الاتحاد

الرياضي

نجوم العالم في السباحة يتسابقون في دبي اليوم وغداً

خلال المؤتمر الصحفي للجنة المنظمة لكأس العالم للسباحة أمس (تصوير حسن الرئيسي)

خلال المؤتمر الصحفي للجنة المنظمة لكأس العالم للسباحة أمس (تصوير حسن الرئيسي)

علي معالي (دبي) - تنطلق اليوم منافسات الجولة الأولى لكأس العالم للسباحة “فينا - أرينا” بمجمع حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم في دبي للمرة الثانية، بمشاركة كوكبة من اللاعبين العالميين.
وتستقطب البطولة مواهب بارزة في اللعبة هذه المرة ومن ضمنهم اثنان من أبرز السباحين الذين يتوقع لهم التألق والتتويج بالذهب، وهما الجنوب أفريقي كاميرون فان در بورج “24 سنة” صاحب ذهبية سباق 100 م صدراً في دورة الألعاب الأولمبية بلندن والذي سجل رقماً قياسياً عالمياً قدره 46ر58 ثانية، كما يشارك في البطولة التي تستمر يومين مواطنه تشاد لو كلوس الذي حقق شهرة كبيرة بعد تتويجه بالذهب في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة “لندن 2012” على حساب النجم الأميركي الكبير مايكل فيلبس.
وتضم قائمة النجوم أيضاً الأسترالي كايل ريتشاردسون الذي فاز بذهبية سباق 100 متر حرة في جولة طوكيو من منافسات كأس العالم في نسختها الماضية، والكيني جيسون دنفورد الذي فاز بثلاث ذهبيات وبرونزية في دبي العام الماضي، وبذلك تجمع البطولة 3 أبطال أولمبيين، و11 سباحاً من حاملي الأرقام القياسية العالمية، و10 أبطال عالميين حاليين، مما سيضفي على الحدث أجواء في غاية الإثارة والمتعة.
ويشارك نحو 130 سباحاً يمثلون 32 دولة في منافسات الجولة الأولى لكأس العالم التي تنتقل إلى 7 محطات بعد دبي في كل من الدوحة، وستوكهولم، وموسكو، وبرلين، وبكين، وطوكيو، قبل أن تختتم في سنغافورة، ويحصل صاحب المركز الأول في السلسلة العالمية على مبلغ 100 ألف دولار.
وتضم قائمة البلدان المشاركة في منافسات الجولة: الولايات المتحدة، أستراليا، ألمانيا، روسيا، جنوب أفريقيا، السويد، هنجاريا، الصين، أوكرانيا، واليابان، وممثل كينيا الوحيد جيسون دانفورد، الذي فاز بالميدالية الذهبية في كأس العالم للسباحة بدبي العام الماضي.
وستكون السباحة الإماراتية أمام تحدٍ جديد هذه المرة بالحدث المونديالي الكبير سواء من ناحية التنظيم أو المشاركة، حيث يعتبر وجود لاعبينا مع نجوم عالميين فرصة للاحتكاك واكتساب مزيد من الخبرات، ويتميز فريقنا الوطني بمزيج من الخبرة والشباب، على رأسهم عبيد الجسمي “31 سنة” الذي يعد من أفضل السباحين المحليين، وهو من نادي العين، ويضم الفريق في صفوفه أيضاً ممثل أولمبياد لندن مبارك البشر، الذي عاش أجواء منافسات الأولمبياد، ويحرص على تحسين أدائه لتسجيل أرقام جديدة له، ومحمد جاسم الذي أهدى الإمارات رقماً وطنياً جديداً في سباق 200 م صدراً، في بطولة دول مجلس التعاون الخليجي التي استضافتها البحرين مؤخراً.
ويشارك السباح محمد الغافري، وهو أول إماراتي يتوج بميدالية برونزية في كأس العالم العام الماضي، في سباق 50م ظهراً، ويتطلع لتكرار الإنجاز وارتقاء منصة التتويج مرة أخرى هذا العام.
من ناحيته، عبر كورنيل المدير التنفيذي للاتحاد الدولي للسباحة “فينا” عن سعادته بالتحضيرات لانطلاق الجولة الأولى لكأس العالم بدبي قائلاً: “ما قام به الاتحاد الإماراتي واللجنة المنظمة للبطولة أمر رائع وتعاون مثمر وإيجابي لنشر وتطوير اللعبة ليس في الإمارات فقط بل في المنطقة أيضاً”.
واكد كورنيل خلال المؤتمر الصحفي ظهر أمس: “نتوجه بالشكر للسباحين العالميين الذين يشاركون في هذه النسخة خاصة أنها تأتي عقب الأولمبياد، حيث لم يحصل السباحون على الراحة المناسبة عقب الحدث الأولمبي الكبير وحرصوا على العودة سريعاً للتدريب من أجل المنافسة في هذا المجمع الكبير والمتميز على مستوى العالم”.
وفي المؤتمر عبر الجنوب أفريقي كاميرون فان در بورج عن سعادته بالمنافسة في دبي عندما قال: “عندما تصل إلى القمة فأننا نحتاج إلى جهد كبير للحفاظ عليه، وهو ما أسعى إلى تحقيقه في دبي”، وتابع: “السباحة في جنوب أفريقيا تطورت كثيراً بفضل العناية والاهتمام، وأتمنى أن نصل إلى قوة الصين واستراليا”.
من جانبها، قالت السويدية تيريزا الشمار: “أسعى إلى مواصلة الإنجازات وحصد الألقاب، وأستمتع كثيراً بالمشاركة في دبي، وأنا حالياً جاهزة للمنافسة”.
وقال الصربي فيليمير: “لقد تعلمت وتدربت في دبي من خلال هذه المنشآت الضخمة، ولا أنكر فضل الإمارات في تطوير مستواي من خلال توفير الكثير من الإمكانات بحكم تواجدي المستمر هنا”.
من ناحيته أكد عبدالله شهداد مدير بطولة كأس العالم للسباحة أن كثرة تنظيم البطولات العالمية تسهم في زيادة عدد اللاعبين وتوسع قاعدة اللعبة خلال المرحلة المقبلة،
وقال: “لعل أفضل شاهد على تطور اللعبة أنه منذ تنظيم بطولة العالم بدبي 2010 تزايد الاهتمام من جانب الراغبين في ممارسة اللعبة، وكذلك على مستوى المنافسة الرياضة، والهدف من الاستضافة ليس فقط إدخال الترفيه على محبي وعشاق السباحة، ولكن أيضاً الدفع بعجلة التطور الرياضي واتساع قاعدة الممارسة الرياضية بين أبناء المجمتمع الإماراتي من مواطنين ومقيمين”.
وأضاف: “سعداء بمشاركة الأبطال الأولمبيين حتى تتحقق الاستفادة من وجودهم ومعرفة كيفية تدريباتهم وسلوكياتهم بالنسبة لسباحينا الصغار، خصوصاً أن البطولة هي الرابعة التي يستضيفها مجمع حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على مستوى مسابقات الاتحاد الدولي، ونحن سعداء بهذه الاستضافة لأنها تخدم رياضتنا في نهاية المطاف”.
فرصة للتعلم من الكبار
من ناحية أخرى، قال مبارك البشر: “إن إقامة مثل هذه المنافسات ذات المستوى العالمي مفيدة لسباحينا، كما تتيح فرصة للجماهير العاشقة رياضة السباحة للاستمتاع بما يقدمه نجوم العالم”.
وأضاف: “الجيل القادم من السباحين سيكون محظوظا بكل هذه الإمكانات المتاحة حالياً في الدولة من ناحية المنشآت، والتطور الكبير الذي تعيشه اللعبة حاليا، وإقامة مثل هذه المنافسات القوية يحقق العديد من الفوائد، وخلال الفترات المقبلة هناك المزيد من المشاركات القارية أيضاً، ونتطلع خلالها إلى تحسين صورتنا وحصد الميداليات التي أصبح الحصول عليها متاحا بفضل الطفرة الفنية الكبيرة التي تعيشها اللعبة”.
من جانبه، أشاد مدرب منتخبنا الأميركي جاي بينر بمجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي الذي يستضيف المنافسات، وقال: “إنها منشأة رائعة، وقاعدة كبرى للمنتخب، كما أنه يسهم في بناء فريق قوي، وجميع أعضاء الفريق متحمسون لخوض المنافسات في أحضان مجمعهم، ونأمل أن يحظى الفريق بدعم ومؤازرة جمهور دبي”.




الفلاسي: أتمنى رؤية سباح إماراتي على منصة التتويج
دبي (الاتحاد) - أشاد أحمد الفلاسي رئيس اتحاد السباحة بالعلاقات المتميزة التي تربط الإمارات مع الاتحاد الدولي ما أسهم في استضافة بطولات عالمية من الدرجة الأولى، وقال: “لدينا العديد من المواهب في الإمارات، وأمام سباحينا فرصة لبلوغ النهائيات، وكما نعلم جميعاً في عالم المنافسات الدولية فإن الوصول إلى النهائي يعني أن الفرصة أصبحت متاحة لحصد إحدى الميداليات، وكلنا أمل في أن نرى سباحي الإمارات على منصات التتويج مجدداً”.
أضاف: “يسعدنا جميعاً عودة أسرة السباحة العالمية مرة أخرى إلى دبي المدينة التي تميزت بأفضل منشأ رياضي على مستوى الشرق الأوسط، وهو مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي، ويسعدنا أيضاً استضافة كبرى البطولات والمنافسات العالمية للألعاب المائية بدبي”.
وتابع: “سعداء بالتطور الكبير للعبة في الدولة، وذلك بفضل استضافة البطولات العالمية ومشاركة الأبطال الأولمبيين الذين يمثلون مصدر إلهام وحافز لأبنائنا”، وتقدم بالشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي على دعمه للرياضة بصفة عامة والألعاب المائية بصفة خاصة، مؤكداً أنه دون هذا الدعم المتواصل ما كنا وصلنا لهذه النجاحات.

آلشمار تتطلع إلى اللقب

دبي (الاتحاد) - حصل على لقب نسخة 2007 الأمريكي راندال بول، فيما حلت السباحة السويدية المخضرمة تيريزا آلشمار وصيفة خلال العامين التاليين، قبل أن تستعيد اللقب مجدداً عامي 2010، و2011، ولا تزال آلشمار تتمتع بقدرات لافتة بالرغم من بلوغها الـ 35 عاماً، وستكون منافسة خطيرة على اللقب الذي تسعى للدفاع عنه في دبي مجدداً.
بدوره، فاز كاميرون فان در بورج مرتين باللقب في عامي 2008، و2009، ويتطلع لمواصلة إنجازاته بدبي عقب الفوز الذي حققه مؤخراً في أولمبياد لندن عندما توج بذهبية سباق 200 م صدراً.

اقرأ أيضا

الإمارات والشارقة.. "البقاء والتتويج"