صحيفة الاتحاد

كرة قدم

جوارديولا: نتطلع لحجز مقعدنا في «المربع الذهبي»

أجويرو قدم مستو مميز بعد مشاركته بديلاً ( رويترز)

أجويرو قدم مستو مميز بعد مشاركته بديلاً ( رويترز)

بورنموث (رويترز)

تابع بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي قدرة لاعبيه على تقليص فارق النقاط مع تشيلسي، لكنه يرى أن «الفجوة لا تزال كبيرة جداً» من أجل اللحاق بمتصدر الدوري الإنجليزي الممتاز.
وحقق سيتي فوزاً مستحقاً 2-صفر على بورنموث، ليقفز من المركز الخامس إلى المركز الثاني بفارق ثماني نقاط عن تشيلسي.
ورغم شعور جوارديولا بالسعادة بسبب قدرة سيتي على الخروج بالانتصار، فإنه يعتقد أن تشيلسي يتقدم بفارق «ضخم» جداً على باقي المنافسين.
وقال جوارديولا «الفجوة لا تزال كبيرة جداً مع المتصدر».
وأضاف أن تشيلسي لم يحقق الفوز أمام بيرنلي يوم الأحد، واكتفى بالتعادل 1-1، لكنه رغم ذلك قدم أداء قويا وصنع العديد من الفرص.
وتابع «الفجوة لا تزال ضخمة. من المهم بالنسبة لنا التركيز على مبارياتنا وتطوير مستوانا، وأشعر أن مستوانا تحسن كثيراً في المباريات الأخيرة».
ولا يتعارض رأي جوارديولا بشأن الفارق «الضخم» في تفكيره في تقارب مستويات العديد من المباريات هذا الموسم، لكن المدرب الإسباني يستهدف حالياً الوجود في المربع الذهبي والتأهل لدوري الأبطال.
وقال جوارديولا: «الفارق بين الثاني والسادس في الترتيب قريب جداً (أربع نقاط)، ولذلك فقد بدأنا المباراة في المركز الخامس، والآن نحن بالمركز الثاني».
وأضاف: «هذا يعني أن كل الفرق تبقى في المنافسة. إذا خسر فريق مباراة فإنه يتراجع، ولذلك فالصراع سيكون قوياً على التأهل إلى دوري أبطال أوروبا».
ورغم تكهنات بإمكانية رحيل أجويرو هداف سيتي في نهاية الموسم الجاري، فإنه قدم أداءً قوياً بعد المشاركة كبديل لزميله الشاب البرازيلي جابرييل جيسوس، الذي أصيب في بداية اللقاء.
وقال جوارديولا: «لقد لعب بشكل جيد وفاز وقاتل وسجل هدفاً من أجل زيادة ثقته، ومن أجلنا. هذا أمر مهم وأنا سعيد جداً من أجله».
وأضاف أن جيسوس سيخضع لفحوص لتحديد تفاصيل الإصابة، لكنه يتمنى ألا تكون خطيرة.
وكان مانشستر سيتي فاز 2-صفر على بورنموث المتعثر.
وسجل رحيم سترلينج الهدف الأول في الدقيقة 29، وجاء الهدف الثاني بعدما أرسل سترلينج تمريرة قابلها البديل سيرجيو أجويرو، ولمست قدم تيرون مينجز مدافع بورنموث قبل أن تدخل المرمى بالدقيقة 69.
واعتقد بورنموث أنه أدرك التعادل 1-1 في الشوط الأول، عندما وضع جوش كينج الكرة في المرمى بعد هدف سترلينج، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي أن اللاعب ارتكب خطأ ضد المدافع جون ستونز قبل التسجيل.
وبقي بورنموث بلا فوز في الدوري خلال 2017، وتجمد رصيده عند 26 نقطة بالمركز 14 واقترب من منطقة الهبوط.
وحاول بورنموث إنهاء سلسلة من ست مباريات بلا فوز في كل المسابقات، وضغط مبكراً على سيتي واضطر الفريق الزائر لإرسال تمريرات عالية من الدفاع في بداية اللقاء.
ومع قرب مرور نصف ساعة على البداية توغل جوردان إيب ناحية اليمين بعدما تبادل الكرة مع جاك ويلشير، وسدد كرة منخفضة، لكن الأرجنتيني ويلي كاباييرو حارس سيتي أنقذها بقدمه اليمنى.
وفي الهجمة التالية لسيتي جاء الهدف الأول بعدما أرسل ليروي ساني كرة من ناحية اليسار، واصطدمت بقدم ستيف كوك مدافع بورنموث، ووصلت إلى سترلينج الذي سددها من مدى قريب في المرمى.
وأشاد سترلينج بأداء بورنموث وشعر بسعادة كبيرة، بعدما نجح في هز شباك أصحاب الأرض.
وقال سترلينج: «قدم المنافس كرة رائعة في بعض الأوقات، وهو ما ظهر خلال اللقاء. كل الإشادة بالمنافس فقد ضغط بشكل متواصل».
وأضاف: «لحسن الحظ نجحنا في تسجيل هدفين. كنت أحاول أن أسجل. لا يحدث ذلك دائماً لكن هذا جزء من المطلوب مني. أريد تسجيل المزيد من الأهداف في المباريات».
وحافظ بورنموث على حماسه في الشوط الثاني، وجعل الأمور أكثر صعوبة على سيتي، الذي تدخل حارسه كاباييرو مجدداً، وأنقذ فرصة خطيرة من هاري أرتر.
لكن سيتي كان الفريق الأكثر خطورة واستحواذاً على الكرة.
وبعد الهدف الثاني المهم لسيتي كاد ساني أن يجعل النتيجة 3- صفر بعدما تقدم من ناحية اليسار، وسدد كرة قوية في العارضة، ثم سنحت له فرصة أخرى من ناحية اليمين، لكنه وضع الكرة بجوار القائم مباشرة.

مدرب بورنموث: سنقاتل من أجل البقاء
لندن (رويترز)

واصل بورنموث سلسلة من النتائج السيئة في 2017 بالخسارة أمام مانشستر سيتي، وإصابة اثنين من لاعبيه، لكن مدربه إيدي هاو أكد أنه لم يعد هناك أي شكوك في الاقتراب من خطر الهبوط.
وأشاد هاو - الذي يعد من أفضل المدربين الشبان في إنجلترا - بجهود لاعبيه بعد الخسارة أمام سيتي، رغم أن الفريق بقي بلا أي انتصار في العام الجديد.
وأصيب سايمون فرانسيس قائد بورنموث وجاك ويلشير لاعب وسط إنجلترا قبل نهاية الشوط الأول، ليصبح الفريق في موقف صعب بعدما بات قريباً من منطقة الهبوط.
وقال هاو لشبكة سكاي سبورتس: «دخلنا في مرحلة التراجع ويجب أن نعود، ونقاتل من أجل البقاء في الدوري الممتاز لأنه بلا شك، فهذا هو الموقف الذي نعيشه حالياً».
وأضاف: «يمكننا الاستفادة من هذه الخبرة، والعودة بشكل أفضل».
وأدى بورنموث بقوة وحماس، لكن في النهاية فإن الفريق أخفق في تحقيق أي فوز في آخر سبع مباريات في كل المسابقات، ليصبح على بعد ست نقاط فقط من منطقة الهبوط.
وقال هاو: «فيما يتعلق بالمجهود والالتزام، أعتقد أن لاعبي الفريق قدموا كل شيء، لكننا تأثرنا بكل تأكيد بسبب الإصابات». ويعاني فرانسيس من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية، بينما يشعر ويلشير بألم في كاحله.
وقال هاو: «خسارة لاعبين اثنين في الشوط الأول يمثل ضربة كبيرة. كانت ضربة حقيقية أن نخسر جهود القائد الذي يعد مهماً للفريق على مدار عدد من السنوات». وسيخوض بورنموث اختبارين صعبين بعد فترة التوقف المقبلة، إذ سيلعب في ضيافة وست بروميتش ألبيون ومانشستر يونايتد.