أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية دعم ومساندة دولة الإمارات لمؤسسة البيت العربي والمعهد الدولي للدراسات العربية والإسلامية في مدريد للدور الكبير الذي تقوم به في نشر الوعي الاسلامي وتعزيز وترسيخ التعاون بين الدول العربية وإسبانيا في المجالات الثقافية والفنية والفكرية وتبادل الخبرات لتعزيز هذا التعاون· جاء ذلك خلال استقبال سموه بمكتبه صباح أمس الدكتورة خيما مارتن مونيوث مديرة البيت العربي والمعهد الدولي للدراسات العربية والإسلامية في مدريد التي تزور البلاد حاليا· واطلع سمو وزير الخارجية خلال اللقاء من الدكتورة خيما على أهداف البيت العربي وما يقوم به من نشاطات تسهم في تطوير العلاقات العربية الاسبانية ونشر الوعي الإسلامي في أوروبا· من جانبها أشادت الضيفة الإسبانية بالدور الكبير الذي تقوم به دولة الإمارات في دعم ومساندة المراكز الثقافية في مختلف دول العالم مشيدة بما وصلت إليه دولة الإمارات من تقدم وتطور في مختلف القطاعات والتي جعلت الإمارات من الدول المتطورة والمتقدمة كما أشادت بالتطور الحضاري والعمراني والزراعي الذي شهدته الدولة· وكانت وزارة الخارجية الإسبانية والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي قد أسست في يوليو العام الماضي مؤسسة البيت العربي في إسبانيا بهدف ترسيخ وتعزيز العلاقات الثقافية والفكرية مع الدول العربية والإسلامية ولعب دورا مهما في نقل الصورة الحقيقية عن واقع الدول العربية والغربية وذلك من خلال تواصل المؤسسة وعلاقاتها مع الجهات المعنية بذلك· حضر اللقاء السيد راشد حارب الفلاحي مدير مكتب سمو وزير الخارجية· وبعد ذلك استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان سعادة حاج الفكي هاشم سفير جمهورية السودان لدى الدولة الذي قدم للسلام على سموه بمناسبة انتهاء فترة عمله· وأعرب سموه عن تمنياته للسفير السوداني بالتوفيق والنجاح في مهام عمله الجديد بما يسهم في تعزيز أواصر الأخوة وعلاقات التعاون بين دولة الإمارات والسودان· من جانبه أعرب السفير السوداني عن سعادته بتمثيل بلده لدى دولة الإمارات مشيدا بالسياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة '' حفظه الله '' وبالمكانة المرموقة التي تحتلها دولة الإمارات في المجتمع الدولي· حضر اللقاء سعادة السفير عبيد سالم الزعابي مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية والسيد راشد حارب الفلاحي مدير مكتب سمو وزير الخارجية· '' وام ''