الاتحاد

الرياضي

المري: الإصابة بددت «حلمي الأولمبي»

المري يغيب عن تصفيات آسيا بداعي الإصابة

المري يغيب عن تصفيات آسيا بداعي الإصابة

سامي عبدالعظيم (دبي)

أكد المر راشد عبيد المري رباع منتخب الأثقال غيابه رسمياً عن المشاركة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016 بسبب عدم تعافيه من الإصابة التي تعرض لها، وعدم اكتمال جاهزيته في الوقت المناسب مع بدء العد التنازلي للبطولة التي ستقام في أوزبكستان من 25 إلى 30 أبريل المقبل، مشيراً إلى أن المعسكر التحضيري المقرر في تونس فرصة جيدة ومهمة لبلوغ درجة الجاهزية المطلوبة للرباعين والرباعات، والمشكلة أنه لا يستطيع التأكيد بإمكانية الشفاء من الإصابة خلال المرحلة المقبلة قبل التصفيات القارية، ليقرر طي هذه الصفحة بالحزن والحسرة على الغياب عن هذه الفرصة لتحقيق الحلم الأولمبي.
وأضاف: في مثل هذه المناسبات تبدو الفرصة مثالية لخوض هذا التحدي مع المنتخب الساعي لتحقيق حلمه الأولمبي للمرة الثانية على التوالي بعد النتائج المشرفة في التصفيات الماضية في كوريا الجنوبية والحصول على بطاقة أولمبياد لندن 2012 وأتمنى أن ننجح في إعادة المشهد الرائع من خلال المشاركة في التصفيات بأوزبكستان حتى نفتح صفحة ذهبية جديدة في سجل الوطن الذي منحنا الحب والوفاء.
وكشف المري أن الإصابة التي تعرض لها وستحرمه من المشاركة مع المنتخب في تصفيات آسيا كانت خارج صالة الحصص التدريبية ولا يملك سوى دعم ومساندة زملائه للمنافسة على بطاقة الأولمبياد وكله ثقة في الرباعين والرباعات لخوض المنافسات المقررة في أوزبكستان رغم التوقعات بالمنافسة القوية بمشاركة المنتخبات القوية على مستوى القارة، وذلك بالرغبة الكبيرة لدى اللاعبين.
وقال: هناك مرحلة ممتازة من التحضيرات خلال الفترة الحالية في صالة صلاح الدين بدبي، وأشعر أن الجميع على قدر المرحلة الحالية بأفضل مستوى من المسؤولية الوطنية وارتفاع الشعور الوطني، إذ تمضي الحصص التدريبية التي يقودها المدرب رضا العياشي بالمستوى المطلوب، وهذا الأمر يشير إلى العناصر الجيدة بصفوف المنتخب، وأتمنى أن يحالفهم التوفيق للحصول على النتيجة المطلوبة التي تمنحهم فرصة العبور للبرازيل، فهم يستحقون هذه الدرجة من التميز للوصول إلى الهدف المطلوب رغم المنافسة القوية المتوقعة.
وأشاد المري بالاهتمام الذي يحظى به المنتخب من اتحاد اللعبة، وذلك من خلال دعم المعنويات المطلوبة للرباعين والرباعات، وهذا الأمر يشير إلى القيمة الكبيرة لهذا المنتخب وما يمكن أن يحصل عليه في مشوار التصفيات الآسيوية، ونتمنى أن تكون ثمرة هذا الاهتمام بحصول المنتخب على بطاقة أولمبياد ريو 2016.
وتحدث المري عن رؤيته لمرحلة ما بعد التصفيات الآسيوية، وقال: أسعى إلى التعافي من الإصابة والاستعداد للعودة إلى صفوف المنتخب خصوصاً أن المنتخب أمام تحديات كبيرة للمشاركة في الاستحقاقات المقررة على مستوى المنطقة والقارة، وهذه فرصة مهمة لتأكيد عودتي إلى المشاركات الخارجية بطموحات جديدة في المنافسة وتحقيق أفضل النتائج التي تعبر عن طموح المنتخب صاحب الإنجازات الرائعة والمشرفة في البطولات التي شارك فيها.
وحول توقعاته لمردود الرباعين والرباعات في التصفيات الآسيوية، قال المري: لا أخشى على المنتخب رغم توقعاتي بارتفاع مستوى المنافسة، وذلك بسبب الرغبة المشتركة في المنافسة على حصد بطاقات للبرازيل، والحقيقة أن المنتخب كان بمستوى التوقعات في البطولات الماضية على مستوى المنطقة والقارة بحصد الميداليات وتحطيم الأرقام الشخصية، وهذا الشيء يؤكد الإمكانات الكبيرة التي يتسلح بها المنتخب، إلى جانب أن التحضيرات المتوقعة في تونس تمنحه فرصة مهمة لدعم طموحاته في المنافسة على التأهل للأولمبياد المقبل، خصوصاً أن المعسكر المقرر فرصة مهمة للاحتكاك مع المنتخبين التونسي والجزائري، وهذا يمكن أن يمثل أفضل مرحلة من التحضير المطلوب.

الدعم مطلوب
دبي (الاتحاد)

دعا المر المري الشركات والمؤسسات الوطنية المختلفة للاهتمام بالمنتخب خلال المرحلة المقبلة وتوفير جميع المعطيات التي تساعده على تحقيق طموحاته في تحقيق أفضل النتائج خصوصاً قبل مشاركته في التصفيات القارية المؤهلة للأولمبياد.
وقال: هذا الشيء هو أقل تقدير يمكن أن يحصل عليه المنتخب في الطريق إلى البرازيل، إلى جانب أنه يمثل الدولة في المحافل الخارجية ويحرص على تقديم المستوى الذي يؤهله لرفع رايات الوطن.
وتابع: أقل شيء يمكن أن يحصل عليه المنتخب هو الرعاية من قبل الشركات والمؤسسات الوطنية التي ينبغي أن تدرك قيمة ما يقوم به للمنافسة على خدمة التطلعات الوطنية، وهذا يعني أن تتوافر له الظروف التي تساعده على خوض التحدي الذي ينتظره في التصفيات الآسيوية.

دعم معنوي
دبي (الاتحاد)

توجه المر المري بالشكر لزملائه بالمنتخب على مؤازرتهم له بعد تأكد إصابته وغيابه عن صفوفه في تصفيات آسيا، وقال: «لم أستغرب الأجواء الجميلة التي أحاطوني بها، والحقيقة أنها ساعدتني كثيراً على تجاوز ما حدث، وهذا من شأنه أن يدعم حالتي المعنوية في الفترة المقبلة حتى أتمكن من تجاوز الحاجز النفسي إثر نهاية حلمي في المشاركة معهم بالتصفيات المؤهلة للأولمبياد، كما أنه يمنحني الفرصة للتمسك بالأمل في إمكانية عودتي مجدداً إلى صفوف المنتخب بالرغبة الكبيرة والعزيمة القوية لتأكيد حضوري المشرف في رفع رايات الدولة في جميع المناسبات بالعزيمة القوية والمسؤولية الوطنية».
وأضاف: «الاتحاد والمدرب رضا العياشي كان لهما الدور الرائع في مساعدتي على تجاوز محنة الإصابة، وهما يستحقان التقدير على هذه المبادرة الجميلة التي تؤكد أن المنتخب في أفضل أوقاته، في إطار عائلي من شأنه منحنا الفرصة لتقديم جميع التضحيات في سبيل تمثيل الوطن».

دور كبير
دبي (الاتحاد)

أكد المر المري أن الدور المؤثر الذي يضطلع به المدرب رضا العياشي من المعطيات المهمة التي تساعد المنتخب على الإعداد المطلوب، حيث يقوم بوضع الترتيبات الفنية المطلوبة وفق أحدث الأساليب المتطورة في التدريبات، وهذا الشيء كان من الأسباب المهمة التي ساعدت المنتخب على بلوغ منصات التتويج خلال المشاركات الماضية، ويشير إلى المستوى التدريبي الرفيع للمدرب.
وأضاف: «المتابعون لتحضيرات المنتخب يؤكدون أن العياشي يضطلع بدوره المأمول في مساعدة المنتخب على بلوغ درجة الجاهزية المطلوبة، فهو يقود الحصص التدريبية بكفاءة ويقدم كل خبراته من نصائح للرباعين والرباعات، ما يؤكد أن المرحلة المقبلة مهمة لدعم طموحات المنتخب الذي نعول عليه كثيراً في المنافسة على حصد إحدى البطاقات المؤهلة للبرازيل ونتمنى أن تكون المحصلة بالمستوى المطلوب».

اقرأ أيضا

هاني رمزي ينتقد لاعبي منتخب مصر: بعضهم كان يشعر أنه "في رحلة"