الإمارات

الاتحاد

ابن فهد يحذر من أخطار النفايات الكهربائية والإلكترونية

أكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه أن أسبوع البيئة الخليجي الذي نحتفل به ابتداء من اليوم وحتى 21 فبراير الجاري يمثل فرصة مهمة لإدراك أخطار النفايات الكهربائية والإلكترونية وأهمية العمل على إعادة النظر في الاستهلاك المفرط .

وقال ابن فهد في كلمته بمناسبة أسبوع البيئة الخليجي الثالث الذي يقام هذا العام تحت شعار “النفايات الإلكترونية” إن مشكلة النفايات الإلكترونية باتت تمثل واحدة من القضايا ذات الأولوية في كثير من البلدان نظراً لارتباطها بصحة البيئة وأن علاج المشكلة يجب أن يتم بتفاعل وتضافر الجهود وأن يتم ذلك في إطار الإدارة المتكاملة للنفايات والتعاون في نقل التقنيات الملائمة للتمكن من السيطرة على النمو المستمر لهذه النفايات والتخلص منها بصورة سليمة وآمنة. وأضاف أن النفايات الإلكترونية تشكل حوالي 5 في المائة فقط من مجموع النفايات في العالم إلا أنها الفئة الأسرع نمواً من النفايات الأخرى .

وأوضح معاليه أن المثير للقلق ليس الزيادة المطردة في كميات النفايات الكهربائية والإلكترونية فحسب بل في المخاطر التي تنطوي عليها تلك النفايات فالمعروف أن الأجهزة الإلكترونية تحتوي على مواد خطرة وسامة كالرصاص والنحاس والبلاستيك والنيكل والزنك والكادميوم وثنائيات الفينيل متعددة الكلور والبرومبيد والزئبق وقد صنفت اتفاقية بازل بشأن التحكم في نقل المخلفات الخطرة والتخلص منها عبر الحدود بعض نفايات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية ضمن القائمة الخاصة بالنفايات المصنفة كنفايات خطرة وأخضعتها بالتالي لإجراءات التحكم في عمليات الاستيراد والتصدير والعبور.

وذكر معاليه أن التخلص العشوائي من هذه المواد الخطرة يؤدي إلى إحداث أضرار جدية بالبيئة والصحة العامة ، ونوه إلى أنه ينبغي الإشارة إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة بدأت باتخاذ خطوات من أجل التعامل مع هذه القضية وأن بعض المؤسسات أعلنت عن حملة التخلص السليم من أجهزة الهاتف المتحرك في عام 2007 وتمكنت الحملة من جمع حوالي 120 ألف هاتف متحرك وفي عام 2009 أعلنت شركة “اتصالات” عن رعايتها لحملة تدوير الهواتف المتحركة.

كما قامت الدولة منذ نحو ثلاثة أعوام بتنفيذ مشروع تأهيل أجهزة الحاسب الآلي القديمة ثم تقدمها مجانا لمؤسسات خيرية أما الأجهزة التي لا يمكن الاستفادة منها فيتم طمرها في أماكن خاصة تراعي الشروط البيئية المطلوبة.

واختتم معالي وزير البيئة والمياه كلمته بالتأكيد على أن نجاح إدارة النفايات الكهربائية والإلكترونية يجب أن يرتكز على آليات مختلفة ومتنوعة والتي أثبتت جدواها في أكثر من مكان في العالم وتشمل امتداد مسؤولية المنتج عن تدوير الأجهزة المتقدمة والكثير من دول العالم تلزم المنتج وضع برنامج لاستقبال وتدوير منتجاته المستهلكة .

اقرأ أيضا

خط ساخن موحد لحماية الأطفال في دبي