عربي ودولي

الاتحاد

هدوء حذر في «عين الحلوة»

خيم الهدوء الحذر على مخيم عين الحلوة القريب من مدينة صيدا في جنوب لبنان، امس بعد الاشتباكات العنيفة التي وقعت امس الاول بين عناصر من حركة “فتح” وعصبة الانصار” المتشددة وأدت الى مقتل عنصر من “فتح” يدعى محمد يتيم وامرأة تدعى “نجمة يوسف” وستة جرحى بينهم عنصر من “فتح؛ يدعى محمد تميم في حالة حرجة جداً. واستدعت هذه الاشتباكات التي استخدمت فيها مختلف انواع الاسلحة الرشاشة والصاروخية واستمرت لاكثر من ساعتين، تحركاً سياسياً قامت به فعاليات مدينة صيدا ولا سيما النائب بهية الحريري ورئيس “التنظيم الشعبي الناصري” اسامة سعد مع قادة الفصائل الفلسطينية في المخيم، أدى الى احتواء هذه الاشتباكات التي أثارت حالة من الذعر في صفوف سكان المخيم ومدينة صيدا، بعد ان تخطى الرصاص المخيم ووصل الى بعض احياء صيدا.

وقال امين سر حركة “فتح” في لبنان اللواء سلطان ابو العينين ان الحادث جاء نتيجة اشكال فردي وتطور الى اطلاق النار.

ووصف الشخص الذي قام بإطلاق النار بـ”السيئ” ومن بقايا “جند الشام”، وله سوابق امنية متعددة. وأعرب عن أسفه لأن الموضوع لم يكن ذا اهمية، لكنه تطور الى اطلاق النار، مشيرا الى ان الشائعات التي تم التداول بها أدت الى تأجيج المشاعر. وأكد انه تم ضبط الوضع، وان هناك اجماعاً فلسطينياً على ضرورة تسليم مطلق النار الى القضاء اللبناني. وفي حال لم يسلم، سيكون لنا رأي آخر.

وأكد ابو العينين عدم السماح بأن يكون مخيم عين الحلوة مصدر قلق للفلسطينيين أو للبنانيين، داعياً الى “انتظار الايام المقبلة حيث كل هذه العناصر الشاذة التي تسعى الى اشعال الفتنة داخل المخيم، وتشويه صورة المخيم الفلسطيني البائس والجائع، لن يكون لها أي مكان في المخيم”.

اقرأ أيضا

مسؤولة طبية بريطانية: إجراءات الإغلاق قد تستمر شهوراً