الاتحاد

الإمارات

«الهلال» و «الخدمات الإنسانية» تعززان مخزونهما من مواد الإغاثة

شحنة مساعدات إماراتية إلى الشعب السوري (الاتحاد)

شحنة مساعدات إماراتية إلى الشعب السوري (الاتحاد)

أبوظبي (وام) - بحثت هيئة الهلال الأحمر والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية تعزيز مخزونهما الاستراتيجي من المواد الإغاثية في ظل الإقبال المتزايد من منظمات الإغاثة الإقليمية والعالمية على الخدمات اللوجستية التي تقدمها دولة الإمارات للهيئات والمنظمات كافة. وناقش الجانبان مجالات التعاون في الإمداد والنقل والتموين والدعم اللوجستي، وتعزيز الشراكة في الشأن الإنساني، واتفق على توحيد الجهود لتعزيز المكانة التي تبوأتها الدولة في مجال الخدمات الإنسانية دوليا، باعتبارها من المانحين الرئيسيين والداعمين الأساسيين لتنمية المجتمعات الهشة ومساعدة الشعوب الفقيرة، وأكدا حرصهما على استمرار التعاون والتنسيق بينهما والاستفادة من خبراتهما في مجال الإمداد اللوجستي وتوفير مخزون استراتيجي من المواد الإغاثية الضرورية.
جاء ذلك، خلال الاجتماع الذي عقد مؤخراً بمقر الهلال الأحمر، وحضره من الهيئة الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام، وفهد عبدالرحمن بن سلطان نائب الأمين العام لتنمية الموارد بالوكالة ومحمد احمد اليماحي مدير مركز الهلال الأحمر للإمدادات الإنسانية بجبل علي، وناصر سالم البدواوي مدير إدارة الخدمات والتجهيزات بالوكالة، والدكتور عبدالكريم بن سي علي مستشار العلاقات الدولية في الهلال الأحمر، ومن جانب المدينة العالمية للخدمات الإنسانية شيماء الزرعوني المدير التنفيذي ورانيا حماد مدير الاتصال والتسويق وجهاد عبد المولى إداري خدمات حكومية.
وأكد الفلاحي أن المدينة العالمية للخدمات الإنسانية تمثل خطوة هامة على طريق توحيد الجهود الإنسانية في الدولة، وتعزيز دور الإمارات في مجال الإمداد، وجعلها منصة للخدمات الإنسانية بحكم موقعها المتميز وباعتبارها محطة وصل بين الشرق والغرب والشمال والجنوب، إضافة إلى خبراتها وإمكانياتها المادية والبشرية واحتضانها للعديد من المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية التي تتخذ من الإمارات مقرا لها، مشيرا إلى أن المدينة تجسد اهتمام القيادة الرشيدة في الدولة بالأوضاع الإنسانية السائدة في العديد من الساحات والمناطق الملتهبة ووضع الحلول الناجعة لإيصال مواد الإغاثة إليها.
وقال إن رئاسة حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الأميرة هيا بنت الحسين لمجلس إدارة المدينة جعلت منها كيانا فاعلا ومؤثرا في خدمة البشرية والتجاوب مع قضاياها الحيوية خاصة في ظل تزايد الكوارث والأزمات الإنسانية حول العالم وشح الغذاء ومواد الإغاثة الأخرى وارتفاع أسعارها.
وأشار إلى أن وجود المدينة العالمية على أرض الدولة يعزز قدرة الجهات المانحة في الإمارات والمؤسسات الإنسانية ويجعلها أكثر كفاءة وفاعلية في مجال عملها الإغاثي والإنساني، مؤكداً أن هيئة الهلال الأحمر لن تدخر جهدا في سبيل تحقيق أهداف الجانبين من خلال التعاون الأمثل والتنسيق الجيد في مجال الإمداد اللوجستي وتبادل الخبرات والمعلومات، منوها بأن الهيئة لديها اتفاقيات ومذكرات تعاون موقعة مع عدد من المنظمات الإقليمية والدولية للاستفادة من المخزون الاستراتيجي المتوفر لديها في الدولة في حالات الكوارث والطوارئ في الأقاليم المجاورة.
من جانبها، أكدت شيماء الزرعوني أن المدينة سعت لوضع معايير دولية لتوفير الاحتياجات اللوجستية للمتضررين من الكوارث والنزاعات على مستوى العالم، وترقية مستوى الخدمات الإغاثية والبرامج الإنسانية الموجهة للضحايا والمتأثرين، مشيرة إلى أن المدينة تقدم خدماتها للعديد من المنظمات الإنسانية الدولية منها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وبرنامج الغذاء العالمي والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى جانب المنظمات والجمعيات المحلية.
وقالت الزرعوني، إن هيئة الهلال الأحمر تعتبر من أكبر الجهات المانحة والتي لها الريادة في العمل الإنساني والإغاثي لذلك تسعى المدينة لفتح آفاق أرحب من التعاون والتنسيق مع الهيئة والعمل سويا خدمة للأهداف العليا للجانبين.

اقرأ أيضا

"خليفة الإنسانية" تطلق حملة توزيع الطرود الغذائية على آلاف الأسر في غزة