الخميس 1 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

«الحوثيون» يلاحقون «القاعدة» في البيضاءويرفضون دعوة هادي لإخلاء صنعاء

«الحوثيون» يلاحقون «القاعدة» في البيضاءويرفضون دعوة هادي لإخلاء صنعاء
28 أكتوبر 2014 20:42
عقيل الحـلالي (صنعاء) اندلعت أمس الاثنين معارك كر وفر بين مقاتلي تنظيم القاعدة والمتمردين الحوثيين الذين سيطروا الأحد على معاقل التنظيم المتطرف في محافظة البيضاء وسط اليمن. وأكدت مصادر قبلية متعددة في البيضاء لـ(الاتحاد) إن المتمردين الحوثيين أحكموا قبضتهم على منطقة «المناسح» في مديرية «ولد ربيع» شمال غرب المحافظة، والتي تعد معقل عشيرة «آل الذهب» المشهورة قبلياً ويتزعم بعض أفرادها الجناح المحلي لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب». وأفاد أحد المصادر، وهو على صلة قرابة بزعيم الجناح المحلي للقاعدة، عبدالرؤوف الذهب، إن الحوثيين فجروا ليل الأحد الاثنين منزل الزعيم المحلي المتشدد في منطقة «المناسح» التي قال إنها باتت خاضعة لسيطرة المتمردين الذين بسطوا نفوذهم على مدن وبلدات في وسط وغرب اليمن منتصف أكتوبر بعد أسابيع من اجتياحهم العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر دون مقاومة تذكر من الإدارة الهشة للرئيس عبدربه منصور هادي. وأكد المصدر مصرع خمسة حوثيين وقرابة 50 من عناصر تنظيم القاعدة خلال المعارك التي دارت الأحد في منطقة «المناسح». وفيما قال مصدر قبلي إن الحوثيين «يتقدمون للسيطرة على بقية مناطق قيفة القبلية وقد يشهد الليل مواجهات أكثر عنفاً»، ذكر مسؤول في المجلس المحلي لبلدة «ولد ربيع» التي تتبعها منطقة المناسح إدارياً، إن معارك متقطعة تدور بين مسلحين حوثيين ومقاتلين من تنظيم القاعدة في منطقة «خبرة» القريبة من «المناسح» والتي يعتقد أن المتشددين فروا إليها. ونفى المسؤول المحلي تقارير إعلامية تحدثت عن قيام متشددين بطرد الحوثيين من بلدة «المناسح»، مؤكداً أن المسلحين الحوثيين يواصلون ملاحقة المتشددين في مناطق مجاورة وسط تأكيدات محلية بفرار غالبية عناصر التنظيم إلى خارج المحافظة إلى محافظة إب المجاورة، حيث سيطر المتطرفون مؤخراً على بلدتين رئيسيتين هناك. وانتقدت محطة تلفزيونية تابعة للحوثيين، أمس، خطاب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، الأحد، والذي دعا خلاله المتمردين إلى الانسحاب «من كل هذه المدن والمحافظات بما فيها العاصمة صنعاء فوراً وبدون أي تأخير»، واحترام اتفاق السلم والشراكة الذي تم التوصل إليه أواخر سبتمبر برعاية مباشرة من مبعوث الأمم المتحدة لليمن جمال بن عمر. وتساءل تقرير بثته تلفزيون «المسيرة» عما إذا كانت «ضغوط خارجية» تقف وراء هجوم الرئيس هادي على الجماعة التي قال إنها تساند الجيش في معركته ضد الإرهاب، مشيراً إلى أن اللجان الشعبية، الموالية للحوثيين، لا تختلف عن اللجان الشعبية التي قاتلت المتطرفين في محافظات جنوبية ومنها محافظة أبين، مسقط رأس الرئيس اليمني الذي اتهم الحوثيين «باحتلال المدن» واقتحام ومداهمة» الوزارات والشركات النفطية «تحت ذرائع واهية ويافطات مختلفة». وفي تطور لافت ربما يرفع حدة المطالبة الانفصالية في الجنوب، أعلن نواب جنوبيون في البرلمان اليمني أمس تأييدهم لمطالب استعادة الدولة الجنوبية وإنهاء الوحدة الوطنية مع الشمال المعلنة في مايو 1990. وتزامن ذلك مع إعلان مسؤولي المجالس البلدية في محافظة الضالع الجنوبية انضمامهم إلى المحتجين المعتصمين في ساحة «العروض» بخور مكسر في عدن منذ 14 أكتوبر الجاري للمطالبة بفك الارتباط بين الشمال والجنوب. وأصدر نحو 20 نائباً جنوبياً، بينهم نائب رئيس البرلمان محمد الشدادي، بياناً أكدوا فيه مساندتهم لحق شعب الجنوب في تقرير المصير واستعادة دولته، وذلك عقب اجتماعهم صباح الاثنين في مدينة عدن.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©