وخبرتها المحلية في الجمع بين تقنيات أثبتت جدواها لتطوير حلول صممت خصيصاً لمنطقة الخليج». وتم تصميم القطار النموذج «حصان الخليج» لتحمل درجات حرارة جو تزيد على 55 درجة مئوية، مع دمج تقنيات تصفية الرمال لضمان خدمة موثوقة في مناخ يفرض تحديات كبيرة في المنطقة. وفي ظل قدرته على العمل بكفاءة غير مسبوقة، وخاصة فيما يتعلق بتكييف الهواء وإمدادات الطاقة، سيكون «حصان الخليج» قادراً على مواصلة رحلاته وحماية الركاب حتى في حالات الأعطال المتعددة. كما سيتم تجهيز «حصان الخليج» للعمل على مسارات مناسبة لخدمات الشحن الثقيلة، ما يتيح ميزة تعدد الاستخدامات لتلبية الاحتياجات المستقبلية المتنوعة لشبكات السكك الحديدية في المنطقة.

اقرأ أيضا

الإمارات تتصدر دول المنطقة في سرعة اتصال النطاق العريض الثابت