صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

«غرفة أبوظبي» تدعو لإقامة مشروعات صناعية مشتركة مع بلجيكا

مسؤولو غرفة أبوظبي خلال الملتقى (تصوير عمران شاهد)

مسؤولو غرفة أبوظبي خلال الملتقى (تصوير عمران شاهد)

أبوظبي (الاتحاد)

أكد الدكتور الطاهر مصبح الكندي، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة أبوظبي، أهمية إقامة مشروعات صناعية مشتركة بين الشركات والمؤسسات الوطنية في إمارة أبوظبي وبلجيكا، داعياً الشركات والمؤسسات في بلجيكا للاستفادة من الفرص المختلفة المتاحة في أبوظبي والمميزات المتعددة التي توفرها للشركات الأجنبية الراغبة في الاستثمار في الإمارة.
وقال خلال ملتقى أبوظبي بلجيكا للأعمال الذي نظمته غرفة أبوظبي أمس، بحضور بيتر دي كريم وزير الدولة للتجارة الخارجية في مملكة بلجيكا، ودومينيك مينو سفيرة مملكة بلجيكا لدى الدولة، إن الغرفة تسعى إلى استقطاب المزيد من المشاركة البلجيكية في مجال المشاريع الصناعية التي تقام والمخطط لتنفيذها خلال السنوات المقبلة، ما يوفر فرصاً مميزة لهذه الشركات لزيادة وجودها وتعزيز شراكاتها مع الشركات الوطنية وزيادة استثماراتها في إمارة أبوظبي، ونقل التكنولوجيا والخبرة البلجيكية المتقدمة التي تناسب احتياجات ومتطلبات الإمارة المستقبلية.
وحضر الملتقى سند المقبالي، وأحمد آل سودين، وحمد العوضي، وخان زمان، أعضاء مجلس إدارة الغرفة، ومحمد هلال المهيري مدير عام غرفة أبوظبي، ورؤساء ومديرو أكثر من 150 شركة ومؤسسة إماراتية وبلجيكية، وعدد من ممثلي الهيئات والمؤسسات الاقتصادية الرسمية في البلدين.
وأشار الكندي إلى متانة وعمق علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري والفني التي تربط دولة الإمارات عامة وإمارة أبوظبي بشكل خاص مع بلجيكا، مؤكداً أن الملتقى يوفر فرصة متميزة لبحث السبل الكفيلة برفع حجم وقيمة المبادلات التجارية وتعزيز التعاون الاستثماري بين الشركات في إمارة أبوظبي وبلجيكا، وبما يرقى إلى تأسيس شراكة اقتصادية استراتيجية بين الجانبين.
كما دعا الكندي الشركات البلجيكية للاستفادة من موقع إمارة أبوظبي المتميز في عمليات الشحن والتخزين وإعادة التصدير، والاستفادة كذلك من الخدمات المتوفرة في الإمارة لدخول أسواق دول المنطقة.
وذكر أن استراتيجية غرفة تجارة وصناعة أبوظبي قائمة على بذل المزيد من الجهود لفتح مجالات جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين شركات ومؤسسات القطاع الخاص في إمارة أبوظبي وبلجيكا، بهدف زيادة الاستثمارات المشتركة وتسهيل ودعم الشركات الإماراتية الراغبة في تعزيز وجودها وزيادة استثماراتها في الأسواق البلجيكية والأوروبية.
وأعرب الكندي عن استعداد غرفة أبوظبي لدعم الشركات البلجيكية الراغبة في العمل والاستثمار في إمارة أبوظبي، وتوفير كل التسهيلات اللازمة لإنجاح الاستثمارات البلجيكية في الإمارة.
أشاد، بيتر دي كريم، وزير الدولة للتجارة الخارجية في مملكة بلجيكا، بالمستوى المتقدم للعلاقات الاقتصادية التي تربط بلجيكا بدولة الإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى أن البلدين يعملان على تطوير علاقاتهما، وتوسيع مجالات التعاون بين شركات ومؤسسات القطاع الخاص في البلدين الصديقين.
وقال: إن الوفد البلجيكي يضم شركات من قطاعات الأغذية والمشروبات والخدمات المصرفية والاستشارات الهندسية، وعدد من القطاعات الحيوية الأخرى التي تسعى إلى زيادة شراكاتها وتعزيز تعاونها مع الشركات العاملة في إمارة أبوظبي.
وقال الوزير البلجيكي: إن عدد المواطنين البلجيكيين الذين يعملون في دولة الإمارات العربية المتحدة بلغ 3500 شخص، وإن بلاده تعتبر خامس أكبر مصدر للسلع والمنتجات لدولة الإمارات، كما أن واردات بلجيكا من الإمارات ارتفعت بصورة ملحوظة، حيث تمثل 30% من الواردات الأوروبية والتي تقدر قيمتها بـ 9.3 مليار يورو، وعلى المستوى العالمي تحتل الإمارات المرتبة الـ 16 في قائمة الشركاء التجاريين العالميين، مما يجعل من الإمارات أهم شريك تجاري لبلجيكا في العالم العربي.
وذكر أن أهم السلع والمنتجات التي يتم تصديرها من بلجيكا لأسواق الإمارات هي المجوهرات، كما أن هناك تعاوناً كبيراً بين البلدين في قطاع النفط والغاز وقطاع المياه وقطاع الإنشاءات، حيث يعود التعاون في قطاع البناء والإنشاءات بين البلدين إلى العام 1965، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من الشركات البلجيكية ساهم في تنفيذ مشاريع في دولة الإمارات وإمارة أبوظبي.
وأكد وزير الدولة البلجيكي للتجارة رغبة العديد من الشركات البلجيكية الاستفادة من فرص الاستثمار المتاحة في إمارة أبوظبي، مشيراً إلى أن تقارير المنتدى الاقتصادي العالمي أظهرت أن بلجيكا تحتل المرتبة العاشرة في قائمة الاقتصادات المتطورة التي تركز على الإبداع والابتكار، كما أن اقتصادها يتميز بأنه يوفر فرص الدخول إلى دول السوق الأوروبية المشتركة.
كما تحدث في الملتقى قيصر حجازين، الأمين العام للغرفة العربية البلجيكية اللوكسمبورجية، الذي أكد على اهتمام الشركات البلجيكية بتعزيز تعاونها مع الشركات الإماراتية في عدد من القطاعات والمجالات الحيوية وتكثيف وجودها في أسواق دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتم خلال جلسات الملتقى تقديم عرض عن فرص الاستثمار التي توفرها هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وهيئة المنطقة الإعلامية في أبوظبي ‏twofour54، ?كما ?تم ?تنظيم ?أكثر ?من ?100 ?لقاء ?عمل ?ثنائي ?بين ?ممثلي ?الشركات ?البلجيكية ?والشركات ?العاملة ?في ?إمارة ?أبوظبي ?في ?عدد ?من ?القطاعات ?والمجالات ?الحيوية ?التي ?تهم ?اقتصاد ?إمارة ?أبوظبي ?وتركز ?عليها ?رؤيتها ?الاقتصادية.

.. و«غرفة رأس الخيمة» تبحث توسيع الشراكة الاقتصادية والاستثمارية مع بلجيكا
رأس الخيمة (الاتحاد)

بحثت غرفة رأس الخيمة أمس، سبل توسيع الشراكة والتعاون مع بلجيكا، وذلك خلال زيارة وفد بلجيكي للغرفة برئاسة بيتر دي كريم وزير الدولة للتجارة الخارجية، للاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة، وبهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، وتوطيد سبل التعاون.
يأتي هذا اللقاء على هامش زيارة الوفد البلجيكي إلى الإمارات التي ينظمها اتحاد غرف التجارة والصناعة في الدولة بالتعاون مع الغرفة التجارية العربية البلجيكية اللوكسمبورجية لبحث فرص التعاون المشتركة بين البلدين.
وأكد الدكتور أحمد راشد الشميلي مساعد المدير العام لقطاع الخدمات التجارية وتطوير الأعمال بغرفة رأس الخيمة على تاريخ العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وبلجيكا، مشيراً إلى أن دولة الإمارات بوجه عام وإمارة رأس الخيمة بشكل خاص تسعى دائماً لبناء علاقات متينة ومميزة مع مختلف أقطار العالم في كل المجالات مع التركيز على الجانب التجاري، والذي أصبح الأداة الفعالة والمحرك الرئيس للاقتصاد.
وأضاف الشميلي أن اللقاء يعد فرصة ثمينة للتشاور حول المزيد من سبل التعاون، واستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة بين رأس الخيمة وبلجيكا، وأكد أن غرفة رأس الخيمة ملتزمة بخدمة قطاع الأعمال بكل السبل الممكنة، وقال إن الغرفة عملت خلال السنوات الماضية على تطوير وتحديث خدماتها وشراكاتها الاستراتيجية لخدمة القطاعين العام والخاص.
من جانبه، أكد بيتر دي كريم وزير الدولة للتجارة الخارجية البلجيكي، على أهمية هذه اللقاءات التي تسهم في توسيع التعاون في المجالات الاقتصادية بين الطرفين، وأضاف أن الوفد يسعى في جولته الحالية إلى استكشاف الإمارات الشمالية، حيث يضم ممثلين من عدة قطاعات مثل البناء والاستشارات والأغذية والهندسة وغيرها، ودعا إلى التشاور مع نظرائهم من الشركات الموجودة في رأس الخيمة.
وتطرق إلى المنتجات، والخبرات التي تمتلكها الشركات البلجيكية في العديد من القطاعات الصناعية والتكنولوجية والإمداد والتموين والبناء، وغيرها من القطاعات، مشيراً إلى أن بلجيكا تطرح العديد من الفرص الاستثمارية للشركات الإماراتية، كما أكد في النهاية متانة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وأن الوفد يعمل على توسيع تلك العلاقات من خلال لقاءات الأعمال التي عقدها وسيعقدها في الدولة خلال زيارتهم الحالية.
وقال عماد الدين أوبيري، مدير إدارة ترويج الاستثمار في غرفة رأس الخيمة، إن التجارة البينية بين بلجيكا ورأس الخيمة قد بلغت ما يعادل 10.1 مليون درهم منذ عام 2013 وحتى عام 2015، فيما بلغ عدد الشركات البلجيكية المسجلة بغرفة رأس الخيمة 19 شركة تمارس 40 نشاطاً تجارياً.
وأضاف أوبيري أن اقتصاد الإمارة يحظى بثقة عالية، إذ حصل على تصنيف ائتماني A/‏A على المديين القصير والطويل من وكالة فيتش، وتصنيف A/‏A-1 من وكالة ستاندرد آند بوورز، كما استعرض عدداً من المشاريع الكبرى المقامة في الإمارة ومميزات الاستثمار فيها، مشيراً إلى أن الإمارة تزخر بالعديد من الصناعات، حيث قد تصل نسبة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي لرأس الخيمة ما يعادل 33%، وقد أولت الحكومة اهتماماً منقطع النظير بهذا القطاع.
حضر اللقاء، الشيخ أحمد بن صقر القاسمي رئيس دائرة الجمارك رئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة، ويوسف عبيد النعيمي رئيس مجلس إدارة غرفة رأس الخيمة، ودومينيك مينير سفيرة بلجيكا بالدولة، وعدد من المسؤولين والمستثمرين بالإمارة، وممثلي 29 مؤسسة وشركة بلجيكية متخصصة في قطاعات مختلفة ومجالات متنوعة من أبرزها البناء والتشييد والأغذية والمشروبات والهندسة والخدمات والاستشارات والخدمات المصرفية والمالية والديكور والتصاميم الداخلية والخدمات القانونية والصناعية والكهرباء.