الثلاثاء 29 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
ثقافة

خطط لصون وإحياء التراث اللامادي

26 أكتوبر 2014 00:20
دبي (الاتحاد) بدعوة من منظمة اليونيسكو، يزور فريق عمل مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث مقر منظمة اليونيسكو في باريس لحضور الاجتماع بين الطرفين والمشاركة في جلسة عمل عن صون التراث اللامادي وذلك من تاريخ 19 ولغاية 21 أكتوبر 2014. والتقى فريق العمل برئاسة الرئيس التنفيذي للمركز عبد الله حمدان بن دلموك، وعضوية كل من الدكتورة أمينة خميس الظاهري، مدير إدارة الدراسات والبحوث، وإبراهيم عبد الرحيم، مدير إدارة الفعاليات، وسعاد إبراهيم درويش، مدير إدارة بطولات فزاع، وخالد عبيد البدور، المستشار الثقافي في إدارة البحوث والدراسات، ودانة عبد العزيز، وخديجة الكاف، من قسم الهوية المؤسساتية، بسعادة عبدالله علي النعيمي، المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة في منظمة اليونيسكو بالعاصمة الفرنسية (باريس)، لحضور الاجتماع مع فريق العمل بمقر منظمة اليونيسكو برئاسة السيدة سيسل دوفال، رئيسة مركز التراث الثقافي اللامادي. وأشادت السيدة دوفال بجهود مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في عملية صون التراث، ومساعيهم التي بدأت قبيل إنشاء المركز في عملية إعادة إحياء البطولات التراثية، وإشراك شرائح المجتمع الإماراتي والنتائج الإيجابية التي أدت إلى إنشاء المركز. وقالت للمندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة في منظمة اليونيسكو: «إن اليونيسكو مستعدة لدعم مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث الثقافي عبر مقاربة دقيقة لاتفاقية صون التراث اللامادي. ومنذ هذه اللحظة، أستطيع اختيار خبراء ناطقين باللغة العربية للعمل مع المركز، وتزويد فريق الموظفين بوثائق ملائمة تسمح لهم باستيعاب المروحة الواسعة من الأنشطة الواردة في الاتفاقية، من أجل بلوغ أهداف الصون التي يمكن للمركز أن يطلقها ميدانياً، كما أن القيام بفرز الموروث اللامادي وتصنيفه مع إشراك الجماعات المحلية المعنية به، يشكل إحدى رافعات العمل، فضلاً عن صياغة خطط صون وحفظ ملائمة للحاجات الخاصة. وتشمل عناصر التراث المهددة بالاندثار». من جهته، علق عبدالله النعيمي، الممثل الدائم لدولة الإمارات في منظمة اليونيسكو، عن أهمية هذا الاجتماع مؤكداً: «منذ بدايات تبلور مشروع إقامة جسور تواصل وتفاعل بين مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث ومنظمة اليونيسكو، كان همنا في الوفد الدائم إرساء آليات شراكة، حيث إن المركز الذي ولد كبيراً بمشروعه وأهدافه والرؤية البعيدة للقائمين عليه، يستفيد من المنظمة الدولية على مستوى بناء قدرات طاقمه الوظيفي». وقال عبد الله حمدان بن دلموك «تعلمنا الكثير من هذا اللقاء، ولا شك أن صون التراث لا يقتصر على تدوينه بالكتب، بل يتطلب توثيق التراث الشفاهي اللامادي، انطلاقاً من أبسط الحكايات الشعبية». وأردف بن دلموك: «هناك تحديان يواجهان المركز حديث العهد، الأول هو سباق الزمن للحاق بالماضي، والثاني هو عدم تبقي الكثيرين ممن يستطيع المركز توثيق التراث اللامادي من خلالهم بما فيه التراث الشفاهي».
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©