الاتحاد

الاقتصادي

«دوكـاب» تصدر أول شحنة من مصنعها الجديد في «كيزاد»

جناح «دوكاب» في المعرض (من المصدر)

جناح «دوكاب» في المعرض (من المصدر)

حسام عبدالنبي (دبي)

بدأ المصنع الجديد لإنتاج الكابلات الكهربائية من قضبان الألومنيوم والموصلات في ميناء خليفة «كيزاد»، والتابع لشركة «دوكاب»، تصدير أول شحنة إلى لبنان مطلع 2017، مع الإعداد لتصدير شحنات جديدة إلى عدد من الدول الخليجية والدول الأفريقية والأوروبية، حسب الدكتور أحمد بن حسن الشيخ، رئيس مجلس إدارة شركة «دوكاب».
وأكد في تصريحات لـ «الاتحاد» على هامش مشاركة الشركة في معرض «الشرق الأوسط للكهرباء 2017» بدبي، أن التكلفة الاستثمارية للمصنع (الذي يعد المصنع السادس) والواقع على مساحة تتجاوز 50 ألف متر مربع، بلغت 220 مليون درهم، وتم بدء التشغيل التجريبي للمصنع الذي ينتج 50 ألف طن من كابلات الألمنيوم سنوياً خلال الربع الأخير من العام الماضي.
وتمتلك «دوكاب» 5 مصانع أخرى في دولة الإمارات لإنتاج الكابلات متوسطة ومنخفضة الجهد، وهي مصنع جبل علي بمساحة تصل إلى 590 ألف متر مربع، ومصنع مركبات البولي فينيل كلوريد الذي ينتج مجموعة من المركبات اللازمة للعزل وتغليف الكابلات الكهربائية، ومصنع دوكاب في مصفح 1 بمساحة 220 ألف متر مربع الذي ينتج أسلاك البناء وكابلات الجهد المنخفض، ومصنع دوكاب في مصفح 2 على مساحة 109 آلاف متر مربع، وأخيراً مصنع قضبان النحاس الذي يعد الأول من نوعه في دولة الإمارات وبتكلفة بلغت 125 مليون درهم.
وقال الشيخ «إن «دوكاب» بدأت في تلقي طلبات للتصدير بعد أن لمست الشركات العالمية جودة المواصفات ونقاوة المعدن المستخدم، وزيادة الثقة في سمعة «دوكاب» كمورد معتمد في السوق العالمي».
وأوضح أنه على الرغم من ضعف الطلب على تلك النوعية من الكابلات التي تستخدم في خطوط الضغط العالي، لغرض التوصيل بين محطات إنتاج الكهرباء وامتداد عمر الكابل إلى نحو 50 عاماً، إلا أن الشركة قررت الدخول إلى هذا النوع من الإنتاج في ظل الرغبة في مواكبة الفكر الصناعي في الدولة، وتطبيق مفهوم سلسلة الإنتاج العمودي، بحيث تتم الاستفادة من الألومنيوم لإنتاج منتجات تفيد الدولة والشركات الصناعية المنتجة، منوهاً بأن الطلب على هذه النوعية من الكابلات، يأتي من الهيئات والشركات المولدة للكهرباء، وقد زاد الطلب على هذا النوع من الإنتاج في الدولة، نظراً لتوسع المدن الإماراتية، ما يتطلب توصيل الكهرباء لتك المناطق الجديدة.
وفيما يخص مشاركة الشركة في معرض «الشرق الأوسط للكهرباء 2017» الذي بدأ أعماله في دبي أمس ولمدة 3 أيام، أكد الشيخ، أن «دوكاب» تعد أول شركة على المستوى العالمي تعرض إنتاجها الجديد من الكابلات النووية بعمر افتراضي 60 عاماً.
وأضاف أن شركة «دوكاب» تحدت الشركات العالمية عند إنتاج تلك النوعية من الكابلات، حيث كانت تشكك في قدرة «دوكاب» على الإنتاج، ولكن الشركة الإماراتية استطاعت بجهود المواطنين الإماراتيين والعاملين في قسم الهندسة، تعديل وإصدار شهادات توثق أن العمر الافتراضي للكابل النووي الذي تنتجه الشركة يصل إلى 60 عاماً.
ولفت إلى أن الشركة تعد ثاني شركة على مستوى العالم، وأول شركة في الشرق الأوسط، قررت الاستثمار في إنشاء مختبرات للكابلات النووية، بحيث تختبرها في مصانعها قبل إرسالها للطرف الثالث للاعتماد النهائي، ما يثبت حرص «دوكاب» على التأكد من نوعية وجودة الإنتاج رغم التكلفة العالية التي قد تنتج عن ذلك، مشيراً إلى أن «دوكاب» بدأت بإنتاج أقل من ألف طن من الكابلات النووية في أول عام من الإنتاج في 2016، ثم زاد الإنتاج تدريجياً بعد النتائج الإيجابية التي تحققت، وزيادة ثقة العملاء في الدول المختلفة من جودة هذا النوع من الكابلات.

نتائج الأعمال
وعن المؤشرات الأولية لنتائج أعمال الشركة عن عام 2016، قال الشيخ: «إن النتائج لم يتم اعتمادها حتى الآن، ولكن من المؤكد أن نتائج 2016 ستكون أفضل من العام السابق، مع مراعاة أن العام الماضي شهد تحديات اقتصادية لم تجعل منه العام الأفضل للاقتصاد العالمي».
وأوضح أن أبرز النجاحات التي تحققت تمثلت في زيادة الكفاءة في استخدام الطاقة بنسبة 5% مقارنة بالعام السابق، محدداً 3 أسباب رئيسة في تحسن نتائج أعمال «دوكاب» رغم التحديات، وهي الانتباه لوضع السوق بمعنى التركيز على ترتيب البيت من الداخل من حيث محاولة تنظيم وتقليل التكاليف التشغيلية، وزيادة التركيز في المبيعات على الأسواق المستهدفة، ثم السعي الدائم لإيجاد نوعيات جديدة من المنتجات من الكابلات التي تلبي طلب المستهلك، سواء كان هيئة أو شركة أو فرداً.
ورداً على سؤال عن مستهدفات التصدير، أجاب الشيخ، بأن «دوكاب» ترغب في الوصول إلى نسبة تصدير 40% من حجم الإنتاج خلال العام الحالي، حيث تصدر الشركة 35% من إنتاجها في الوقت الحالي.
وقال إن الحصة السوقية للشركة تبلغ 35% في المتوسط من إنتاج الكابلات الكهربائية في الدولة، بينما تستحوذ الشركة على حصة سوقية تبلغ 70% في نوعيات معينة من الكابلات، و30% من نوعيات أخرى.

اقرأ أيضا

تسارع حاد للاقتصاد الروسي في أبريل