الاتحاد

الرئيسية

"اللاجئون اليهود العرب": مزحة سخيفة أم خطر حقيقي؟

"اللاجئون اليهود العرب": مزحة سخيفة أم خطر حقيقي؟

أشار د. أحمد يوسف أحمد إلى أن الحكومة الإسرائيلية أطلقت منذ عدة أشهر حملة دولية واسعة النطاق للاعتراف بوضع "اللاجئين" لمئات الآلاف من يهود الدول العربية الذين هاجرو إلى إسرائيل منذ إعلان قيامها عام 1948. وتقول إسرائيل إن هؤلاء اليهود أُجبروا على الهجرة في ظروف بالغة القسوة دفعتهم إلى ترك ممتلكاتهم، ومن ثم فهي تعد ملفاً للتعويضات المستحقة لهم، وتدعي أن أعدادهم فاقت أعداد اللاجئين الفلسطينيين، وأنهم بسبب طبيعة أعمالهم كانوا أثرى بما لا يقارن مع اللاجئين الفلسطينيين، بما يجعل ملف التعويضات المطلوبة لـ"اليهود اللاجئين العرب" ثقيلاً. ومن الأسف أن إحدى الركائز القانونية التي ترتكز إليها إسرائيل هي ما ورد بقرار مجلس الأمن رقم 242 لعام 1967 بشأن "إيجاد حل عادل لمشكلة اللاجئين"، إذ تقول المصادر الإسرائيلية إن النص صريح على وجود مشكلة لاجئين عامة وليست فلسطينية فحسب.
كنت قد تخيل ضمنهم الحركة الصهيونية ودولة إسرائيل الاستحواذ عليها لصالحهم"، وفي توجههم للحكومة قال أعضاء اللجنة: "نشكر الحكومة من صميم قلوبنا على الخطوة السريعة التي استغرقت 62 عاماً لكي تعترف بنا كلاجئين"، وواصلوا القول بسخرية: "نقترح الاعتراف بالأشكيناز أيضاً كلاجئين لكي لا يخطر ببالهم أن يرسلوا إلينا ضباط وحدة «عوز» الأفاضل" (عوز هي الوحدة التي تلاحق اللاجئين الأفارقة في إسرائيل).
وطالبت اللجنة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية تفحص صحة ما ذكر عن كون رئيس الحكومة الإسرائيلية آنذاك (ديفيد بن جوريون) أجرى مفاوضات مع رئيس حكومة العراق نوري السعيد عام 1950 أقر فيها بأنه يمكنه الاحتفاظ بأملاك يهود العراق إذا أرسلهم إلى إسرائيل، كما طالبت اللجنة بالكشف عن الجهة التي أرسلت الأوامر بإلقاء القنابل على كنيس يهودي في العراق عام 1950، وما إذا كانت جهة رسمية قد فعلت ذلك بهدف تخويف اليهود العراقيين حتى يهاجروا.

مساعدات الإمارات... "فزعة للإنسانية"
دأبت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ نشأتها على مد يد العون والمساعدة للجميع والوقوف إلى جانب الأشقاء والأصدقاء في مختلف بقاع الأرض في المُلمات والكوارث التي تعصف بالدول والمجتمعات، والتي يكون ضحيتها الإنسان في المقام الأول. ويقول أحمد المنصوري:بالأمس أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسساتها الحكومية الإنسانية والخيرية عن أنها قدمت مساعدات خارجية بقيمة 7,74 مليار درهم خلال العام الماضي 2011 استفادت منها 128 دولة في جميع أنحاء العالم. إن هذا الإعلان يؤكد كما قال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر حرص دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على المساهمة في تنمية الشعوب الفقيرة من خلال إقامة المشاريع التنموية، بالإضافة إلى المسارعة في تقديم كل ما يلزم خلال الكوارث لإنقاذ الأرواح وللتخفيف من معاناة المتضررين.


"رجيم" الأسد... و"رجيم" الشعب

يقول حميد المنصوري: كلمة رجيم "Regime " تعني النظام السياسي أو السلطة، واستخدام هذه الكلمة يحمل نظرة سلبية للنظام السياسي في اللغة الإنجليزية، ولكن استخدامها في العموم يعني النظام السياسي. ولكن "رجيم" بشار الأسد بحق لا يحمل سلبيات فقط، بل حمل نظام "البعث" السوري ليكون من أسوأ ثلاثة أنظمة عربية عرفتها المنطقة منذ تكوين الدول العربية بعد انهيار الدولة العثمانية واستقلال البلدان العربية من الاستعمار الأوروبي.
فلم يأت "رجيم" بشار الوارث لأبيه في نظام "جمهوعبثية" ليصلح نظام "البعث" السوري كقائد شاب، بل زاد من مظالم النظام وراح به إلى قمة أسوأ الأنظمة العربية، وذلك يعود إلى رجال العسكر المحتكرين للسلطة والربح المادي الفئوي، وأيضاً لأن النظام أصبح شبه طائفي بيد "العلويين" مع العسكر، أضف إلى ذلك الفئة المغردة للنظام "العبثي" حيث امتازت بكلمات ونغمات العروبة والعدو الخارجي، وهم بذلك يغردون لشرعية نظام عبث بدولة وشعبها.
لقد خلق "رجيم" بشار حالة من الرجيم للشعب السوري الذي قَدِم من خلال نظام أبيهِ "حافظ" بحالة من الخوف من أجهزة الأمن الداخلية القاتلة للحرية والعدالة، كما أنه في حالة من الفقر والتخلف عن التطور.

ديمقراطية ليبيا الوليدة
حسب "ديرك فانديويل”، أدى حادث قتل"كريستوفر ستيفانز" سفير الولايات المتحدة لدى ليبيا، وثلاثة من الدبلوماسيين الأميركيين الآخرين، خلال هجوم قام به جمهور من الغوغاء على مقر قنصليتها في مدينة بنغازي إلى تركيز اهتمام العالم على المشكلات في ليبيا في فترة ما بعد القذافي. وقد أظهرت أحداث الشغب التي وقعت في هذه الدولة مدى قوة الحركات الإسلامية الراديكالية، وعدم قدرة الحكومة في طرابلس على توفير الأمن، والمحافظة على النظام في مختلف أنحاء البلاد. فالانفلات الأمني والخروج على القانون، والفساد باتت ظواهر متفشية في كل مكان؛ فضلاً عن أن الأسئلة الجوهرية حول بنية، وأداء المؤسسات السياسية والاقتصادية في ليبيا، ما زالت من دون إجابة حتى الآن.
بيد أن أياً من ذلك لا يجب أن يخفي الحقيقة المتمثلة في أن القصة الأكبر بشأن ليبيا الجديدة، تعتبر إيجابية بشكل يبعث على الاندهاش. فسيناريوهات الحالة الأسوأ التي كان يُتنبأ بها منذ ما يزيد عن عام، لم تتبلور على أرض الواقع، وهناك بالفعل أسباب واقعية تدعو لدرجة من التفاؤل المحسوب بشأن المستقبل. فليبيا تبرز اليوم كواحدة من أكثر الدول التي خاضت الانتفاضات التي هزت العالم العربي على مدار العامين المنصرمين نجاحاً، حيث نظمت في السابع من يوليو الماضي، من دون ضجيج، ولكن بقدر كبير من العزم التصميم، أول انتخابات وطنية في فترة ما بعد سقوط القذافي. وبعدها بشهر حوّل المجلس الوطني الانتقالي الليبي سلطاته رسمياً إلى المؤتمر الوطني العام. كما تنشغل لجنة في الوقت الراهن، بإعداد مسودة دستور سوف يطرح للاستفتاء الشعبي.
وهذه التطورات سارت وفق جدول زمني وضعه المجلس الوطني الانتقالي الذي تولى المسؤولية في ليبيا في غمار الصراع من أجل إسقاط القذافي. وعلى الرغم من أن هناك مصاعب كبيرة تنتظر ليبيا مستقبلاً، فإن السلاسة غير المتوقعة التي تم بها التحول السياسي فيها- حتى الآن على الأقل- تمثل إنجازاً فريداً بالنسبة لدولة ما زالت تترنح بعد عقود من الديكتاتورية.

بين منطق الحزب ومنطق الدولة

مع اقتراب نهاية المئة يوم الأولى من ولاية الرئيس المصري محمد مرسي تكثر ، د. عبد الحق عزوزي، التحليلات الصحفية والحواشي على صفحات التويتر والمدونات "البلوغات" وأعمدة الرأي عن مدى تطبيق الرئيس الإسلامي للوعود التي أطلقها في حملته الانتخابية، ووفقاً لموقع إلكتروني (مرسي ميتر) تم إنشاؤه من ناشطين مصريين لتقييم ما أنجزه الرئيس المصري من خطة في المئة يوم الأولى التي تعهد بها قبل أن يتم تنصيبه رئيساً "فقد مرت على إعلان تنصيب مرسي منذ 30 يونيو الماضي تسعون يوماً، حقق فيها أربعة وعود، وجارٍ تنفيذ أربعة وعشرين من أصل أربعة وستين وعَدَ بها، وتتعلق بالأمن والمرور والخبز والنظافة والوقود، كما بلغت نسبة الموالين لسياسة الرئيس المصري حسب الموقع نفسه 43 في المئة واعتراض 53 في المئة". وهناك تحليلات أخرى عن مدى فاعلية الجولات الخارجية التي قام بها في كل من السعودية وإيران والصين والولايات المتحدة الأميركية وبلجيكا وإيطاليا وإثيوبيا، وهل لم يكن بالإمكان أن يقوم بها شخص آخر كنائب رئيس الجمهورية أو وزير الخارجية وخاصة أن بعض الاجتماعات في بعض المنظمات مثل عدم الانحياز تكون بدون جدوى... أسئلة وسيل من الانتقادات يرددها من هب ودب ليس في مصر لوحدها ولكن في كل الدول العربية التي عرفت حكومات جديدة، وبإمكاننا أن نسرد هنا المئات من الأمثلة...

القراءة وتنمية الذاكرة الوطنية

تقول د.شما بنت محمد بن خالد آل نهيان : لا تزال سفينة المعرفة تفرد أشرعتها لتيمم وجهها شطر أفق جديد من آفاقها اللانهائية. نفتح من خلاله صفحة جديدة من صفحات الفكر والمعرفة، نتأمل فيها – ونفكر من خلالها – فيما تقدمه لنا عملية القراءة من قدرات غير محدودة لتنمية وبناء الذات والمجتمع – ونهضة الوطن - في كل وقت وفي كل حين. واليوم نحاول أن نتأمل كيف يمكن لعملية القراءة أن تساهم مساهمة فاعلة في تنمية وبناء مكون من أهم مكونات النهضة والتقدم، بل ومن أهم مقومات التماسك والاستقرار الاجتماعي. ألا هو مكون "الذاكرة الوطنية ". لكن ما المقصود بالذاكرة الوطنية؟
وما العناصر التي تشكل الذاكرة الوطنية؟ وما الدوائر الأساسية التي تشكل هذه الذاكرة؟ وكيف يمكن للذاكرة الوطنية أن تحقق دوراً مهماً – ذا طابع مزدوج – سواء على صعيد النسيج الاجتماعي للمجتمع والعمل على استقراره وتماسكه، من ناحية، ودفعه نحو التقدم والتغير والنهوض وارتياد آفاق المستقبل، من ناحية أخرى؟ وكيف يمكن لعملية القراءة أن تساهم بدور فعال في بناء وتنمية الذاكرة الوطنية؟ وفي أن تجعل منها ذاكرة تستوعب الماضي، وتعي الحاضر، وتفكر في المستقبل؟

إيران وإسرائيل و"الخطوط الحمر"
يرى عبدالوهاب بدرخان أنه كلما جاء رجل إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة حاملاً "البرهان" الذي يبرر حربه يتبين أنه إما يكذب أو يبالغ.
لاتزال صورة "كولن باول" وبين أصابعه أنبوب الإبادة الصغير من أسوأ اللحظات في حياته السياسية والعسكرية، وقد جهر بالندم عليها، وفي حال بنيامين نتنياهو ورسمه التوضيحي لـ"القنبلة الإيرانية" بدا الرجل بعيداً عن واقع أن 99 في المئة من الذين يخاطبهم لا يولونه أي مصداقية، نعم ثمة قضية خطيرة في البرنامج النووي الإيراني، غير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أسوأ مرافع ضدها، إنه يشوش على الذين يحاولون معالجتها، بل يفسد حتى قضية المتضررين الحقيقيين منها، جيران إيران، جاعلاً من "أمن إسرائيل" أولوية تسبق أمن المنطقة واستقرارها.

الإسلام الاعتقادي والإسلام السياسي
يقول د. طيب تزيني: تمارس الصراعات والحوارات القائمة الآن بين مختلف الأطياف الإسلامية في سوريا تخصيصاً وعلى المستوى العربي الإسلامي تعميماً، دوراً بارزاً بل كذلك حاداً في أحوال أخرى، ولعلّ أحد الأسباب الكامنة وراء ذلك يتمثل في إكساب تلك الصراعات والحوارات أبعاداً سياسية وأخرى عسكرية (مثلاً في بعض المناطق الإسلامية غير العربية). بحيث يبدو الأمر كأنه حوار أو صراع بين الدين واللا تدين (أو التّجديف والاستفزاز المؤذي). وهذا ما يُعطي ذلك أبعاداً ودلالات يمكن أن تتحول إلى وقود يُلهب من يلتهب ويخلف من النار ما هو كفيل بتكوين ما يُدعى "فائض قوة أو طاقة مدمرة". عاش العالم بكامله تقريباً حالة من الاضطراب والصخب والعبث مع الإعلان عن الفعل الأميركي، الذي اكتسب قوة رمزية هائلة، حين جرى الحديث عنه تحت عنوان "الفيلم المسيء للإسلام". والحق، أن الضجة الكبرى التي انطلقت تنديداً به وبمن ساعد على تعميم الحديث عنه، مع شحْن للعواطف الجياشة، فتحت آفاقاً ونقاط ضعف في ثقافة فئات كثيرة شجعت على ذلك الإيذاء.

اقرأ أيضا

الجيش اليمني يقتل 13 حوثياً بمعارك في تعز