الاتحاد

عربي ودولي

السامرائي: حرمان نواب من الترشح للانتخابات العراقية أمر غير مقبول

شرطي عراقي يحمل جهازاً للكشف عن المتفجرات والسيارات المفخخة يقف عند نقطة تفتيش في وسط بغداد

شرطي عراقي يحمل جهازاً للكشف عن المتفجرات والسيارات المفخخة يقف عند نقطة تفتيش في وسط بغداد

طالب رئيس مجلس النواب العراقي إياد السامرائي في رسالة وجهها الى رئيس مجلس القضاء الأعلى أمس النظر في شرعية قرار اللجنة التمييزية التي قضت بحرمان المئات من المرشحين بينهم نواب من خوض الانتخابات البرلمانية، واصفا قرار الحكم بأنه غير مقبول.
وقال السامرائي في رسالته إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى أمس “فعلا لم يكن من المقبول إسناد القرار والحكم بمقتضاه بعيدا عن محاكمة عادلة”. وطالب المحكمة “النظر بجدية في هذا الموضوع والتوجيه بما يوافق الدستور والقانون العراقي”.
وبموجب الدستور العراقي فإن مجلس القضاء الأعلى هو السلطة القضائية الأعلى في البلاد وهو الذي يحكم في النزاعات التي تنشأ بين جميع الأطراف السياسية، خاصة التي تحمل في طياتها تأويلات وتفسيرات عديدة.
وتساءل السامرائي عن الأسس التي يتم بمقتضاها تفسير التصريحات التي تصدر من أي جهة بأنها تمجيد لأفكار البعث. وقال إن عدم وجود قانون حتى الآن ينظم هذه العملية يستدعي اعتبار العملية برمتها بأنها “عبارة غير ملزمة يجوز للسلطات تجاوزها”.
من جانبه أكد صالح المطلك رئيس كتلة الحوار الوطني لـ”الاتحاد” أنه تم توجيه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة مطالبا إياه بعرض قضية الانتخابات في العراق في اجتماعات الجلسة الجديد ة للمنظمة الدولية لأن الشأن العراقي أصبح شأنا دوليا، لاسيما أن البلاد لا تزال ترزح تحت طائلة البند السابع.
وأكد جمال البطيخ النائب عن الكتلة العراقية التي يتزعمها إياد علاوي لـ”الاتحاد” أن كتلته لا تزال تنتظر نتائج اجتماع الرئاسات الثلاث الذي دعت اليه رئاسة الجمهورية من أجل بحث أزمة المبعدين الأخيرة. وقال إن هناك “احتمالات كثيرة، ونتوقع أن تكون إيجابية”
وكشف شاكر كتاب القيادي في حركة تجديد التي يتزعمها نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، أنه تم توجيه الدعوات إلى الرئاسات الثلاث، مؤكدا لـ”الاتحاد” أن “استجابة تلك الجهات كانت متقطعة، ونلمس من خلال ما يدور الآن وجود عدم رغبة بعقد الاجتماع للرئاسات الثلاث، خاصة لأنه سيتناول الأمور التي يراد إيجاد حل لها وقد لا تخدم بعض الأطراف التي ستحضر الاجتماع”.
وفي شأن متصل أكد رئيس الهيئة الإدارية لشبكة عين العراق لمراقبة الانتخابات المراقب الدولي مهند الكناني، عدم حيادية بعثة الأمم المتحدة في العراق والمنظمات الأميركية غير الحكومية بشأن ملف الانتخابات النيابية المقبلة.
وأوضح في مؤتمر صحفي عقده ببغداد أمس أن بعثة الأمم المتحدة أخفقت في الملف الانتخابي وبشكل خاص في عملية تحديث سجل الناخبين إذ عمدت إلى دعم منظمات وشبكات غير ضالعة في مجال الانتخابات وتابعة إلى كتل سياسية تأخذ من إقليم كردستان مقرا لها وهي متأثرة تماما بضغوطات تمارسها منظمات أميركية غير حكومية، مما أدى إلى إخفاق كبير في عملية تحديث سجل الناخبين وولد شكوكا في أكثر من محافظة تجاه السجل”.

اقرأ أيضا

قتلى وجرحى في أعمال عنف بالعراق