الاتحاد

الرياضي

سانجيوفان: «القارة الكبيرة» تحتاج إلى عمل استثنائي

سانجيوفان

سانجيوفان

أبوظبي (الاتحاد)

أكد الماليزي سانجيوفان بلاسينجام مدير الاتحادات الآسيوية بالفيفا، أن الكرة الآسيوية لم تصل بعد لما تستحقه من تطور فني وإداري وتنظيمي، رغم الجهود الكبيرة المبذولة من جانب الاتحاد القاري، وأيضاً من قبل «الفيفا»، الذي يوفر كل ما يلزم لمساعدة الاتحادات ودعمها في طريقها للتطور والاحترافية.
ويعتبر سانجيوفان، المسؤول عن إدارة تلك الاتحادات فيما يتعلق بعلاقتها بالاتحاد الدولي لكرة القدم، لاسيما من حيث المساعدات المالية أو الدعم الإداري والتنظيمي.
وأشار إلى أن الاحتراف الإداري كلمة السر في تحقيق النقلة النوعية المطلوبة، فهناك اتحادات غنية، ولكنها لا تمتلك فكرة وثقافة الاحتراف الإداري في كرة القدم، وهناك غيرها فقيرة، وتحاول أن تتمسك ببنود الاحتراف، وقال: «الأمر يحتاج لجهد متواصل وعمل جبار واستثنائي، في قارة لها هذا الحجم والتنوع الفكري والثقافي وحتى الفني، فمستويات دول الشرق، تختلف عن الغرب من حيث القوة البدنية والسرعة والانضباط التكتيكي، ولكن رغم ذلك ذابت الفروق بعض الشيء بين دول القارة فيما يتعلق بالمستوى الفني».
وأوضح سانجيوفان، أن الفيفا يقدم دعماً يصل إلى 1.25 مليون دولار لكل اتحاد في قارة آسيا، بخلاف مساعدات إدارية وتنظيمية أخرى، وهناك حالياً تطور ملحوظ في العمل الميداني على الأرض، وبالتأكيد يعمل الاتحاد الآسيوي أيضاً لتطوير منظومة اللعبة، ولكن الأمر يتطلب ضرورة أن يكون هناك اهتمام من الدول الساعية للتطور الحقيقي، على مستوى القاعدة والممارسين.
وعن المبالغ الطائلة التي تنفق في كرة القدم في دول قليلة لا تصل إلى 10 دول فقط في الشرق والغرب ومعاناة اللعبة في 37 دولة أخرى على الأقل، قال: «بالفعل هذا هو الواقع، فهناك دوريات قوية للغاية وتنفق مليارات سنوياً، وأخرى ليست كذلك، وبالتالي تنضب المواهب وتموت سريعاً، وهي تحتاج إلى العمل المستمر والمتواصل».
وتابع: «من حيث الإنجازات، لم تحقق منتخبات قارة آسيا إنجازات عالمية، خصوصاً في المونديال، حيث لم يسبق لأي منتخب المنافسة على اللقب بقوة رغم ما توافر لها من دول قوية مثل اليابان وكوريا وحتى منتخب السعودية صاحب المشاركات المتتالية، بالإضافة إلى أستراليا مؤخراً».
وطالب سانجيوفان بضرورة أن تتغير نظرة التعامل مع كرة القدم لتصبح حياة احترافية معاشة في قارة آسيا، ورأى أن ذلك هو كلمة السر في تحقيق أي نهضة كروية في القارة بأكملها، فضلاً عن ضرورة رعاية النشء في المراحل السنية، كما أشاد ببرامج تطوير الناشئين المطبقة في دول عدة بالقارة وقال: «تلك البرامج مميزة بالفعل، ولكنها ليست كافية، نحتاج للمزيد وأيضاً للانتشار في 37 دولة على الأقل».

اقرأ أيضا

"الفرسان".. اللقب الرابع بـ "الثلاثة"