الاتحاد

كرة قدم

«الزعيم» الأعلى تهديفاً من خارج المنطقة بـ25.6%

باستوس (الاتحاد)

باستوس (الاتحاد)

أبوظبي (لاتحاد)

لم تسجل الفرق أهدافاً كثيرة من تسديدات بعيدة المدى خارج منطقة الجزاء، حيث أحرز اللاعبون 4 أهداف فقط من خارج المنطقة، بنسبة 19% من إجمالي أهداف الجولة العشرين، وهو ما يتشابه كثيراً مع أسابيع كثيرة مضت، باستثناء ارتفاع معدل ونسبة التسديد والأهداف بعيدة المدى التي سجلت في الجولة السادسة والجولة الرابعة عشرة، واهتزت الشباك من خارج المنطقة 7 مرات في كل من هاتين الجولتين، بنسبة 24% من أهداف الأسبوع السادس، و30% من أهداف الأسبوع الرابع عشر.
بمراجعة هذا النوع من الأهداف، والتي تعتمد على مهارة خاصة لدى بعض اللاعبين، من حيث قوة ودقة التسديد البعيد، بالإضافة إلى إجادة تصويب الكرات من الركلات الحرة المباشرة، نجد أن إجمالي ما سجله اللاعبون من خارج المنطقة حتى الجولة العشرين هو 63 هدفاً، بنسبة 14% من إجمالي أهداف البطولة كلها، وأحرزت الفرق 13 هدفاً منها عبر ركلات حرة مباشرة، بنسبة 20% من هذه الأهداف و3% من إجمالي أهداف البطولة كلها.
يتصدر العين قائمة أكثر الفرق تهديفاً بتسديدات من خارج منطقة الجزاء، وأحرز لاعبو «الزعيم» 11 هدفاً بتصويبات بعيدة المدى، بنسبة 25.6% من إجمالي الأهداف التي سجلها الفريق، ثم تساوت ثلاث فرق بتسجيل 8 أهداف عبر تلك التسديدات، وهى الأهلي، والوحدة والظفرة، والأخير أحرز من خلالها ما يقرب من 30% من أهدافه في الدوري، أما فريقا بني ياس والشعب، فهما الوحيدان بين كل فرق الدوري اللذان لم يسجلا أي هدف من تصويب الكرة من خارج منطقة الجزاء.
من ناحية أخرى، اهتزت شباك كل الفرق بلا استثناء من تسديدات من خارج المنطقة، وكان الوصل هو أكثر الفرق تعرضاً لهذا الأمر، واستقبلت شباكه 7 أهداف بتسديدات بعيدة، تبعه الإمارات، النصر، وبني ياس، واستقبل مرمى كل منها 6 أهداف، بينما كان العين هو صاحب أقل معدل لتلقي مثل هذه الأهداف، ومني مرماه بهدفين فقط من خلالها، وهو ما يكشف عن مدى نجاح دفاع خط الوسط أولاً في منع لاعبي المنافس من الوصول إلى منطقة التسديد البعيد بشكل مريح، وتنفيذ الضغط الناجح على مسدد الكرة، وأيضاً تقدم خط الدفاع في توقيت مناسب لمنع تلك التصويبات، بالإضافة إلى مدى قدرة حراس المرمى، وحوائط الصد في التعامل الناجح مع الركلات الحرة المباشرة.
يتصدر البرازيلي، فيليبي باستوس، لاعب خط وسط العين، قائمة اللاعبين أصحاب الأهداف من تسديدات بعيدة المدى، وأحرز باستوس 4 أهداف عبر تلك الألعاب، 3 منها من ألعاب متحركة، وهدف واحد من ركلة حرة مباشرة.. وتساوى لاعبون عدة في إحراز 3 أهداف بالطريقة ذاتها، منهم لوفانور لاعب الشباب، سيباستيان تيجالي هداف الدوري، تياجو نيفيز لاعب الجزيرة، باكاري كونيه لاعب دبا الفجيرة، وإسماعيل مطر لاعب الوحدة، ونيفيز هو الوحيد الذي سجل هدفين من ركلتين حرتين مباشرتين في الدوري حتى الآن.
ومن الطبيعي أن يتسبب خطأ من حارس المرمى في تلقي شباكه لمثل هذه الأهداف، وهو ما حدث في 13 مناسبة، بنسبة 20%، وكان عادل الحوسني حارس الوحدة هو أكثر من تلقى أهدافاً من تصويبات بعيدة بخطأ واضح منه، حيث اهتزت شباكه 3 مرات من خلالها، وكانت في مواجهتي فريقه أمام العين والأهلي، وخسر الوحدة هاتين المباراتين.
وبعيداً عن لغة الأرقام، نجح الأهلي في الحفاظ على فارق النقطة الواحدة بينه وبين العين، في صراع قمة دوري الخليج العربي، حيث حقق «الفرسان» الفوز الرابع على التوالي، في آخر خمس جولات من البطولات، وجاء ذلك على حساب دبا الفجيرة في ملعب الأخير بهدفين نظيفين، ليرفع رصيد «الفرسان» إلى 50 نقطة، استمر بها في الصدارة، متفوقاً على كل فرق الدوري، سواء بقوة خط هجومه الذي أحرز 47 هدفاً حتى الآن بمعدل 2.4 هدف في المباراة، أو صلابة دفاعه الذي استقبل 16 هدفاً، بمعدل 0.8 هدف في المباراة.
وواصل «الزعيم» مطاردته للمتصدر حالياً، بعد فوزه خارج ملعبه أيضاً أمام الجزيرة بنتيجة 3 - 1، كان نجمها الأول هو البرازيلي دوجلاس، الذي سجل «هاتريك» في تلك المباراة، ليرفع رصيده من الأهداف إلى خمسة في بطولة الدوري، ويزيد رصيد العين إلى 49 نقطة ليستمر في الضغط على الأهلي قبل المواجهة المرتقبة بينهما في أبريل القادم، والتي تحدد وجهة لقب هذا الموسم بنسبة كبيرة.
ومثلما كان متوقعاً، تخلى «العميد» عن المركز الثالث، بعد الهزيمة أمام الشباب بهدف دون مقابل، ليتجمد رصيده عند 33 نقطة، تراجع بها إلى المركز الرابع، بعدما ظل متمسكاً بالمقعد المؤهل إلى البطولات القارية طيلة 13 جولة، إلا أن فوزاً واحداً في آخر خمس جولات، مقابل ثلاث هزائم وتعادل، لم تمكنه من الحفاظ على مركزه حيث جمع 4 نقاط فقط من إجمالي 15 نقطة في تلك الفترة.
ورغم تعادل الوصل مع الإمارات، فإن تلك النقطة الواحدة كانت كافية لـ«الإمبراطور» لكي يقتنص المركز الثالث للمرة الأولى منذ انطلاق الموسم الحالي، وأصبح رصيده 34 نقطة، وكان الوصل حقق الفوز في ثلاث مباريات، منها فوز مباشر على «العميد» في الأسبوع السادس عشر، وتعادل مرة وخسر مرة في آخر خمس جولات من البطولة، ليحصد 10 نقاط من إجمالي 15 نقطة.
كما اقترب العالمي كثيراً من المنافسة على المركز الثالث، بعد فوزه على الشعب 4 -1، ليحصد النقطة رقم 32 في المركز الخامس بفارق نقطة واحدة عن «العميد»، ونقطتين عن «الإمبراطور»، وسجل مهاجم الوحدة الأرجنتيني سيباستيان تيجالي «الثنائية» السادسة له في الدوري، ليبتعد بصدارة الهدافين مرة أخرى، بإجمالي 19 هدفاً.
وبعد فوزين متتاليين على فرق المقدمة، العين ثم النصر، استعاد فريق الشباب المركز السادس في جدول الترتيب برصيد 29 نقطة، ويبدو قريباً هو الآخر من صراع المركز الثالث، في حالة استمرار تحقيق تلك النتائج، كما يمكن القول إن الظفرة يعيش حالة جيدة جداً هذه الأيام، بعد الفوز الثالث له على التوالي، والابتعاد عن المراكز المتأخرة، حيث قفز إلى المركز العاشر برصيد 23 نقطة، بفضل 9 نقاط متتالية جمعها في آخر خمسة أسابيع.

اقرأ أيضا