صحيفة الاتحاد

الرئيسية

فصائل مقاتلة تحاصر قاعدة عسكرية لقوات النظام قرب دمشق



تخوض قوات النظام معارك عنيفة، اليوم الخميس، في الغوطة الشرقية ضد فصائل مقاتلة تمكنت قبل أيام من حصار قاعدة للجيش السوري قرب دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأشار المرصد إلى "معارك عنيفة تخوضها قوات النظام عند إدارة المركبات، قاعدتها العسكرية الوحيدة في الغوطة الشرقية" بعدما تمكنت فصائل مقاتلة من حصارها مطلع الأسبوع.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن القاعدة الواقعة جنوب حرستا "هي الوحيدة حيث يحاصر مقاتلو الفصائل قوات النظام في سوريا، ويوجد داخلها 250 عنصراً وضابطاً على الأقل".

واستقدمت قوات النظام، اليوم الخميس، بحسب المرصد "تعزيزات عسكرية من دمشق ومقاتلين من الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة لمساندتها في هجومها".

وأوردت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من دمشق، اليوم الخميس، أن الجيش "حشد قواته على مشارف حرستا، وبدأ يعمل لإبعاد الإرهابيين عن إدارة المركبات".

وشنت فصائل مقاتلة الجمعة هجوماً انطلاقاً من مدينة حرستا باتجاه مواقع قوات النظام في محيطها وتمكنت من التقدم وفصل إدارة المركبات عن بقية مناطق سيطرة قوات النظام شرق دمشق.

وكثفت قوات النظام، إثر ذلك، قصفها على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، آخر معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، ما تسبب بمقتل وإصابة العشرات.

وبحسب عبد الرحمن، "تهدد هجمات الفصائل غرب حرستا دمشق مباشرة، وينتقم النظام منها (...) عبر تصعيد القصف على المدنيين".

وأحصى المرصد، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة القتلى في بلدة مسرابا جراء غارات روسية ليل الأربعاء إلى 20 مدنياً، بالإضافة إلى ستة آخرين في عربين جراء غارات للنظام السوري، وثلاثة في بلدة بيت سوا في قصف مدفعي للنظام أيضاً.