الاتحاد

الإمارات

«صندوق الفرج»: إطلاق سراح 7800 معسر من نزلاء المؤسسات «الإصلاحية»

أبوظبي (الاتحاد)

حقق صندوق الفرج خلال عام 2017 المزيد من الإنجازات المهمة التي تضاف إلى رصيد أعماله الخيرية والإنسانية في الدولة، فقد ارتفع عدد الحالات التي استفادت من مساعدات صندوق الفرج العام الماضي، بينما بلغ عدد المعسرين الذين تم إطلاق سراحهم 7800 شخص من مختلف الجنسيات منذ تأسيس الصندوق في عام 2009.
وأعلن العميد عبد الحكيم السويدي، الأمين العام لصندوق الفرج رئيس لجنة الحالات بالصندوق، أن العديد من العائلات من ذوي نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية استفادت من دعم الصندوق خلال العام الماضي، مشيراً إلى أن الصندوق يساهم في توفير حياة كريمة لهم ولأطفالهم بسبب غياب المعيل.
وقال: «إن الصندوق قام بتسديد الديون المدنية عن عدد كبير من النزلاء لتخفيف فترة احتجازهم وعودتهم إلى أسرهم، وبدء حياة كريمة».
كما أعلن أن عدد المستفيدين من دعم صندوق الفرج بلغ العام الماضي نحو 1632 نزيلاً ينتمون إلى 44 جنسية، حيث تم التخفيف عنهم، وتوفير تذاكر سفر لهم لإعادتهم إلى بلادهم.
وقال: «إنه بتوجيهات الدكتور ناصر سالم لخريباني النعيمي، رئيس مجلس إدارة صندوق الفرج، حقق الصندوق إنجازات قياسية في عام الخير 2017، مقارنة بكل الأعوام السابقة التي مضت على مسيرته، سواء من حيث ارتفاع حجم التبرعات أو أعداد المستفيدين من الصندوق»، مشيراً إلى أنه سيتم مضاعفة الجهود في عام زايد 2018 لتوسيع رقعة العمل الخيري والإنساني، ودعم المحتاجين للرعاية من عائلات وذوي نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية، ومساعدتهم في العودة إلى بلادهم».
ويتطلع الصندوق بتوجيهات مجلس الإدارة لتطبيق استراتيجية جديدة في عام 2018 إلى تطوير أساليب عمله، وتحديث خطط جمع التبرعات والحملات الخيرية والقيام بزيارات ميدانية لعائلات نزلاء المؤسسات العقابية في الدولة، والتخفيف من أعبائهم المعيشية.
كما يسعى صندوق الفرج لإبرام المزيد من اتفاقيات الرعاية والتعاون مع عدد من الشركات والمؤسسات، بهدف توفير الدعم المالي، ليتمكن من مواصلة مسيرة العمل الخيري.
ونجح الصندوق منذ إشهاره في 2009 وحتى نهاية عام 2017، وبالتعاون مع فاعلي الخير في الإفراج عن آلاف الأشخاص من نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية، وساهم في لم شملهم مع عائلاتهم وبدء حياةٍ جديدة».
وذكر أن المساعدات المالية التي قدمها الصندوق الخيري لرعاية نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية تمثلت في سداد مديونيات السجناء المعسرين؛ ودفع تذاكر سفر للمبعدين. بالإضافة إلى تقديم مساعداتٍ لأسر السجناء، وقد استفادت حتى الآن 900 أسرة من مبادرات الصندوق.
وكان الصندوق قد أطلق حملة «اليوم الوطني السادس والأربعين لدولة الإمارات»، وذلك لجمع التبرعات، ومواصلة الجهود لرعاية النزلاء وعائلاتهم.
وأكد صقر ناصر لخريباني النعيمي، المدير التنفيذي لصندوق الفرج، أن النجاح الكبير الذي حققه صندوق الفرج في مسيرته الخيرية منذ عام 2009 وحتى الآن تم بفضل التعاون الإيجابي الكبير من قبل المؤسسات العقابية والإصلاحية والقيادات الشرطية ووزارة الداخلية من أجل رعاية النزلاء وصون حقوقهم وكرامتهم، بالإضافة إلى المساهمة في حل مشكلاتهم. ويأتي هذا المجهود من منطلق حرص دولة الإمارات على رعاية حقوق الإنسان .
وكشف المدير التنفيذي النقاب عن خطة الصندوق الميدانية المقبلة، والتي تشمل تكثيف معدل الزيارات لأسر النزلاء، والاطلاع بشكلٍ أوسع على أوضاعهم المعيشية للتخفيف من آلامهم، وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم.
ومن المقرر إطلاق تطبيقٍ إلكتروني خاص بالصندوق قريباً، والذي سيتضمن آلية التبرع على الموقع الإلكتروني. وسيتم جمع التبرعات للحالات بعد عرضها بنظام «crowd funding»، مما يتيح لجميع شرائح المجتمع التبرع مباشرةً للحالات التي يتعاطفون معها أكثر.
وأشار المدير التنفيذي إلى أن الإمارات قيادةً وحكومةً وشعباً عاشت في 2017 عاماً للخير، وشهدت العديد من مبادرات الخير والعطاء. كما أن 2018 عام المتمثل بعام زايد سيشهد المزيد من العطاء ومبادرات الخير والإحسان.
يذكر أن دولة الإمارات، وحسب منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تتصدر قائمة الدول الأكثر عطاءً على مستوى العالم خلال عام 2016.

اقرأ أيضا

للمرة الأولى في الشرق الأوسط.. دبي تستضيف "مؤتمر أبحاث الحكومة الرقمية"