الأحد 27 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

270 مركبة أجرة جديدة تدخل الخدمة بأبوظبي فبراير القادم

270 مركبة أجرة جديدة تدخل الخدمة بأبوظبي فبراير القادم
26 أكتوبر 2014 01:20
محمد الأمين (أبوظبي) كشف محمد درويش القمزي، المدير العام لمركز تنظيم النقل بسيارات الأجرة عن تشغيل أسطول من 270 مركبة جديدة من سيارات الأجرة داخل مدينة أبوظبي، اعتبارا من فبراير القادم ضمن توجهات المركز لتوفير خدمات نقل متكاملة تلبي احتياجات جميع شرائح المجتمع والمستخدمين. وأوضح القمزي، في حوار مع «الاتحاد» أن الأسطول الجديد يتكون من سيارات «مرسيدس فيتو كومباكت» شبيهة بمركبات أجرة المطار كمرحلة تجريبية، بإمكان ذوي الاحتياجات الخاصة استخدامها، وفي حال نجاحها من المحتمل أن يكون هذا الأسطول نواة لمركبات الأجرة المستقبلية في الإمارة، مشيراً إلى طلب السيارات عن طريق بعض الشركات المشغلة وستكون شبيهة بالسيارات العاملة في لندن ومن اهم مواصفاتها أنها توفر خصوصية للراكب والسائق معا، حيث يفصل بينهما حاجز شفاف عازل للصوت ويتم التخاطب بينهما بالانتركوم، وتتسع لخمسة ركاب ثلاثة في الخلف واثنان يقابلونهم، أما المقعد الأمامي بجانب السائق فيخصص للأمتعة ما يوفر خصوصية للراكب وراحة للسائق. إحصائيات وكشف أن عائدات رحلات الأسطول البالغ عدد مركباته 7100 سيارة بلغت حتى منذ مطلع العام وحتى شهر سبتمبر الماضي 700 مليون و500 ألف درهم، مشيرا إلى أن عائداته السنوية تصل إلى اكثر من مليار درهم، مقابل 68 مليونا و400 ألف رحلة سنويا، بما يعادل 5 ملايين و700 رحلة في الشهر، حيث تنقل هذه السيارات سنويا 136 مليون راكب. وأشار إلى أن المركز بدأ مع دائرة النقل العمل على إيحاد أماكن ومواقف مخصصة لسيارات الأجرة بهدف التغلب على شكاوى المستخدمين من عدم توقف سيارات الأجرة، حيث يلاحظ الآن أن بعض الأماكن على الشوارع العامة تحمل لافتات كتب عليها خاص بسيارات الأجرة. وأضاف انه تم الانتهاء من مشروع تحويل المركز إلى مركز ذكي، وفي هذا الإطار انجز المركز مشاريع عدة منها نظاما التدريب، وتسجيل السائقين، والعلاقة مع المشغلين، واختيار السائقين، ومعاملات اخرى أصبحت كلها تدار عن طريق الشبكة الإلكترونية، مما ساهم في تقليل الوقت المستغرق وزاد من الكفاءة التشغيلية، حتى أن السائق يحجز عن طريق الشبكة وكل المراسلات منذ بدأ المركز أصبحت موجودة ويمكن الرجوع إلى المخاطبات والوثائق بيننا وبين الشركات، مما يساعد على التأكد من انجاز المعاملات في الوقت المحدد. وأضاف القمزي: «وكان لفوزنا بجائزة أفضل تطبيق ذكي الدور الأهم في هذا التحول، حيث تمكن المركز من الفوز بالجائزة في عامها الأول في منافسة قوية مع كبريات المؤسسات والشركات والهيئات الحكومية ، حيث تشرفنا بتسلم هذه الجائزة في القمة الحكومية من طرف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وقد فتح هذا الفوز بابا كبيرا للمؤسسات للتنافس. ترشيد الاستهلاك وأوضح أنه تم مؤخرا تدشين أسطول سيارات هجينة تعمل بالكهرباء، ما يوفر حوالي 35% من استخدام الوقود، لافتاً إلى أن العدد سيصل إلى 50 سيارة خلال 6 أشهر كمرحلة جديدة لتوفير حلول النقل بسيارات الأجرة الصديقة للبيئة في أبوظبي. وأضاف أن هذه التجربة ستحقق انخفاضا في استهلاك الوقود بنسبة 35%، مقارنة بالمركبات العادية من نفس الفئة، بما يحقق لمالك السيارة توفيراً في كلفة الوقود يزيد على 50 ألف درهم، وستؤدي إلى تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 3,085 طن خلال دورة حياة المركبة التي تقطع فيها مسافة تبلغ 700 ألف كلم، بينما سيزيد مبلغ التوفير في كلفة الوقود وقطع الغيار على 3 ملايين درهم». وأشار إلى أن المركز اليوم أصبح يمتلك أكبر أسطول سيارات اجرة تعمل بالغاز الطبيعي في الإمارات بنسبة 25% من اصل 7100 سيارة أجرة تم تحويل 1805 مركبات منها للعمل بالغاز الطبيعي، بنظام CNG. وبين أن زيادة عدد المركبات التي تعمل بالغاز الطبيعي مرتبطة بزيادة عدد محطات التعبئة بالغاز الطبيعي CNG، وتوفيرها بشكل كاف، حيث سيتم إعداد خطة سنوية لعملية الإحلال إلى الغاز الطبيعي، بالتعاون بين المركز والشركات المشغلة لسيارات الأجرة في أبوظبي، مشيراً إلى أن الشركات المشغلة لسيارات الأجرة وفرت 25% من سعر الوقود للمركبات التي تم تحويلها إلى الغاز الطبيعي. ولفت إلى أنه في إطار المحافظة على البيئة فإن جميع سيارات تاكسي المطار البالغة 220 مركبة تعمل بالديزل الأخضر الصديق للبيئة وهو آخر ما تم التوصل إليه من وقود نظيف. زيادة المناوبات وفي إطار رده على سؤال حول ما إذا كان المركز ينوي زيادة أسطوله من السيارات العام المقبل، قال القمزي إن المركز باشر بأسلوب العمل بالمناوبات الثنائية، حيث سيصل العدد الى 40% من الأسطول قبل نهاية العام الحالي، وبدل زيادة الأسطول ستعمل السيارة طول اليوم مما يوفر السيارات اكثر في المدينة وستتم زيادة المناوبات في كل ربع سنة 20% إلى أن نصل إلى 100 % وفي هذا الوقت ستكون الزيادة كبيرة في عدد سيارات الأجرة العاملة في المدينة. بالنسبة لسيارات المطار البالغ عددها 220 سيارة، اكد القمزي، أن الطلب على الخدمة شهد زيادة عالية، واصبح المواطنون يمثلون اكثر من 30 % من نسبة المستخدمين، حيث لاحظنا تغيرا كبيرا في عقلياتهم بعد أن كانوا يستنكفون عن استخدام التاكسي وذلك بسبب نوعية المركبة والخدمات المقدمة وساعدنا على تبني سيارات المرسيدس في أبوظبي. آفاق وتحديات وأشار مدير عام مركز تنظيم النقل، إلى أن الهدف الاستراتيجي للمركز هو أن تكون تجربة التاكسي في أبوظبي تجربة مميزة تجعل من لم يمارسها يندم على ذلك، بحيث يكون ركوبها مفخرة وعدمه نقص في التجربة وهدفنا هو التطوير خاصة أن الرقم 1 محظوظ. وبالنسبة للتحديات، اعترف المدير بانه كان من أهمها السيارة والسائق، مشيراً إلى البدء بهذه التجربة التي توفر خصوصية وراحة للراكب. وقال: «أما التحدي الثاني مع السائقين فقد تغلبنا عليه من خلال أنظمة التدريب الموحدة للشركات بحوالي 200 ساعة تدريب قبل الاختبارات منها ساعات تدريب على كيفية خدمة العميل ومنها التدريب العمل والنظري للمواقع والعادات والتقاليد في البلد والاهم من ذلك كله السلامة المرورية»، لافتاً إلى أن أبرز الشكاوى فأبرزها عدم توقف السيارة للزبائن في الحالات التي تكون فيها محجوزة عن طريق الكول سنتر. تجارب مميزة وبالنسبة للمفقودات فإذا كان الزبون يعرف رقم السيارة أو اسم السائق فإن الأمر يكون سهلا، أما إذا كان لا يعرف ذلك يكفي أن تطرح عليه غرفة العمليات عندنا اسئلة بسيطة تتعلق بقيمة الرحلة والوجهة بالوقت والوجهة فيمكنها أن تحدد السيارة. ومن أبرز هذه الحالات أن أحد الزبائن كان مسافراً نسي حقيبته بالسيارة وبعد أن دخل إلى المطار لإجراءات السفر تذكرها وكان يفصله وقت قصير ربما لا يتعدى 30 دقيقة عن المغادرة فاتصل علينا وتمكنا من تحديد السائق واتصلنا به وعاد فورا إلى المطار وتمكن المسافر من السفر مع أغراضه. 85 ألف درهم ردت إلى صاحبها بالنسبة للمفقودات الأخرى قد يتطلب الأمر استدعاء الزبون للتعرف على السائق، ولدينا جوائز للأمانة والسلامة المرورية والالتزام بالقرارات واللوائح المقررة من قبل المركز، وكانت أعلى قيمة لوديعة نقدية تم ردها إلى صاحبها مبلغ 85 ألف درهم. كادر// 270 مركبة تدخل الخدمة العام المقبل توفر الخصوصية للسائق والركاب مركبات المستقبل ضمن توجهات مركز تنظيم النقل بسيارات الأجرة لتوفير خدمات نقل متكاملة تلبي احتياجات جميع شرائح المجتمع والمستخدمين، سيقوم المركز بإطلاق أسطول من مركبات الأجرة الحديثة من نوع مرسيدس فيتو كومباكت شبيهة بمركبات أجرة المطار خلال شهر فبراير 2015، ويصل عددها إلى 270 مركبة، كمرحلة تجريبية. وبإمكان ذوي الاحتياجات الخاصة استخدامها، حيث يتم وضع سكة (أو قطعة) موجودة بها من مدخل المركبة إلى الأرض ليتمكن ذوو الاحتياجات الخاصة من الصعود على متنها بسهولة، إضافة إلى وجود الأقفال الخاصة التي تقوم بتثبيت الكراسي المتحركة وهي غاية في الرحابة والرفاهية وتتسع لخمسة ركاب.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©