لمياء الهرمودي (الشارقة)

أكدت أسماء محمد الفائزة بالمركز الأول في جائزة الشارقة للابتكار على أن دعم القيادة الرشيدة، وإقامة شهر الإمارات للابتكار يساعد في ارتفاع مؤشر السعادة والابتكار في آن واحد بين مواطني الدولة، والمقيمين على أرضها ويؤدي إلى إتاحة الفرص التي تسهم بشكل كبير في تشجيع ونشر ثقافة الابتكار والإبداع في مختلف المجالات، والتي من شأنها دعم جهود التطوير والتقدم والارتقاء بجودة الحياة في الدولة.
وأكد الدكتور خالد عمر المدفع رئيس مدينة الشارقة للإعلام «شمس» أن الجوائز التي تقدم في مجال الابتكار هي محفز فعلي للجميع للبحث والعمل في جانب الإبداع والابتكار والارتقاء في الخدمات والتطوير المستمر.
ومن جانبه أشار ثابت سالم الطريفي مدير عام بلدية مدينة الشارقة إلى أن البلدية شاركت بـ 25 ورشة ابتكارية استهدفت من خلالها مختلف الفئات وخصوصاً الأطفال لتنمية مواهبهم في مختلف المجالات بأساليب مبتكرة ترسخ الإبداع وتساعد في اكتشاف المواهب والاهتمامات المختلفة.

مسبار الابتكار
من جهتها أوضحت ريم عبد الله الروسي رئيس فريق الابتكار في بلدية مدينة الشارقة أن شهر الإمارات للابتكار يعتبر فرصة لتقديم الجهات والأفراد مشاريعهم المميزة واكتشاف المواهب المختلفة، وبالإضافة إلى المشاريع النوعية التي تعرضها البلدية، التي تقدم أيضاً ورش عمل ابتكارية مهمة تستهدف مختلف الفئات، بصورة ابداعية من خلال التطبيق العملي، ومن أبرز ما قدمته البلدية من ورش ورشة مسبار الابتكار والتي تهدف إلى تحفيز الأفكار والأذهان على الابتكار باستخدام 6 قواعد للتفكير.
وصاحب شهر الابتكار إطلاق تحدي الخمسين عاماً كحدث رئيس، حيث يمكن لجميع سكّان دولة الإمارات المشاركة من خلال تقديم حلول مبتكرة وإبداعية، للمساهمة في القضاء على ظاهرة واحدة من 4 ظواهر سلبية، والوصول بها إلى نسبة صفر بحلول عام 2071، وهي: نسبة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، ومعدّل السمنة بين الأطفال، واستخدام البلاستيك، ونسبة الحوادث المرورية.
ويؤكد شهر الابتكار الذي انطلق تحت شعار«الإمارات تبتكر 2020» أول فبراير الجاري أن الإمارات ماضية بخطى واثقة وقوية في تعزيز مكانتها في قطاع الابتكار والتميز، ويتضمن 1000 فعالية متنوعة، تستمر في مختلف إمارات الدولة، حتى نهاية الشهر.
ويهدف شهر الابتكار بشكل مباشر إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات عالمياً، ونشر ثقافة الابتكار في المجتمع الإماراتي على الصعيدين الفردي والجماعي وعلى المستوى المؤسسي والحكومي.
وتصدرت دولة الإمارات عربياً في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2019، إذ يعتبر الابتكار عنصراً من المحاور الوطنية لرؤية الحكومة في 2021 والتي تندرج تحت عنوان متحدون في المعرفة. وحافظت على صدارتها في المركز الأول عربياً في 2019، وحلولها في المركز 35 عالمياً، من حيث أدائها الشامل على المؤشر، متقدمة من المركز 41 في 2018، لتعزز موقعها ضمن بلدان الفئة العليا الأكثر ابتكاراً في الترتيب العام للمؤشر، وذلك وفقاً للبوابة الرسمية لحكومة دول الإمارات العربية المتحدة.