الخميس 1 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
ثقافة

جمعة القبيسي: ثلاثة أجيال تلتقي تحت سقف «العين تقرأ» كفعل يومي

جمعة القبيسي: ثلاثة أجيال تلتقي تحت سقف «العين تقرأ» كفعل يومي
27 أكتوبر 2014 00:50
ساسي جبيل (أبوظبي) ينطلق اليوم معرض «العين تقرأ» بمشاركة إماراتية متميزة من خلال الناشرين والكتّاب الذين تستضيفهم المناسبة التي أصبحت من التقاليد السنوية الناجحة، وهو الذي بات منبراً يأتيه القراء والمبدعون من مختلف مناطق الدولة. عن هذا المعرض وما يميزه عن غيره وأهم خصوصياته وإضافاته، كان لنا لقاء مع جمعة القبيسي المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة الذي أكد أن معرض (العين تقرأ) من المبادرات المهمة التي تركز على الناشر والكاتب المحلي، وهو من المبادرات المهمة لدعم الكتاب المحلي والترويج له وإيصاله للجمهور، فهو معرض احترافي هام انبثق عن تجربة معرض أبوظبي الدولي للكتاب الطويلة والمميزة. أضاف القبيسي أن المعرض يهتم أساسا بالناشر المحلي لأنه الطرف الهام في دعم صناعة الكتاب التي نولي لها اهتماماً خاصاً ضمن توجهنا لنقل عالم صناعة الكتاب في الإمارات إلى مستوى مهني متقدم، وهو أحد المبادرات التي قدمناها لتوفير مناسبات ومواقع عملية لتنشيط عملية نشر الكتاب، وإكساب الناشرين خبرات ومهارات عملية عبر التواصل المباشر مع المؤلفين وعشاق الكتاب على حد سواء. وبحسب القبيسي يركز البرنامج الثقافي المصاحب على الكاتب الإماراتي لأنه في صلب عملية الكتابة الإبداعية التي تشهد ازدهاراً ملحوظاً، ومن المهم في هذه المرحلة أن نوفر للكتّاب الإماراتيين والجمهور منصات للقاء والتحاور لمزيد من الفائدة، كما أن المعرض يحمل اسماً يعبر عن هدفه الرئيسي وهو ترويج القراءة كفعل يومي بوصفها مصدراً للمعرفة. وأكد القبيسي أن البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض متنوع، ويجمع بين ثلاثة أجيال من الكتاب في مختلف فنون الكتابة والتأليف الدرامي والتأسيس الثقافي، فهناك جلسة للكاتبة والسينمائية أمل الدويلة في تتحدث فيها عن مركز لمار الثقافي الذي أسسته بمجهود شخصي وتستعرض الأهداف وآفاق تطوير العمل الثقافي. ويتحدث كل من الباحث والقاص سلطان العميمي، والقاص والروائي علي الحميري، والقاص حارب الظاهري عن المحفزات التي دعتهم إلى الكتابة الإبداعية. كما يطرح السينارست السينمائي والإعلامي محمد حسن أحمد تجربته الإبداعية المتنوعة في ندوة بعنوان «ما بين الأدب والسينما». ويتشارك كل من الروائي والصحفي سعيد البادي والممثل والمخرج السينمائي ياسر النيادي في ندوة تحمل عنوان «تأثير البيئة على الكتابة الأدبية في مدينة العين»، فيما تقدم كاتبة القصة القصيرة مريم الساعدي شهادة عن تجربتها الإبداعية وعلاقتها بمدينة العين. وتحت عنوان «حوار بين جيلين: اختلاف المشهد الثقافي ودوافعه القديمة والجديدة» يرصد الأديب ماجد بوشليبي والكاتبة والصحفية إيمان محمد تحولات المشهد الثقافي في الإمارات عبر الزمن، فيما يتتبع المؤلف المسرحي والشاعر والإعلامي جمال مطر العلاقة بين «الشعر والتاريخ واللغة» في ندوة مفتوحة. ويخصص المعرض ندوة عن «جائزة الإمارات للرواية» يتحدث فيها كل من ماجد بوشليبي والسعد المنهالي عضوا لجنة تحكيم الجائزة، وتناقش الروائية لولوه المنصوري موضوع «الرواية بين السرد واللغة»‘ أما ندوة «الكتابة النسوية» فتشارك فيها كل من الكاتبات لطيفة الحاج ولميس يوسف ونادية النجار. وفي جلسات حوارية تحمل عنوان «لقاء مع كاتب» يلتقي جمهور معرض «العين تقرأ» مع كل من الروائي علي أبو الريش، والكاتب سلطان الرميثي، والباحث حمدان الدرعي، والقاصة الدكتورة فاطمة حمد المزروعي. كما خصص المعرض أمسيات شعرية لكل من الشاعر علي الشعالي والشاعرة زينب عامر. ونسأل القبيسي: هل يتكامل معرض العين تقرأ مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب؟ وكيف ذلك؟ فيجيب: بطبيعة الحال يتكامل معرض العين تقرأ مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب، فمعرض العين تقرأ معنى بتطوير قطاع النشر المحلي والتعريف بالكاتب الإماراتي والترويج لنتاجه والتعريف به، بينما يفتح معرض أبوظبي الدولي للكتاب آفاق أوسع للناشر المحلي والكاتب الإماراتي على حد سواء، إذ يتبادل الجميع خبراتهم ومهاراتهم وتجاربهم مع محترفين من بيئات وثقافات مختلفة. وخلص القبيسي إلى أن المعرض يعزز من عمل دور النشر المحلية ويمكنها من التواصل مع القراء في الإمارات، فالمعرض يقام في مدينة العين ولذا فطلبة الجامعات هم من أكثر زواره، كما أننا نتعاون مع المدارس في مدينة العين فننظم لهم زيارات يومية حتى يعتاد الطلبة على ارتياد معارض الكتب واختيار كتبهم بأنفسهم منذ سن مبكرة. لا شك أن نمو دور النشر المحلية أصبح ملحوظاً، والعمل في هذا المجال أصبح أكثر احترافية بتطور عمل المؤسسات الثقافية والتي أصبحت أكثر خبرة في هذا المجال وتكثف من جهودها في تجويد صناعة الكتاب.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©