الاتحاد

الرئيسية

فشل مساعي لقاء السراج وحفتر في القاهرة

فشلت مساعي جمع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا فائز السرّاج والقائد العام للجيش خليفة حفتر، بعد أكثر من 24 ساعة من وجود الطرفين في العاصمة المصرية القاهرة، التي وصلاها أمس الاثنين.

وقالت مصادر موثوقة قريبة من الجانبين إن المشير حفتر رفض الاجتماع بالسرّاج، طارحًا شروطًا تتعلّق بتعديلات واسعة في الاتّفاق الذي وقع في نهاية 2015 بالمغرب برعاية الأمم المتحدة.

وأكّدت المصادر أن السراج توجّه إلى مقرّ إقامته، تمهيدا لمغادرة القاهرة عائدًا إلى طرابلس. وكان الاجتماع مخططًا عقده أمس الاثنين فور وصول رئيس المجلس الرئاسي والقائد العام للجيش إلى القاهرة، إلا أنه تأجّل إلى اليوم الثلاثاء، وألغي بعد رفض المشير حفتر.

وكان مصدر في حكومة الوفاق الوطني الليبية أعلن لوكالة فرانس برس أن الرجلين سيعقدان اجتماعا اليوم الثلاثاء في العاصمة المصرية القاهرة.

وأضاف المصدر، طالبا عدم كشف هويته "من المقرر أن يعقد الاجتماع بعد الظهر"، موضحا أن مصر هي التي تنظمه.

وكان السراج أكد نهاية يناير الماضي أن "لقاء قريبا" سيجمعه بحفتر في القاهرة دون تحديد تاريخ.

وبعيد تعيينه رئيسا لحكومة الوفاق، التقى السراج حفتر في مقر قيادته في مدينة المرج (شرق) في يناير 2016.

ويحظى خليفة حفتر بدعم البرلمان الليبي المنتخب ومقره طبرق (شرق). وهو مناهض لحكومة السراج المنبثقة عن اتفاق وقع في نهاية 2015 بالمغرب برعاية الأمم المتحدة.

ولم يرد في الاتفاق أي دور لحفتر الذي تسيطر قواته على قسم كبير من شرق ليبيا. لكن المشير حفتر فرض نفسه كمخاطب لا يمكن تجاهله بعد أن سيطر على مرافئ النفط الأساسية في شرق ليبيا.

في المقابل، لا تزال حكومة السراج عاجزة عن بسط سلطتها على هذا البلد الذي تقسمه الصراعات على النفوذ وذلك منذ تنصيب الحكومة في مارس 2016.

ولتفادي الفشل السياسي للاتفاق الموقع في المغرب، تجري مباحثات بشأن "تعديلات محتملة" على نص الاتفاق وخصوصا بشأن الدور المستقبلي للمشير خليفة حفتر، بحسب ما أعلن الأسبوع الماضي وسيط الأمم المتحدة مارتن كوبلر.

اقرأ أيضا

الإمارات تدين الهجوم الإرهابي على حافلة سياحية في القاهرة