الاتحاد

الاقتصادي

بدء توسعة مطار رأس الخيمة بتكلفة 200 مليون درهم


أبوظبي (الاتحاد) - أعلن المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي، رئيس مجلس إدارة مطار رأس الخيمة الدولي، أمس، بدء عمليات التوسعة في المطار بتكلفة 200 مليون درهم، على أن يتم إنجازها بنهاية عام 2014.
وقال في حديث للصحفيين على هامش أعمال ملتقى المطارات وشركات الطيران العالمية الذي انطلقت أعماله بأبوظبي أمس، إن المطار سيستوعب عند إنجاز المشروع نحو 3 ملايين مسافر سنوياً، ارتفاعاً من سعة نصف مليون مسافر حالياً.
وأوضح الشيخ سالم بن سلطان القاسمي، الذي يترأس هيئة الطيران المدني برأس الخيمة، أن مخطط توسعة المطار يشمل إضافة مبان جديدة ومدرج جديد، إضافة إلى توسعة المرافق المختلفة في المطار كالسوق الحرة.
وخلال الملتقى، تم الإعلان عن فوز شركة “أرينك المتحدة” بعقد قالت إن قيمته “ملايين الدولارات” لمدة 10 سنوات، لتنفيذ عدد من أحدث أنظمة وحلول الاتصالات في مطار رأس الخيمة الدولي.
ويتضمن المشروع تصميم وتوريد وتركيب تقنيات “أرينك” المتطورة لحلول التعامل مع الركاب، فضلاً عن أحدث أنظمة تشغيل المطارات بما فيها نظام “سي يو بي بي إس” الحديث للتعامل مع المسافرين، وعمليات تنظيم الصعود على متن الطائرات في مطار رأس الخيمة الدولي.
إلى ذلك، أكد الشيخ سالم بن سلطان القاسمي أن توسع طيران رأس الخيمة في الوجهات التي تصل إليها، والمشاركة بالرمز مع “الاتحاد للطيران” تسهم في دعم حركة النقل الجوي بالمطار، مؤكداً أن إطلاق رحلات داخلية بين أبوظبي وإمارة رأس الخيمة يدل على أهمية صناعة السفر الداخلية وربط الإمارة بمحطات دولية.
وكانت “الاتحاد للطيران” و”طيران رأس الخيمة” وقعتا اتفاقية الشهر الماضي للمشاركة بالرمز تتضمن خمس وجهات، تشمل للمرة الأولى تسيير رحلات محلية داخل دولة الإمارات.
ومن المقرر أن تباشر شركة طيران رأس الخيمة تشغيل خط السير بين مطار رأس الخيمة وأبوظبي بدءاً من 3 أكتوبر الجاري.
وأكد الشيخ سالم بن سلطان القاسمي أن قطاع الطيران المدني في الدولة، يشهد نمواً على المستوى المحلي والدولي.
وتعد دولة الإمارات اليوم وجهة سياحية عالمية تجذب الأنظار من جميع أنحاء العالم، ووضعت نفسها في مصاف دول العالم بصناعة السياحة والطيران.
وقال “إن بروز الإمارات كوجهة سياحية عالمية يأتي لحجم الاستثمارات في قطاع الطيران المدني، من خلال مشاريع توسعة المطارات وشراء الطائرات والاستثمار في التكنولوجيا الحديثة، واستخدام أعلى المواصفات والمعايير في تلك المشاريع”.
وشدد على أن السياحة تعد صناعة استراتيجية وتنموية، تعتمد فيها دولة الإمارات على التنافسية العالمية.
وعلى صعيد إمارة رأس الخيمة، أكد الشيخ سالم بن سلطان القاسمي أنها تشهد نمواً مطرداً في صناعة السياحة، من خلال المشاريع الفندقية التي افتتحت فيها، وزيادة عدد الغرف الفندقية إضافة إلى مشروع توسعة المطار الذي يتم إنجازه لمواكبة هذا النمو.
ويتلقى المطار طلبات من شركات طيران لتشغيل عملياتها من خلاله، حيث يتم التفاوض حالياً مع عدة شركات سواء لتشغيل رحلات من المطار أو لرحلات العبور.
وسيقود تركيب أحدث التقنيات في مجال تنظيم عمل المطارات مثل تقنيات “في ميوس” و”إيرفيو” و”إنفو هاب” و”مالتي تشانل”، في مطار رأس الخيمة الدولي والذي ستتولاه شركة “أرينك المتحدة”، إلى جعله أول مطار في المنطقة يسمح بتسجيل الوصول وتسليم الحقائب وإتمام إجراءات الصعود في أماكن تقع خارج المطار، الأمر الذي من شأنه أن يغير الطريقة التي يتعامل فيها الناس حالياً مع إجراءات السفر في المطارات.
وأكّد توني لينش، المدير الإقليمي لأرينك الشرق الأوسط وأفريقيا، أن شركته فازت بالعطاء بفضل تعاونها الوثيق وتشاورها المستمر مع مطار رأس الخيمة الدولي.
وأضاف “أمضينا 18 شهراً كاملة لنتحقق بدقة من متطلبات مطار رأس الخيمة الدولي، وتم توسيع نطاق العمل من مجرّد خدمات محددة إلى توفير مجموعة متكاملة من أنظمة إدارة عمل المطار والتي تم التصديق عليها الآن”. وأكّد لينش أن هذه الصفقة التي تمتد على مدى 10 سنوات تدل على التزام كل من “أرينك” ومطار رأس الخيمة، بشراكة طويلة الأمد لتحفيز النمو في الإمارة التي تتمتع باقتصاد حيوي يجعل منها وجهة عالمية متميزة للأعمال والترفيه.
وشهد مطار رأس الخيمة الدولي معدلات نمو قياسية، حيث ازدادت أعداد المسافرين في النصف الأول من عام 2012 بنسبة 67,2% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
قال أندرو غاور، الرئيس التنفيذي لمطار رأس الخيمة الدولي “مع إتمام خطة التوسعة الحالية سيكون المطار جاهزاً لاستقبال أعداد أكبر من المسافرين خلال السنوات القليلة المقبلة”.

اقرأ أيضا

توجه أميركي لإزالة تركيا من الشراكة في "إف 35"