الأحد 4 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

إسرائيل تستوطن القدس و«السلطة» تحذر من انفجار

إسرائيل تستوطن القدس و«السلطة» تحذر من انفجار
28 أكتوبر 2014 01:46
عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي (القدس المحتلة، رام الله) أقرت الحكومة الإسرائيلية أمس مخطط بناء 1061 وحدة سكنية استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة على الرغم من الرفض الأميركي والأوروبي المستمر بهذا الصدد. وأدانت السلطة الفلسطينية هذا التصعيد الخطير والمرفوض، ملوحة باللجوء إلى المنظمات الدولية ومجلس الأمن قريبا جدا، ومحذرة من أن البناء الاستيطاني سيؤدي إلى انفجار. وقال مصدر مسؤول «إن قرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يشمل إقامة 660 وحدة في الحي الاستيطاني «رامات شلومو»، و400 وحدة في الحي الاستيطاني «هار حوما» في جبل أبو غنيم، إضافة إلى مشاريع بنى تحتية واسعة في مستوطنات الضفة الغربية». وقالت «القناة الثانية» في التلفزيون الإسرائيلي إن القرار جاء بعد مفاوضات متقدمة بين نتنياهو وقيادة المستوطنين كجزء من صفقة تضمن له تقوية حلفه مع الجناح اليميني في الائتلاف الحاكم. وانتقد اليسار الإسرائيلي على لسان حزبي «العمل» و«هناك مستقبل» مشروع الاستيطان الجديد في القدس، معتبرا أنه سيؤدي إلى موت العملية السلمية، وسيوتر العلاقات مع الولايات المتحدة. وقال ليئور اميحاي من حركة «السلام الآن» المناهضة للاستيطان «لا يوجد وقت مناسب أبدا للقيام بأعمال مماثلة خاصة الآن بينما تشتعل القدس». وأدانت الرئاسة الفلسطينية خطط الاستيطان الجديدة في القدس والضفة الغربية، وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة «إن التصعيد الإسرائيلي خطير ومدان ومرفوض، ويجعل من قرار الذهاب إلى المنظمات الدولية ومجلس الأمن الدولي قضية ضرورية وملحة وخلال وقت قريب جدا». محملا إسرائيل المسؤولية عن التصعيد، ومطالبا الإدارة الأميركية بوقف هذه الإجراءات منعا لمزيد من تدهور الأمور، خاصة أن الأوضاع في المنطقة بأسرها تسير نحو عاصفة تاريخية حقيقية تدفع إلى زلزال سيطال الجميع بلا هوادة». وأكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن قرارات نتنياهو بتسريع الاستيطان وزيادة وتيرته في الأراضي المحتلة تؤكد صوابية قرار التوجه إلى مجلس الأمن الدولي لطلب إنهاء الاحتلال وتسريع الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية لان كل ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية هو جرائم حرب يتوجب المحاكمة عليها وفق القانون الدولي». فيما حذر عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» جبريل الرجوب من أن قرار إسرائيل تسريع الخطط الاستيطانية سيؤدي إلى تأجيج التوترات وانفجار العنف في القدس الشرقية المحتلة. ميدانيا، تجددت المواجهات في القدس مساء أمس الأول بين شبان فلسطينيين وشرطة الاحتلال بعد دفن الشاب عبد الرحمن الشلودي بشروط إسرائيلية مشددة كانت العائلة رفضتها في البداية. وأفاد الهلال الأحمر أن المواجهات أوقعت 21 جريحا على الأقل أصيبوا بحالات اختناق من الغاز المسيل للدموع أو برصاص مطاطي. كما اندلعت مواجهات في حيي راس العمود والعيساوية حيث سجل إصابة رضيعة وعشرات الأشخاص باختناقات شديدة من جراء القنابل الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع، وسط إصدار نتنياهو أمرا بتقديم مشروع قانون لفرض عقوبات صارمة على راشقي الحجارة الفلسطينيين. وأصيب شابان فلسطينيان خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس. في وقت هدمت قوات الاحتلال، منازل في قرية أم الخير شرق بلدة يطا بمحافظة الخليل جنوب الضفة. كما صادرت غرفة متنقلة (كرافان) لأحد الفلسطينيين من بلدة تقوع شرق بيت لحم.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©