الاتحاد

الإمارات

هيئات الهلال الأحمر الخليجية تناقش في أبوظبي «الإنذار المبكر»

أبوظبي (وام)

ناقش المشاركون في اللقاء العلمي لهيئات وجمعيات الهلال الأحمر في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المنعقد في أبوظبي في ثلاث جلسات عقدت في اليوم الأول للمؤتمر، عدداً من أوراق العمل، بدأتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية بمحاضرة حول الإنذار المبكر عالمياً، ودوره في في الاستجابة السريعة والإدارة الفعالة للأزمات والكوارث.
وقد بدأت الجلسة التي أدارها فهد بن سلطان نائب الأمين العام للهلال الأحمر لجمع التبرعات والتسويق، باستعراض لأهمية الإنذار المبكر.
ثم بدأ الدكتور عبدالكريم سي بن علي مستشار العلاقات الدولية بالهلال، استعراض دراسة مكثفة لجهود أنظمة الإنذار المبكر في مختلف أنحاء العالم، مؤكداً أن تبني فلسفة الإنذار المبكر ونظمه على أساس استعمال المعلومة حول الظواهر وتحليلها لتشخيص الواقع من أجل الوقاية من المخرجات السلبية غير المرغوبة، والتي يمكن أن تكون مدمرة.
وقال إن المعلومة هي محور استراتيجي لكل الفاعلين والمانحين وراسمي السياسات في كل المجالات مثل الاقتصاديين والاجتماعيين وغيرهم، لوضع استراتيجيات وبناء سياسات واتخاذ قرارات على أساس واضح ومدروس.
وذكر أن المتخصصين في هذه الفلسفة استعملوا في مجالات عدة ومنذ زمن طويل الإنذار المبكر وتطويره، ليكون وسيلة مهمة لزيادة القدرات الفنية والمؤسسية، وأداة استراتيجية لوضع سياسة دقيقة وهادفة نحو وقاية أفضل على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن الإنذار المبكر هو أداة تعطي علامات أو إشارات مسبقة لاحتمالية حدوث ظاهرة أو خلل ما قبل حدوثه وتفاقمه، ويعتمد بشكل أساسي على قاعدة شاملة ودقيقة من البيانات الخاصة بالنواحي كافة التي تتم متابعتها وتعريف للأزمات والمخاطر كافة التي قد يتعرض لها، وآثار وتداعيات ذلك، ويهدف في المقام الأول إلى تزويد واضعي السياسات ومحلليها بأحدث المعلومات المتاحة عن الجوانب الخاصة كافة، بظواهر ما قبل حدوثها، وعن جوانب الحياة الإنسانية كافة، بما في ذلك الأمن والحروب والاستخبارات والوضع النووي والأزمات والإرهاب والجريمة والشرطة والأمن والصحة والمرض والوباء والمجاعات والفقر والصراعات الجماعية والإثنية.
خطط العمل
وقال إنه من خلال استراتيجيته 1990-2000 كان الاتحاد الدولي للهلال والصليب الأحمر يركز على التأهب للكوارث والاستجابة لها، وفي الاستراتيجية الثانية 2020 وضع الاتحاد الدولي وهيئاته الوطنية خطة عمل مشتركة، مسترشدين بالاستراتيجية للتطرق إلى التحديات الإنسانية والتطور، حيث إن أسرة الاتحاد الدولي ملتزمة شعارها الجديد «إنقاذ الناس وتغيير طريقة تفكيرهم».
وذكر أن قوة الاتحاد الدولي تكمن في شبكة المتطوعين الواسعة والخبرة القائمة على المجتمع المحلي وعلى مبادئه الأساسية مثل الإنسانية والاستقلالية والحياد. ويسعى الاتحاد الدولي وهيئاته الوطنية لتحسين المعايير الإنسانية لكونهم شركاء في التنمية والتعامل مع الكوارث. والعمل على إقناع صناع القرار على العمل في مصلحة الفئات الهشة وتمكين المجتمعات المحلية لتتمتع بالصحة والأمان.

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس الأوروغواي بيوم الاستقلال